١ - عن أبي هريرة -﵁- قال: قال رسول الله -ﷺ-: (أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللهَ طَيِّبٌ لَا يَقْبَلُ إِلاَّ طَيِّبًا، وَإِنَّ اللهَ أَمَرَ المُؤْمِنِينَ بِمَا أَمَرَ بِهِ المُرْسَلِينَ، فَقَالَ تَعَاَلَى: ﴿يَاأَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ﴾ [المؤمنون: ٥١].، وَقَالَ تَعَاَلَى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ﴾ [البقرة: ١٧٢]. ثُمَّ ذَكَرَ الرَّجُلَ يُطِيلُ السَّفَرَ أَشْعَثَ أَغْبَرَ يَمُدُّ يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ يَقُوُلُ: يَا رَبِّ، يَا رَبِّ، وَمَطْعَمُهُ حَرَامٌ، وَمَشْرَبُهُ حَرَامٌ، وَمَلْبَسُهُ حَرَامٌ، وَغُذِيَ بِالحَرَامِ، فَأَنَّى يُسْتَجَابُ لِذَلِكَ؟) [رواه مسلم (١٠١٥)].
٢ - عن ابنِ عبَّاسٍ -﵄- قَالَ: (كَانَ أَهْلُ الجَاهِلِيَّةِ يَأْكُلُونَ أَشْيَاءَ وَيَتْرُكُونَ أَشْيَاءَ تَقَذُّرًا، فَبَعَثَ اللهُ نَبِيَّهُ، وَأَنْزَلَ كِتَابَهُ، وَأَحَلَّ حَلَالَهُ، وَحَرَّمَ حَرَامَهُ، فَمَا أَحَلَّ فَهُوَ حَلَالٌ، وَمَا حَرَّمَ فَهُوَ حَرَامٌ، وَمَا سَكَتَ عَنْهُ فَهُوَ عَفْوٌ، وَتَلَا: ﴿قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا﴾ إِلَى آخِرِ الآيَةِ) [رواه أبو داود (٣٨٠٠)].
٣ - عن ابن عبَّاسٍ -﵄- قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله -ﷺ-: (لَا ضَرَرَ وَلَا ضِرَارَ) [رواه أحمد (٢٨٦٥)، وابن ماجه (٢٣٤١)].
٤ - عن سَلْمان -﵁- قال: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ -ﷺ- عَنِ السَّمْنِ وَالجُبْنِ وَالفِرَاءِ، فَقَالَ: (الحَلَالُ مَا أَحَلَّ اللهُ فِي كِتَابِهِ، وَالحَرَامُ مَا حَرَّمَ اللهُ فِي كِتَابِهِ، وَمَا سَكَتَ عَنْهُ فَهُوَ مِمَّا عَفَا عَنْهُ) [رواه الترمذي (١٧٢٦)، وابن ماجه (٣٣٦٧)].
٥ - عن جابر بن عبد الله -﵄- قال: (نَهَى النَّبِيُّ -ﷺ- يَوْمَ خَيبَرَ عَنْ لُحُومِ الحُمُرِ، وَرَخَّصَ فِي لُحُومِ الخَيْلِ) [أخرجه البخاري برقم (٥٥٢٠)، وأخرجه مسلم برقم (١٩٤١)، واللفظ للبخاري].
٦ - عن خَالِد بن الوَلِيد -﵁- قال:
[ ١ / ٤٩ ]
(نَهَى رَسُولَ اللهِ -ﷺ- عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الخَيْلِ وَالبِغَالِ وَالحَمِيرِ) [رواه أحمد (١٦٨١٧)، وأبو داود (٣٧٩٠)، والنسائي (٤٣٣١)، وابن ماجه (٣١٩٨)، واللفظ لأحمد. قال الإمام أحمد: منكر، وقال أبو داود: منسوخ. (البدر المنير (٩/ ٣٦٢)].
٧ - عن هِشام بن عُرْوَة قال: أَخْبَرَتْنِي فَاطِمَةُ بِنْتُ المُنْذِرِ امْرَأَتِي عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ -﵄- قَالَتْ: (نَحَرْنَا عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ -ﷺ- فَرَسًا فَأَكَلْنَاهُ) [رواه البخاري (٥٥١٠)، ومسلم (١٩٤٢)، واللفظ للبخاري].
٨ - عن عبد الله بن عَمْرو -﵄- قال: (لَا تَقْتُلُوا الضَّفَادِعَ؛ فَإِنَّ نَقِيقَهَا تَسْبِيحٌ) [رواه البيهقي (١٩٣٨٢)].
٩ - عن ابن عبَّاس -﵄- قال: (نَهَى رَسُولُ اللهِ -ﷺ- عَنْ قَتْلِ أَرْبَعٍ مِنَ الدَّوَابِّ: النَّمْلَةِ، وَالنَّحْلَةِ، وَالهُدْهُدِ،
وَالصُّرَدِ) [رواه أحمد (٣٠٦٦)، وأبو داود (٥٢٦٧)، وابن ماجه (٣٢٢٤)].
١٠ - عن ابن عبَّاسٍ -﵄- قال: (نَهَى رَسُولُ اللهِ -ﷺ- عَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ، وَعَنْ كُلِّ ذِي مِخْلَبٍ مِنَ الطَّيْرِ) [رواه مسلم (١٩٣٤)].
١١ - عن أبي هريرة -﵁- عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- قال: (كُلُّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ فَأَكْلُهُ حَرَامٌ) [رواه مسلم (١٩٣٣)].
١٢ - عن عائشة -﵄- قالت: قال رسول الله -ﷺ-: (خَمْسٌ فَوَاسِقُ يُقْتَلْنَ فِي الحِلِّ وَالحَرَمِ: الحَيَّةُ، وَالغُرَابُ الأَبْقَعُ، وَالفَأْرَةُ، وَالكَلْبُ العَقُورُ، وَالحُدَيَّا) [رواه البخاري (٣٣١٤)، ومسلم (١١٩٨) واللفظ له].
١٣ - عن أبي هُريرة -﵁- قال: سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللهِ -ﷺ- فَقَالَ: إِنَّا نَرْكَبُ الْبَحْرَ وَنَحْمِلُ مَعَنَا الْقَلِيلَ مِنَ المَاءِ، فَإِنْ تَوَضَّأْنَا بِهِ عَطِشْنَا؛ أَفَنَتَوَضَّأُ مِنْ مَاءِ الْبَحْرِ؟ قَالَ فَقَالَ النَّبِيُّ -ﷺ-: (هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحِلُّ مَيْتَتُهُ) [رواه أحمد (٨٧٣٥)، وأبو داود (٨٣)، والترمذي (٦٩)، والنسائي (٥٩)، وابن ماجه (٣٨٦)].
[ ١ / ٥٠ ]
١٤ - عن عبد الله بن عُمَرَ -﵄- قَالَ: (أُحِلَّتْ لَنَا مَيْتَتَانِ وَدَمَانِ؛ فَأَمَّا المَيْتَتَانِ: فَالحُوتُ، وَالجَرَادُ. وَأَمَّا الدَّمَانِ:
فَالكَبِدُ وَالطِّحَالُ) [رواه أحمد (٥٧٣٢)، وابن ماجه (٣٢١٨)].
١٥ - عن زيد بن ثابت -﵁- قال: (إِنِّي لَآكُلُ الطِّحَالَ وَمَا بِي إِلَيْهَا حَاجَةٌ، وَلَكِنْ لِأُرِي أَهْلِي أَنَّهُ لَا بَأْسَ
بِهَا) [رواه عبد الرزاق (٨٧٧٦)].
١٦ - عن عَبدِ الله بن عبَّاس -﵄- (أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الجِرِّيثِ؟ فَقَالَ: لَا بَأْسَ بِهِ، إِنَّمَا هُوَ شَيْءٌ كَرِهَتْهُ اليَهُودُ) [رواه عبد الرزاق (٨٧٧٩)].
١٧ - عن جابر بن عبد الله -﵄- قال: (مَا أَلْقَى البَحْرُ، أَوْ جَزَرَ عَنْهُ فَكُلُوهُ، وَمَا مَاتَ فِيهِ وَطَفَا فَلَا تَأْكُلُوهُ) [رواه أبو داود (٣٨١٥)، وابن ماجه (٣٢٤٧)].
١٨ - عن ابن عبَّاس -﵄- قال: (أَشْهَدُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ قَالَ: السَّمَكَةُ الطَّافِيَةُ حَلَالٌ، فَمَنْ أَرَادَهَا أَكَلَهَا) [رواه عبد الرزاق (٨٦٥٤)].
١٩ - عن أبي هُريرة -﵁- قال: (أَقْبَلْتُ مِنَ البَحْرَيْنِ حَتَّى إِذَا كُنْتُ بِالرَّبَذَةِ سَأَلَنِي نَاسٌ مِنْ أَهْلِ العِرَاقِ وَهُمْ
مُحْرِمُونَ عَنْ صَيْدٍ وَجَدُوهُ عَلَى المَاءِ طَافٍ، فَسَأَلُونِي عَنِ اشْتِرَائِهِ وَأَكْلِهِ، فَأَمَرْتُهُمْ أَنْ يَشْتَرُوهُ وَيَأْكُلُوهُ وَهُمْ مُحْرِمُونَ، ثُمَّ قَدِمْتُ المَدِينَةَ، فَكَأَنَّهُ وَقَعَ فِي قَلْبِي شَكٌّ مِمَّا أَمَرْتُهُمْ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِعُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ -﵁- فَقَالَ: وَمَا أَمَرْتَهُمْ بِهِ؟ قَالَ: أَمَرْتُهُمْ بِهِ أَنْ يَشْتَرُوهُ وَيَأْكُلُوهُ. قَالَ: لَوْ أَمَرْتَهُمْ بِغَيْرِ ذَلِكَ لَفَعَلْتُ، كَأَنَّهُ تَوَعَّدَهُ) [رواه البيهقي (١٨٩٨٣)].
٢٠ - عن عَبدِ الله بن عبَّاس -﵄-: (أَنَّ رَسُولُ اللهِ -ﷺ- نَهَى عَنْ المُجَثَّمَةِ، وَعَنْ لَبَنِ الجلاَّلَةِ، وَعَنِ الشُّرْبِ مِنْ فِي السِّقَاءِ) [رواه أحمد (٢٩٤٩)، وأبو داود (٣٧١٩)، والترمذي (١٨٢٥)، والنسائي (٤٤٤٨)].
٢١ - عن عيسى بن نُمَيْلَةَ الفَزَارِيِّ،
[ ١ / ٥١ ]
عَنْ أَبِيهِ قَالَ: (كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ فَسُئِلَ عَنْ أَكْلِ القُنْفُذِ، فَتَلَا هَذِهِ الآيَةَ: ﴿قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا﴾ إِلَى آخِرِ الآيَةِ، فَقَالَ شَيْخٌ عِنْدَهُ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: ذُكِرَ عِنْدَ النَّبِيِّ -ﷺ- فَقَالَ: خَبِيثٌ مِنَ الخَبَائِثِ. فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: إِنْ كَانَ قَالَهُ رَسُولُ اللهِ -ﷺ- فَهُوَ كَمَا قَالَهُ) [رواه أحمد (٨٩٥٤)، وأبو داود (٣٧٩٩)، واللفظ لأحمد. وإسناده ضعيف؛ كما في التلخيص الحبير (٤/ ٣٨٣)].
٢٢ - عن أبي وَاقِدٍ اللَّيْثِيِّ -﵁- قال: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّا بِأَرْضٍ تُصِيبُنَا بِهَا مَخْمَصَةٌ، فَمَا يَحِلُّ لَنَا مِنَ المَيْتَةِ؟ قَالَ: (إِذَا لَمْ تَصْطَبِحُوا وَلَمْ تَغْتَبِقُوا وَلَمْ تَحْتَفِئُوا بَقْلًا، فَشَأْنَكُمْ بِهَا) [رواه أحمد (٢١٨٩٨)].
٢٣ - عن عَمْرِو بْنِ دِينَار وَأَبِي الزُّبَيْرِ، سَمِعَا شُرَيْحًا -رَجُلًا أَدْرَكَ النَّبِيَّ -ﷺ- قَالَ: (كُلُّ شَيْءٍ فِي البَحْرِ مَذْبُوحٌ) [رواه البيهقي (١٨٩٦٩)].
٢٤ - عن عَبدِ الله بن عمر -﵄- أنَّ النبيَّ -ﷺ- قَالَ: (الذُّبَابُ فِي النَّارِ، وَنَهَى عَنْ قَتْلِ النَّحْلِ، وَأَنْ يُحْرَقَ الطَّعَامُ فِي أَرْضِ العدوِّ) [رواه الطبراني (١٣٤٦٧)].
٢٥ - عن أنسٍ -﵁- قال: أُتيَ رَسُولُ اللهِ -ﷺ- بِخُبْزِ شَعِيرٍ عَلَيْهِ إِهَالَةٌ سَنِخَةٌ فَأَكَلُوا مِنْهَا، وَقَالَ النَّبِيُّ -ﷺ-: (إِنَّمَا الخَيْرُ خَيْرُ الآخِرَةِ) [رواه أحمد (١٣٦٤٦)].
٢٦ - عن أبي وَاقِدٍ اللَّيْثِيِّ -﵁- قال: قَدِمَ رَسُولُ اللهِ -ﷺ- المَدِينَةَ وَبِهَا نَاسٌ يَعْمِدُونَ إِلَى أَلْيَاتِ الْغَنَمِ وَأَسْنِمَةِ
الْإِبِلِ فَيَجُبُّونَهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ -ﷺ-: (مَا قُطِعَ مِنَ الْبَهِيمَةِ وَهِيَ حَيَّةٌ فَهِيَ مَيْتَةٌ) [رواه أحمد (٢١٩٠٣)، وأبو داود (٢٨٥٨)، والترمذي (١٤٨٠)].
٢٧ - عن أَنَسٍ -﵁- قَالَ: (أَنْفَجْنَا أَرْنَبًا وَنَحْنُ بِمَرِّ الظَّهْرَانِ؛ فَسَعَى القَوْمُ فَلَغَبُوا، فَأَخَذْتُهَا فَجِئْتُ بِهَا إِلَى أَبِي طَلْحَةَ
فَذَبَحَهَا فَبَعَثَ بِوَرِكَيْهَا، أَوْ قَالَ: بِفَخِذَيْهَا إِلَى النَّبِيِّ -ﷺ- فَقَبِلَهَا) [رواه
[ ١ / ٥٢ ]
البخاري (٥٥٣٥)].
٢٨ - عن عبد الله بن عبَّاس عن خالدِ بنِ الوَليد -﵃- (أَنَّهُ دَخَلَ مَعَ رَسُولِ اللهِ -ﷺ- بَيْتَ مَيْمُونَةَ فَأُتِيَ بِضَبٍّ مَحْنُوذٍ، فَأَهْوَى إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ -ﷺ- بِيَدِهِ، فَقَالَ بَعْضُ النِّسْوَةِ: أَخْبِرُوا رَسُولَ اللهِ -ﷺ- بِمَا يُرِيدُ أَنْ يَأْكُلَ، فَقَالُوا: هُوَ ضَبٌّ يَا رَسُولَ اللهِ، فَرَفَعَ يَدَهُ، فَقُلْتُ: أَحَرَامٌ هُوَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ فَقَالَ: (لَا، وَلَكِنْ لَمْ يَكُنْ بِأَرْضِ قَوْمِي فَأَجِدُنِي أَعَافُهُ). قَالَ خَالِدٌ: فَاجْتَرَرْتُهُ فَأَكَلْتُهُ وَرَسُولُ اللهِ -ﷺ- يَنْظُرُ. [رواه البخاري (٥٥٣٧)، ومسلم (١٩٤٥)، واللفظ للبخاري].
٢٩ - عن ابن عبَّاسٍ -﵄- قال: (أَهْدَتْ أُمُّ حُفَيْدٍ خَالَةُ ابْنِ عَبَّاسٍ إِلَى النَّبِيِّ -ﷺ- أَقِطًا وَسَمْنًا وَأَضُبًّا، فَأَكَلَ النَّبِيُّ -ﷺ- مِنَ الأَقِطِ وَالسَّمْنِ، وَتَرَكَ الضَّبَّ تَقَذُّرًا. قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَأُكِلَ عَلَى مَائِدَةِ رَسُولِ اللهِ -ﷺ-، وَلَوْ كَانَ حَرَامًا مَا أُكِلَ عَلَى مَائِدَةِ رَسُولِ اللهِ -ﷺ-[رواه البخاري (٢٥٧٥)، ومسلم (١٩٤٧)].
٣٠ - عن جابر بن عبد الله -﵄- قال: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ -ﷺ- عَنِ الضَّبُعِ؟ فَقَالَ: (هُوَ صَيْدٌ، وَيُجْعَلُ فِيهِ كَبْشٌ إِذَا صَادَهُ المُحْرِمُ) [رواه أبو داود (٣٨٠١)، وابن ماجه (٣٠٨٥)، واللفظ لأبي داود].
٣١ - عن ابن أبي عمَّار قال: (قُلْتُ لِجَابِرٍ: الضَّبُعُ، أَصَيْدٌ هِيَ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: قُلْتُ: آكُلُهَا؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: قُلْتُ: أَقَالَهُ رَسُولُ اللهِ -ﷺ-؟ قَالَ: نَعَمْ) [رواه أحمد (١٤٤٩)، والترمذي (٨٥١)، والنسائي (٤٣٢٣)، وابن ماجه (٣٢٣٦)، واللفظ للترمذي].
٣٢ - عن عبد الله بن أبي أَوْفَى -﵁- قَالَ: (غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ -ﷺ- سَبْعَ غَزَوَاتٍ نَأْكُلُ الجَرَادَ) [رواه مسلم (١٩٥٢)].
٣٣ - عن أنس بن مالك -﵁- قال:
[ ١ / ٥٣ ]
(كَانَ أَزْوَاجُ النَّبِيِّ -ﷺ- يَتَهَادَيْنَ الجَرَادَ عَلَى الأَطْبَاقِ) [رواه ابن ماجه (٣٢٢٠)، وإسناده ضعيف].
٣٤ - عن أبي أُمامَةَ البَاهِليِّ -﵁- أنَّ النبيَّ -ﷺ- قال: (إِنَّ مَرْيَمَ ابْنَةَ عِمْرَانَ سَأَلَتْ رَبَّهَا أَنْ يُطْعِمَهَا لَحْمًا لَا دَمَ لَهُ فَأَطْعَمَهَا الجَرَادَ، فَقَالَتْ: اللَّهُمَّ أَعِشْهُ بِغَيْرِ رَضَاعٍ، وَتَابِعْ بَيْنَهُ بِغَيْرِ شِيَاعٍ). قُلْتُ: يَا أَبَا الفَضْلِ، مَا الشِّيَاعُ؟ قَالَ: الصَّوْتُ. [رواه البيهقي (١٩٠٠)].
٣٥ - عَنْ عبدِ الله بنِ مُغَفَّلٍ -﵁- قَالَ: (رُمِيَ إِلَيْنَا جِرَابٌ فِيهِ طَعَامٌ، وَشَحْمٌ يَوْمَ خَيْبَرَ، فَوَثَبْتُ لِآخُذَهُ، قَالَ: فَالْتفَتُّ فَإِذَا رَسُولُ اللهِ -ﷺ-، فَاسْتَحْيَيْتُ مِنْهُ) [رواه البخاري (٣١٥٣)، ومسلم (١٧٧٢) واللفظ له].
٣٦ - عن أبي هُريرة -﵁- قال: قال رسول الله -ﷺ-: (إِذَا وَقَعَتِ الفَأْرَةُ فِي السَّمْنِ فَإِن كَانَ جَامِدًا فَالقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا، وَإِنْ كَانَ مَائِعًا فَلَا تَقْرَبُوهُ) [رواه أبو داود (٣٨٤٢)].
٣٧ - عن مَيْمونَةَ -﵄- قالت: سُئِلَ النَّبِيُّ -ﷺ- عَنْ فَأْرَةٍ سَقَطَتْ فِي سَمْنٍ، فَقَالَ: (أَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا وَكُلُوهُ) [رواه البخاري (٥٥٤٠)].
٣٨ - عن صَفيَّة بنت أبي عُبَيدٍ: (أَنَّ جَرًّا لِآلِ ابْنِ عُمَرَ فِيهِ عِشْرُونَ فَرْقًا مِنْ سَمْنٍ أَوْ زِيَادَةٌ وَقَعَتْ فِيهِ فَأْرَةٌ فَمَاتَتْ، فَأَمَرَهُمُ ابْنُ عُمَرَ أَنْ يَسْتَصْبِحُوا بِهِ) [رواه ابن أبي شيبة (٢٤٨٨٢)].
٣٩ - عن عبد الله بن عَمْرٍو -﵄- قَالَ فِي الزَّيْتِ تَقَعُ فِيهِ الفَأْرَةُ فَتَمُوتُ: (إِنَّهُ لَا يَحِلُّ أَكْلُهُ لِمُسْلِمٍ وَلَا لِيَهُودِيٍّ وَلَا لِنَصْرَانِيٍّ) [رواه ابن أبي شيبة (٢٤٨٨٤)].
[ ١ / ٥٤ ]