٦٩ - عن عَدِيِّ بن حاتِمٍ -﵁- قال: قال رسول الله -ﷺ-: (إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ وَسَمَّيْتَ، فَخَالَطَ كِلَابًا أُخْرَى، فَأَخَذَتْهُ جَمِيعًا، فَلَا تَأْكُلْ، فَإِنَّكَ لَا تَدْرِي أَيُّهُمَا أَخَذَهُ، وَإِذَا رَمَيْتَ فَسَمَّيْتَ، فَخَزَقْتَ، فَكُلْ، فَإِنْ لَمْ يَتْخَزِق، فَلَا تَأْكُلْ، وَلَا تَأْكُلْ مِنَ المِعْرَاضِ إِلَّا مَا ذَكَّيْتَ، وَلَا تَأْكُلْ مِنَ البُنْدُقَةِ إِلَّا مَا ذَكَّيْتَ) [رواه أحمد (١٩٣٩٢. وهو صحيح دون قوله: (ولا تأكل من البندقة إلا ما ذكيت)].
٧٠ - عن عبد الله بن مُغَفَّلٍ -﵁-: (أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا يَخْذِفُ، فَقَالَ لَهُ: لَا تَخْذِفْ؛ فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ -ﷺ- نَهَى عَنِ الخَذْفِ، أَوْ كَانَ يَكْرَهُ الخَذْفَ، وَقَالَ: إِنَّهُ لَا يُصَادُ بِهِ صَيْدٌ، وَلَا يُنْكَى بِهِ عَدُوٌّ، وَلَكِنَّهَا قَدْ تَكْسِرُ السِّنَّ وَتَفْقَأُ العَيْنَ، ثُمَّ رَآهُ بَعْدَ ذَلِكَ يَخْذِفُ، فَقَالَ لَهُ: أُحَدِّثُكَ عَنْ رَسُولِ اللهِ -ﷺ- أَنَّهُ نَهَى عَنِ الخَذْفِ، أَوْ كَرِهَ الخَذْفَ وَأَنْتَ تَخْذِفُ، لَا أُكَلِّمُكَ
[ ١ / ٦٠ ]
كَذَا وَكَذَا) [رواه البخاري (٥٤٧٩)، ومسلم (١٩٥٤)، واللفظ للبخاري].
٧١ - عن عَدِيِّ بن حاتِمٍ -﵁- قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، إِنِّي أُرْسِلُ كَلْبِي وَأُسَمِّي، فَقَالَ النَّبِيُّ -ﷺ-: (إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ وَسَمَّيْتَ، فَأَخَذَ فَقَتَلَ فَأَكَلَ فَلَا تَأْكُلْ، فَإِنَّمَا أَمْسَكَ عَلَى نَفْسِهِ). قُلْتُ: إِنِّي أُرْسِلُ كَلْبِي، أَجِدُ مَعَهُ كَلْبًا آخَرَ، لَا أَدْرِي أَيُّهُمَا أَخَذَهُ؟ فَقَالَ: (لَا تَأْكُلْ، فَإِنَّمَا سَمَّيْتَ عَلَى كَلْبِكَ وَلَمْ تُسَمِّ عَلَى غَيْرِهِ)، وَسَأَلْتُهُ عَنْ صَيْدِ المِعْرَاضِ، فَقَالَ: (إِذَا أَصَبْتَ بِحَدِّهِ فَكُلْ، وَإِذَا أَصَبْتَ بِعَرْضِهِ فَقَتَلَ فَإِنَّهُ وَقِيذٌ، فَلَا تَأْكُلْ) [رواه البخاري (٥٤٨٦)، ومسلم (١٩٢٩)، واللفظ للبخاري].
٧٢ - عن أَبِي ثَعْلَبَةَ الخُشَنِيِّ -﵁- قَالَ: قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ، إِنَّا بِأَرْضِ قَوْمٍ مِنْ أَهْلِ الكِتَابِ، أَفَنَأْكُلُ فِي آنِيَتِهِمْ؟ وَبِأَرْضِ صَيْدٍ أَصِيدُ بِقَوْسِي وَبِكَلْبِي الَّذِي لَيْسَ بِمُعَلَّمٍ وَبِكَلْبِي المُعَلَّمِ، فَمَا يَصْلُحُ لِي؟ قَالَ: (أَمَّا مَا ذَكَرْتَ مِنْ أَهْلِ الكِتَابِ، فَإِنْ وَجَدْتُمْ غَيْرَهَا فَلَا تَأْكُلُوا فِيهَا، وَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَاغْسِلُوهَا وَكُلُوا فِيهَا، وَمَا صِدْتَ بِقَوْسِكَ فَذَكَرْتَ اسْمَ اللهِ فَكُلْ، وَمَا صِدْتَ بِكَلْبِكَ المُعَلَّمِ فَذَكَرْتَ اسْمَ اللهِ فَكُلْ، وَمَا صِدْتَ بِكَلْبِكَ غَيْرِ مُعَلَّمٍ فَأَدْرَكْتَ ذَكَاتَهُ فَكُلْ) [رواه البخاري (٥٤٧٨)، ومسلم (١٩٣٠)، واللفظ للبخاري].
٧٣ - عن عَدِيِّ بن حاتِمٍ -﵁- قَالَ: سَألتُ رَسُولَ اللهِ -ﷺ- عَنِ الصَّيْدِ قَالَ: (إِذَا رَمَيْتَ سَهْمَكَ فَاذْكُرِ اسْمَ اللهِ،
فَإِنْ وَجَدْتَهُ قَدْ قَتَلَ فَكُلْ، إِلَّا أَنْ تَجِدَهُ قَدْ وَقَعَ فِي مَاءٍ، فَإِنَّكَ لَا تَدْرِي المَاءُ قَتَلَهُ أَوْ سَهْمُكَ) [رواه البخاري (٥٤٨٤)، ومسلم (١٩٢٩)، واللفظ له].
٧٤ - عن ابْنِ عَبَّاسٍ -﵄- قَالَ: (مَا أَعْجَزَكَ مِنَ البَهَائِمِ فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ الصَّيْدِ أَنْ تَرْمِيَهُ) [رواه البيهقي (١٨٩٩٩)].
٧٥ - عن الشَّرِيد بنِ سُوَيدٍ -﵁-
[ ١ / ٦١ ]
قال: سَمِعتُ رسولَ الله -ﷺ- يَقُولُ: (مَن قَتَلَ عُصفُورًا عَبَثًا عَجَّ إِلَى اللهِ ﷿ يَومَ القِيامةِ مِنْهُ يَقُولُ: يا رَبِّ إنَّ فُلانًا قَتَلَنِي عَبَثًا ولَم يَقتُلنِي لمَنفَعةٍ) [رواه أحمد (١٩٤٧٠)، والنسائي (٤٤٤٦)، وإسناده ضعيف].
٧٦ - عن عبد الله بن مُغَفَّلٍ -﵁- قال: قال رَسُولُ الله -ﷺ-: (لَوْلَا أَنَّ الكِلَابَ أُمَّةٌ مِنَ الأُمَمِ لَأَمَرْتُ بِقَتْلِهَا فَاقْتُلُوا مِنْهَا الأَسْوَدَ البَهِيمَ) [رواه أحمد (١٦٧٨٨)، وأبو داود (٢٨٤٥)، والترمذي (١٤٨٦)، والنسائي (٤٢٨٠)، وابن ماجه (٣٢٠٥)].
٧٧ - عن عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ -﵄- قَالَ: (إِذَا رَمَيْتَ بِالحَجَرِ، أَوْ بِالبُنْدُقَةِ، ثُمَّ ذَكَرْتَ اسْمَ الله فَكُلْ) [رواه عبد الرزاق (٨٥٢٤)].
٧٨ - عن ابن عمر -﵄- (أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي المَقْتُولَةِ بِالبُنْدُقَةِ: تِلْكَ المَوْقُوذَةُ) [رواه البيهقي (١٨٩٤٦)].
٧٩ - عن عَلْقَمَةَ قال: (كَانَ حِمَارُ وَحْشٍ فِي دَارِ عَبْدِ اللهِ، فَضَرَبَ رَجُلٌ عُنُقَهُ بِالسَّيْفِ وَذَكَرَ اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ، فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: صَيْدٌ، فَكُلُوهُ) [رواه ابن أبي شيبة (٢٠١٥١)].
٨٠ - عن ابن عَبَّاسٍ -﵄- قَالَ: (إِذَا أَكَلَ الكَلْبُ مِنَ الصَّيْدِ فَلَا تَأْكُلْهُ) [رواه عبد الرزاق (٨٥٢١)].
٨١ - عن ابن عمر -﵄- قَالَ: (يَصْطَادُ مِنَ الطَّيْرِ البِيزَانُ وَغَيْرُهَا، فَإِنْ أَدْرَكْتَ ذَكَاتَهُ فَكُلْ، وَإِلَّا فَلَا تَطْعَمْهُ، وَأَمَّا الكَلْبُ المُعَلَّمُ فَكُلْ مِمَّا أَمْسَكَ عَلَيْكَ، وَإِنْ أَكَلَ مِنْهُ) [رواه عبد الرزاق (٨٥١٩)].
٨٢ - عن طَاوُسٍ قال: (إِذَا رَمَيْتَ الصَّيْدَ فَوَقَعَ فِي مَاءٍ فَلَا تَأْكُلْ، وَإِنْ تَرَدَّى مِنْ جَبَلٍ فَلَا تَأْكُلْ) [رواه ابن أبي شيبة (٢٠٠٥٢)].
٨٣ - عن عَدِيِّ بن حاتِم -﵁- قال: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ؛ أَرْمِي الصَّيْدَ فَأَطْلُبُ أَثَرَهُ بَعْدَ لَيْلَةٍ، فَأَجِدُ فِيهِ سَهْمِي.
[ ١ / ٦٢ ]
فَقَالَ: (إِذَا وَجَدْتَ فِيهِ سَهْمَكَ وَلَمْ يَأْكُلْ مِنْهُ سَبُعٌ فَكُلْ). فَذَكَرْتُهُ لِأَبِي بِشْرٍ فَقَالَ: عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ عَدِيٍّ عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ-: (إِنْ وَجَدْتَ فِيهِ سَهْمَكَ تَعْلَمُ أَنَّهُ قَتَلَهُ فَكُلْ) [رواه أحمد (١٩٣٧٦)، والترمذي (١٤٦٨)، والنسائي (٤٣٠٢)، وابن ماجه (٣٢١٣)].
٨٤ - عن عبد الله بن أبي الهُذَيْلِ قال: (سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ وَسَأَلَهُ عَبْدٌ أَسْوَدُ فَقَالَ لَهُ: يَا أَبَا عَبَّاسٍ، إِنِّي أَرْمِي الصَّيْدَ فَأُصْمِي وَأُنْمِي؟ فَقَالَ: مَا أَصْمَيْتَ فَكُلْ، وَمَا أَنْمَيْتَ فَلَا تَأْكُلْ) [رواه ابن أبي شيبة (٢٠٠٣٦)].
٨٥ - عن ابن عمر -﵄- قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ -ﷺ- يَأْمُرُ بِقَتْلِ الْكِلَابِ يَقُولُ: (اقْتُلُوا الحَيَّاتِ وَالْكِلَابَ، وَاقْتُلُوا ذَا الطُّفْيَتَيْنِ وَالْأَبْتَرَ، فَإِنَّهُمَا يَلْتَمِسَانِ الْبَصَرَ، وَيَسْتَسْقِطَانِ الحَبَالَى) [رواه البخاري (٣٢٩٧)، ومسلم (٢٢٣٣) واللفظ له].
٨٦ - عن مُجَاهِدٍ قَالَ: (قَالَ عُمَرُ: اقْتُلُوا الحَيَّاتِ كُلَّهَا عَلَى كُلِّ حَالٍ) [رواه ابن أبي شيبة (٢٠٢٦٤)].
٨٧ - عن طَاوُسٍ -فِي قَوْلِهِ: ﴿وَمَا عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ﴾ -: (مِنَ الكِلَابِ وَغَيْرِهَا مِمَّا يُعَلَّمُ مِنَ الصُّقُورِ، وَالبُزَاةِ، وَالفُهُودِ، وَأَشْبَاهِ ذَلِكَ)، قَالَ: وَلَا أَعْلَمُهُ إِلَّا ذَكَرَهُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ. [رواه عبد الرزاق (٨٤٩٧)].
٨٨ - عن عَبِيدَةَ السَّلْمَانِيِّ: (أَنَّ عَلِيًّا كَانَ يَكْرَهُ ذَبِيحَةَ نَصَارَى بَنِي تَغْلِبَ، وَيَقُولُ: إِنَّهُمْ لَا يَتَمَسَّكُونَ مِنَ النَّصْرَانِيَّةِ
إِلَّا بِشُرْبِ الخَمْرِ) [رواه عبد الرزاق (٨٥٧٠)].
٨٩ - عن ابن عُمَرَ -﵄- قَالَ فِي الجَنِينِ: (إِذَا خَرَجَ مَيِّتًا، وَقَدْ أَشْعَرَ، أَوْ وَبَّرَ فَذَكَاتُهُ ذَكَاةُ أُمِّهِ) [رواه عبد الرزاق (٨٦٤٢)].
٩٠ - عن أبي طَلْحَةَ قَالَ: (عَدَا الذِّئْبُ عَلَى شَاةٍ فَأَفْرَى بَطْنَهَا، فَسَقَطَ
[ ١ / ٦٣ ]
مِنْهُ شَيْءٌ إِلَى الأَرْضِ، فَسَألتُ ابْنَ عَبَّاسٍ فَقَالَ: انْظُرْ إِلَى مَا سَقَطَ مِنَ الأَرْضِ، فَلَا تَأْكُلْهُ، وَأَمَرَهُ أَنْ يُذَكِّيَهَا فَيَأْكُلَهَا) [رواه عبد الرزاق (٨٦١٣)].
٩١ - عن أبي مُرَّةَ مَوْلَى عَقِيلٍ: (أَنَّهُ وَجَدَ شَاةً لَهُمْ تَمُوتُ فَذَبَحَهَا فَتَحَرَّكَتْ، قَالَ: فَسَأَلْتُ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ، فَقَالَ: إِنَّ المَيْتَةَ لَتَتَحَرَّكُ، قَالَ: وَسَأَلَ أَبَا هُرَيْرَةَ، فَقَالَ: كُلْهَا إِذَا طَرَفَتْ عَيْنُهَا، أَوْ تَحَرَّكَتْ قَائِمَةٌ مِنْ قِوَائِمِهَا) [رواه عبد الرزاق (٨٦٣٦)].
٩٢ - عن ابن عبَّاس -﵄- قَالَ: (اذْبَحْ بِالعُودِ إِذَا أَفْرَى الأَوْدَاجَ غَيْرَ مُثَرِّدٍ). والمُثَرِّد: هو الذي يَقْتُلُ بغير ذَكاةٍ. [رواه عبد الرزاق (٨٦٢٤)].
٩٣ - عن أبي رَجَاءٍ العُطَارِدِيِّ قال: (سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنْ أَرَانِبَ ذَبَحْتُهَا بِظُفْرِي؟ قَالَ: لَا تَأْكُلْهَا؛ فَإِنَّهَا المُنْخَنِقَةُ) [رواه عبد الرزاق (٨٦١٧)].
٩٤ - عن عَبَايَةَ بْنِ رِفَاعَةَ بن رَافِعِ ابن خَدِيجٍ عن جَدِّهِ قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ -ﷺ- بِذِي الحُلَيْفَةِ، فَأَصَابَ النَّاسَ جُوعٌ، فَأَصَابُوا إِبِلًا وَغَنَمًا، قَالَ: وَكَانَ النَّبِيُّ -ﷺ- فِي أُخْرَيَاتِ القَوْمِ، فَعَجِلُوا وَذَبَحُوا وَنَصَبُوا القُدُورَ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ -ﷺ- بِالقُدُورِ فَأُكْفِئَتْ، ثُمَّ قَسَمَ، فَعَدَلَ عَشَرَةً مِنَ الغَنَمِ بِبَعِيرٍ، فَنَدَّ مِنْهَا بَعِيرٌ، فَطَلَبُوهُ فَأَعْيَاهُمْ، وَكَانَ فِي القَوْمِ خَيْلٌ يَسِيرَةٌ، فَأَهْوَى رَجُلٌ مِنْهُمْ بِسَهْمٍ فَحَبَسَهُ اللهُ، ثُمَّ قَالَ: (إِنَّ لِهَذِهِ البَهَائِمِ أَوَابِدَ كَأَوَابِدِ الوَحْشِ، فَمَا غَلَبَكُمْ مِنْهَا فَاصْنَعُوا بِهِ هَكَذَا)، فَقَالَ جَدِّي: إِنَّا نَرْجُو أَوْ نَخَافُ العَدُوَّ غَدًا وَلَيْسَتْ مَعَنَا مُدًى، أَفَنَذْبَحُ بِالقَصَبِ؟ قَالَ: (مَا أَنْهَرَ الدَّمَ، وَذُكِرَ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ فَكُلُوهُ، لَيْسَ السِّنَّ وَالظُّفُرَ، وَسَأُحَدِّثُكُمْ عَنْ ذَلِكَ: أَمَّا السِّنُّ فَعَظْمٌ، وَأَمَّا الظُّفُرُ فَمُدَى الحَبَشَةِ) [رواه البخاري (٢٤٨٨)، ومسلم (١٩٦٨)، واللفظ للبخاري].
٩٥ - عن شدَّاد بن أَوْسٍ -﵁- قال: ثِنْتَانِ حَفِظْتُهُمَا عَنْ رَسُولِ الله -ﷺ- قَالَ:
[ ١ / ٦٤ ]
(إِنَّ اللهَ كَتَبَ الإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ، فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا القِتْلَةَ، وَإِذَا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا الذَّبْحَ، وَلْيُحِدَّ أَحَدُكُمْ شَفْرَتَهُ، فَلْيُرِحْ ذَبِيحَتَهُ) [رواه مسلم (١٩٥٥)].
٩٦ - عن عائشة -﵄-: أَنَّ قَوْمًا قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ قَوْمًا يَأْتُونَنَا بِاللَّحْمِ، لَا نَدْرِي أَذَكَرُوا اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ أَمْ لَا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ -ﷺ-: (سَمُّوا اللهَ عَلَيْهِ وَكُلُوهُ) [رواه البخاري (٢٠٥٧)].
٩٧ - عن عبد الله بن عمر -﵄- قال: أَمَرَ رَسُولُ اللهِ -ﷺ- بِحَدِّ الشِّفَارِ، وَأَنْ تُوَارَى عَنِ البَهَائِمِ، وَقَالَ: (إِذَا ذَبَحَ أَحَدُكُمْ فَلْيُجْهِزْ) [رواه أحمد (٥٨٦٤)، وابن ماجه (٣١٧٢) واللفظ له].
٩٨ - عن عبد الله بن عبَّاس -﵄-: أَنَّ رَجُلًا أَضْجَعَ شَاةً يُرِيدُ أَنْ يَذْبَحَهَا وَهُوَ يَحِدُّ شَفْرَتَهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ -ﷺ-: (أَتُرِيدُ أَنْ تُمِيتَهَا مَوْتَاتٍ، هَلَّا حَدَدْتَ شَفْرَتَكَ قَبْلَ أَنْ تُضْجِعَهَا؟!) [رواه الحاكم (٧٥٦٣)].
٩٩ - عن قُرَّةَ بْنِ إِيَاسٍ -﵁- عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ؛ إِنِّي لَأَذْبَحُ الشَّاةَ وَأَنَا أَرْحَمُهَا، أَوْ قَالَ: إِنِّي لَأَرْحَمُ الشَّاةَ أَنْ أَذْبَحَهَا، فَقَالَ: (وَالشَّاةُ إِنْ رَحِمْتَهَا رَحِمَكَ اللهُ) [رواه أحمد (١٥٥٩٢)].
١٠٠ - عن ابن عبَّاس -﵄- قال: (الذَّكَاةُ فِي الحَلْقِ وَاللَّبَّةِ) [رواه عبد الرزاق (٨٦١٥)، وابن أبي شيبة (٢٠١٨٩)].
١٠١ - عن أبي هُريرة وابنِ عَبَّاسٍ -﵃- عن النَّبِيِّ -ﷺ- قال: (لَا تَأْكُلِ الشَّرِيطَةَ؛ فَإِنَّهَا ذَبِيحَةُ الشَّيْطَانِ). قَالَ ابْنُ المُبَارَكِ: وَالشَّرِيطَةُ أَنْ يُخْرِجَ الرُّوحَ مِنْهُ بَشْرْطٍ مِنْ غَيْر قَطْعِ الحُلْقُومِ. [رواه أحمد (٢٦١٨)، والحاكم (٤١٠٤) وصححه، ووافقه الذهبي].
١٠٢ - عن نافِعٍ، عن رَجُلٍ من الأنصار، عن مُعَاذِ بن سَعْدٍ أَوْ سَعْدِ بن مُعَاذٍ، أَخْبَرَهُ: أَنَّ جَارِيَةً لِكَعْبِ بْنِ
[ ١ / ٦٥ ]
مَالِكٍ كَانَتْ تَرْعَى غَنَمًا بِسَلْعٍ، فَأُصِيبَتْ شَاةٌ مِنْهَا، فَأَدْرَكَتْهَا فَذَبَحَتْهَا بِحَجَرٍ، فَسُئِلَ النَّبِيُّ -ﷺ- فَقَالَ: (كُلُوهَا) [رواه البخاري (٥٥٠٥)].
١٠٣ - عن عبد الله بن عمرو -﵄- عن النبيِّ -ﷺ- قَالَ: (مَنْ قَتَلَ عُصْفُورًا بِغَيْرِ حَقِّهِ سَأَلَهُ اللهُ يَوْمَ القِيَامَةِ عَنْهُ). قِيلَ: وَمَا حَقُّهُ؟ قَالَ: (يَذْبَحُهُ فَيَأْكُلُهُ وَلَا يَقْطَعُ رَأْسَهُ فَيَرْمِي بِهِ) [رواه أحمد (٦٨٦١)، والبيهقي (١٩١٣١) واللفظ له].
١٠٤ - عن سعيد بن جُبَيْرٍ قال: (مَرَّ ابْنُ عُمَرَ بِنَفَرٍ قَدْ نَصَبُوا دَجَاجَةً يَتَرَامَوْنَهَا، فَلَمَّا رَأَوُا ابْنَ عُمَرَ تَفَرَّقُوا عَنْهَا، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: مَنْ فَعَلَ هَذَا؟ إِنَّ رَسُولَ اللهِ -ﷺ- لَعَنَ مَنْ فَعَلَ هَذَا) [رواه البخاري (٥٥١٥)، ومسلم (١٩٥٨) واللفظ له].
١٠٥ - عن هِشام بن زيدٍ قال: دَخَلْتُ مَعَ أَنَسٍ عَلَى الحَكَمِ بْنِ أَيُّوبَ، فَرَأَى غِلْمَانًا أَوْ فِتْيَانًا نَصَبُوا دَجَاجَةً يَرْمُونَهَا، فَقَالَ أَنَسٌ: (نَهَى النَّبِيُّ -ﷺ- أَنْ تُصْبَرَالبَهَائِمُ) [رواه البخاري (٥٥١٣)، ومسلم (١٩٥٦)، واللفظ للبخاري].
١٠٦ - عن عبد الله بن مسعود -﵁- قال: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ -ﷺ- فِي سَفَرٍ، فَانْطَلَقَ لِحَاجَتِهِ، فَرَأَيْنَا حُمَّرَةً مَعَهَا فَرْخَانِ، فَأَخَذْنَا فَرْخَيْهَا، فَجَاءَتِ الحُمَّرَةُ فَجَعَلَتْ تَفْرِشُ، فَجَاءَ النَّبِيُّ -ﷺ-، فَقَالَ: (مَنْ فَجَعَ هَذِهِ بِوَلَدِهَا؟ رُدُّوا وَلَدَهَا إِلَيْهَا). وَرَأَى قَرْيَةَ نَمْلٍ قَدْ حَرَّقْنَاهَا، فَقَالَ: (مَنْ حَرَّقَ هَذِهِ)؟ قُلْنَا: نَحْنُ. قَالَ: (إِنَّهُ لَا يَنْبَغِي أَنْ يُعَذِّبَ بِالنَّارِ إِلَّا رَبُّ النَّارِ) [رواه أبو داود (٢٦٧٥)].
١٠٧ - عن الصَّلْتِ -﵁- قال: قال رسول الله -ﷺ-: (ذَبِيحَةُ المُسْلِمِ حَلَالٌ، ذَكَرَ اسْمَ اللهِ تَعَالَى أَوْ لَمْ يَذْكُرْ، إِنَّهُ إِنْ ذَكَرَ لَمْ يَذْكُرْ إِلَّا اسْمَ اللهِ) [رواه البيهقي في «الكبرى» (١٨٨٩٥)، وضعفه ابن حجر في «التلخيص» (٤/ ٢٤٨)].
[ ١ / ٦٦ ]
١٠٨ - عن قَيْسِ بْنِ السَّكَنِ أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ -﵁- قَالَ: (إِنَّكُمْ نَزَلْتُمْ أَرْضًا لَا يَقْصِبُ بِهَا المُسْلِمُونَ، إِنَّمَا هُمُ النَّبَطُ وَفَارِسُ، فَإِذَا شَرَيْتُمْ لَحْمًا فَسَلُوا، فَإِنْ كَانَ ذَبِيحَةَ يَهُودِيٍّ أَوْ نَصْرَانِيٍّ فَكُلُوهُ؛ فَإِنَّ طَعَامَهُمْ لَكُمْ حِلٌّ) [رواه عبد الرزاق (٨٥٧٨)].
١٠٩ - عن ابن عبَّاس -﵄- أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ ذَبَائِحِ نَصَارَى العَرَبِ؟ فَقَالَ: (لَا بَأْسَ بِهَا، وَتَلَا هَذِهِ الآيَةَ: ﴿وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ﴾) [رواه مالك (١٧٨٦)].
١١٠ - عن جابر بن عبد الله -﵄- قال: صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ -ﷺ- عِيدَ الأَضْحَى، فَلَمَّا انْصَرَفَ أَتَى بِكَبْشٍ فَذَبَحَهُ، فَقَالَ: (بِسْمِ اللهِ، وَاللهُ أَكْبَرُ، اللَّهُمَّ إِنَّ هَذَا عَنِّي وَعَمَّنْ لَمْ يُضَحِّ مِنْ أُمَّتِي) [رواه أحمد (١٤٨٣٧)، وأبو داود (٢٨١٠)، والترمذي (٣١٢١)، واللفظ لأحمد].
١١١ - عن أَنَسٍ -﵁-: (أَنَّ النَّبِيَّ -ﷺ- كَانَ يُضَحِّي بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ أَقْرَنَيْنِ، وَيَضَعُ رِجْلَهُ عَلَى صَفْحَتِهِمَا وَيَذْبَحُهُمَا بِيَدِهِ». [رواه البخاري (٥٥٦٥)، ومسلم (١٩٦٦)].
١١٢ - عن عائشة وأبي هريرة -﵄-: (أَنَّ رَسُولَ اللهِ ضَحَّى بِكَبْشَيْنِ سَمِينَيْنِ عَظِيمَيْنِ أَمْلَحَيْنِ أَقْرَنَيْنِ مَوْجُوئَيْنِ، فَذَبَحَ أَحَدَهُمَا فَقَالَ: اللَّهُمَّ عَنْ مُحَمَّدٍ وَأُمَّتِهِ؛ مَنْ شَهِدَ لَكَ بِالتَّوْحِيدِ، وَشَهِدَ لِي بِالبَلَاغِ) [رواه أحمد (٢٥٠٤٦)، والحاكم (٧٥٧٤) واللفظ له].
[ ١ / ٦٧ ]