١٥٣ - عن أسامةَ بن شَرِيكٍ -﵁- قال: أَتَيْتُ النَّبِيَّ -ﷺ- وَأَصْحَابُهُ عِنْدَهُ، كَأَنَّمَا عَلَى رُءُوسِهِمُ الطَّيْرَ، قَالَ: فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ وَقَعَدْتُ، قَالَ: فَجَاءَتِ الأَعْرَابُ فَسَأَلُوهُ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ؛ نَتَدَاوَى؟ قَالَ: (نَعَمْ تَدَاوَوْا، فَإِنَّ اللهَ لَمْ يَضَعْ دَاءً إِلَّا وَضَعَ لَهُ دَوَاءً، غَيْرَ دَاءٍ وَاحِدٍ: الهَرَمُ) [رواه أحمد (١٨٤٥٤)، وأبو داود (٣٨٥٥)، والترمذي (٣٤٣٦)، والنسائي في «الكبرى» (٧٥٥٣)، وابن ماجه (٣٤٣٦)].
١٥٤ - عن أبي الدَّرْداء -﵁- قال: قال رسول الله -ﷺ-: (إِنَّ اللهَ أَنْزَلَ الدَّاءَ وَالدَّوَاءَ، وَجَعَلَ لِكُلِّ دَاءٍ دَوَاءً، فَتَدَاوَوْا، وَلَا تَدَاوَوْا بِحَرَام) [رواه أبوداود (٣٨٧٤)].
١٥٥ - عن طارق بن سُوَيْدٍ الْجُعْفِيِّ -﵁- سَأَلَ النَّبِيَّ -ﷺ- عَنِ الْخَمْرِ، فَنَهَاهُ -أَوْ كَرِهَ- أَنْ يَصْنَعَهَا، فَقَالَ: إِنَّمَا أَصْنَعُهَا لِلدَّوَاءِ، فَقَالَ: إِنَّهُ لَيْسَ بِدَوَاءٍ،
[ ١ / ٧٤ ]
وَلَكِنَّهُ دَاءٌ) [رواه مسلم (١٩٨٤)].
١٥٦ - عن أبي هريرة -﵁- قال: (نَهَى رَسُولُ اللهِ -ﷺ- عَنِ الدَّوَاءِ الخَبِيثِ) [رواه أحمد (٨٠٤٨)، وأبو داود (٣٨٧٠)، والترمذي (٢٠٤٥)، وابن ماجه (٣٤٥٩)].
١٥٧ - عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ -﵄- قالت: نَبَذْتُ نَبِيذًا فِي كُوزٍ، فَدَخَلَ رَسُولُ اللهِ -ﷺ- وَهُوَ يَغْلِي، فَقَالَ: (مَا هَذَا)؟ قُلْتُ:
اشْتَكَتِ ابْنَةٌ لِي، فَنُعِتَ لَهَا هَذَا. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ -ﷺ-: (إِنَّ اللهَ لَمْ يَجْعَلْ شِفَاءَكُمْ فِيمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ) [رواه البيهقي
في «الكبرى» (١٩٧٦٩)].
١٥٨ - عن عبد الرحمن بن عثمان القُرَشِي: (أنَّ طَبِيبًا سَأَلَ النَّبِيَّ -ﷺ- عَنْ ضِفْدِعٍ يَجْعَلُهَا فِي دَوَاءٍ فَنَهَاهُ النَّبِيُّ -ﷺ- عَنْ قَتْلِهَا) [رواه أبو داود (٣٨٧١)، والنسائي (٤٣٥٥)].
* * *