س: إذا داس رجل الأرض بعد نزول المطر ووصل الماء إلى ثيابه وجسمه، فهل ينجس جسمه وثيابه مع أنه في شارع تجري فيه البواليع؟
_________________
(١) - صحيح البخاري: الوضوء: باب مايقع من النجاسات في السمن أو الماء. حديث رقم (٥٥٣٨) بلفظ (عَنْ مَيْمُونَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ سُئِلَ عَنْ فَأْرَةٍ سَقَطَتْ فِي سَمْنٍ، فَقَالَ: أَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا فَاطْرَحُوهُ وَكُلُوا سَمْنَكُمْ). أخرجه الترمذي في الأطعمة، والنسائي في الفرع والعتيرة، وأبو داود في الأطعمة، وأحمد في باقي مسند الأنصار، ومالك في الجامع، والدارمي في الطهارة.
[ ١ / ٦٨ ]
جـ: هذا شيء راجع إلى غلبة الظن فإن كان نزول المطر في مكان نظيف كأرضية المطارات التي هي بعيدة عن النجاسات فالظاهر أنَّه طاهر، وإنْ كان مثل الشوارع التي في مدينة صنعاء فالظاهر أنَّ الماء يتنجس لا سيما في المطر الأول، أمَّا المطر الثاني والثالث ربما يكون الماء طاهرًا لأنَّ الشوارع قد تطهرت بالمطر الأول إذا سال الماء في الشوارع، وإن كانت الشوارع والطرقات المتفجرة فيها البواليع فالأصل فيها النجاسة والعبرة بغلبة الظن.