س: ما قولكم بمن يأتي إلى البيوت ويقول أن له حوالة من (ابن علوان) بإخراج حنش لونه كذا وطوله كذا وفي أيِّ محل يستقر ويذكرون ما قد أحدث من ضرر علمًا أن البعض من أهل القرى يعتقد أن هذا من السحر ولكشفه لا بد من غمس الحنش في ماء مخلوط به الملح حتى يعود لأصله خيط أو حبل أو ذبح الحنش فإن سال الدم فليس بسحر وإذا لم يسل الدم فهو سحر، هذا كما يزعمون؟ كما يزعم بعض العامة أن (أحمد بن علوان) خرج من مسجد الجند يمشى بعده جامع الجند سار خلف الشيخ (أحمد بن علوان) فقال له قف عندك لذا فهم يزورونه ويذبحون له، ويدعونه في كل أزمة وعندما ينتهون من الدعاء يقولون لا بعد محمد ﵌ نبي ولا بعد (أحمد بن علوان) ولي، ما هو الرد على هؤلاء وما يزعمون وكيف يفضح أعمال المحنشين ومن يسلم لهم زمام أمره، أم أن أعمالهم حقيقة وإذا كانت حقيقة ما الدليل على ذلك؟ أفتونا فيما سبق طرحه عليكم إيضاحًا وشرحًا لمن يعملون به واشرحوا لنا نبذة عن حياة الشيخ (أحمد بن علوان)؟
_________________
(١) - صحيح البخاري: كتاب تفسير القرآن: باب وأنذر عشيرتك الأقربين ألن جناحك. حديث رقم (٤٧٧١) بلفظ (عن أَبي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَامَ رَسولُ اللَّهِ -ﷺ- حِينَ أَنْزَلَ اللَّهُ، "وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ، " قَالَ: يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا اشْتَرُوا أَنْفُسكُمْ لَا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنْ اللَّهِ شَيْئًا، يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ لَا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنْ اللَّهِ شَيْئًا، يَا عَبَّاس بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ لَا أُغْنِي عَنْكَ مِنْ اللَّهِ شَيْئًا، وَيَا صَفِيَّةُ عَمَّةَ رَسولِ اللَّهِ لَا أُغْنِي عَنْكِ مِنْ اللَّهِ شَيْئًا، وَيَا فَاطِمَةُ بِنْتَ مُحَمَّدٍ سلِينِي مَا شِئْتِ مِنْ مَالِي لَا أُغْنِي عَنْكِ مِنْ اللَّهِ شَيْئًا). أخرجه مسلم في الأيمان، والترمذي في تفسير القرآن عن رسول الله، والنسائي في الوصايا، وأحمد في باقي مسند المكثرين، والدارمي في الرقاق.
(٢) - سنن أبي داود: كتاب الصلاة: باب رفع الصوت في صلاة الليل. حديث رقم (١٣٣٢) بلفظ (عَنْ أَبِي سعِيدٍ قَالَ: اعْتَكَفَ رَسولُ اللَّهِ -ﷺ- فِي الْمَسجدِ فَسمِعَهُمْ يَجهَرُونَ بِالْقِرَاءَةِ فَكَشَفَ الستْرَ وَقَالَ: أَلَا إِنَّ كُلَّكُمْ مُنَاج رَبَّهُ فَلَا يُؤْذِيَنَّ بَعْضُكُمْ بَعْضًا، وَلَا يَرْفَعْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الْقِرَاءَةِ أَوْ قَالَ فِي الصَّلَاةِ) وقد صححه الألباني في صحيح سنن أبي داوود بنفس الرقم. أخرجه أحمد في باقي مسند المكثرين. معاني الألفاظ: الاعتكاف: المكوث في المسجد بنية العبادة. … التناجي: محادثة الغير سرًا.
[ ١ / ٢٦ ]
جـ: الشيخ (أحمد بن علوان) من العلماء المتصوفين الذين عاشوا في القرن السابع من الهجرة النبوية على صاحبها وعلى آله أفضل الصلاة والسلام وتوفي في عصر الملك (المظفر بن عمر بن رسول السلطان الرسولي الغساني) المشهور سنة (٦٢٥) وقد ترجم له المؤرخ (الخزرجي) في (العقود اللؤلؤية) كما ترجم له (السرجي الحنفي) في (طبقات الخواص أهل الصدق والإخلاص) ترجمة مختصرة جاء فيها أن والده كان يخدم الملوك فنشأ على طريقة والده من الكتابة وأنه قرأ في النحو واللغة وغير هذين العلمين، ثم قصد باب السلطان ليخدم مكان والده وذكر قصة هي أشبه بالأساطير من وقوع طائر عليه إلى أن قال ثم ألقى الله المحبة والقبول في قلوب العالم وتبعه خلق كثير من الناس وظهرت كراماته وتواترت مكاشفاته، وله في التصوف فصول كثيرة يتكلم فيها على لغات شتى ومن كلامه العلم دعوى والعالم مدع والعمل شاهد فمن ثبتت بينة دعواه صحت للمسلمين فتواه، وله ديوان شعر في أيدي الناس وغالبه في التصوف ومنه
جزت الصفوف إلى الحروف إلى الهجاء … حتى انتهيت مراتب الإبداع
ولكن لا ينبغي لأحد من الناس أن يعتقد أنه ينفع أحدًا أو يضر أحدًا كما لا ينبغي التوسل به أو طلب الإغاثة منه أو شد الرحال إلى قبره أو النذر لقبره، كما لا ينبغي أيضًا الاعتقاد بصحة ما يقول عنه الدجالون والمشعوذون من أنه يحول لهم حوالة بإخراج الحنش على الصفة التي جاءت في رسالة الأخت السائلة أو بأيِّ حوالة أخرى فكل ما جاء في رسالة الأخت السائلة لا أصل له من الصحة بل هو من الخرافات والأباطيل والترهات والشعوذة والدجل والبدع المحرمة التي يجب على كل إنسان محاربتها ونشر الوعي الإسلامي بين المواطنين الجهال وتكذيب كلما يزعمه هؤلاء الدجالون من افتراءات على الشيخ (أحمد بن علوان) ﵀ ولا سيما ما جاء في رسالة الأخت المستفتية من اعتقاد بعض العامة أن الشيخ (أحمد بن علوان) ﵀ خرج من مسجد الجند أو جامع الجند فمشى بعده الجامع وسار خلفه إلى أن أمره الشيخ (أحمد بن علوان) ﵀ بأن يقف فامتثل الجامع أمر الشيخ له بالوقوف فوقف، فهذه القصة وأمثالها من القصص لا أصل لها من الصحة ولا ينبغي لأحد من الرجال أو النساء أن يعتقد صحتها وكذلك غيرها من القصص التي لا يتصور أن يصدقها أحد من العقلاء، ومثل هذه القصة ما يحكيه بعض العامة في الديار المصرية عن السيد (أحمد البدوي) المقبور في مدينة (طنطا) بالوجه البحري من الديار المصرية من القصص والأساطير التي لا يقبلها صاحب عقل، وأما قول بعض العامة (مابعد محمد نبي) فهو كلام صحيح قد دل على صحته الكتاب والسنة والإجماع فرسول الله ﵌ هو آخر الأنبياء والمرسلين وخاتمهم ولا نبي بعده ولا رسول فهو خاتم الأنبياء والمرسلين بأبي وأمي هو، ومن ادعى النبوة أو الرسالة بعده فهو مفتر كذاب يجب استتابته فإن تاب تاب الله عليه وإن لم يتب فهو مرتد يجب أن يقام عليه حد الردة، وأما قولهم (ما بعد أحمد بن علوان ولي) فكلام غير صحيح لأن دعواهم أن (أحمد بن علوان) آخر ولي ولا ولي بعده يحتاج إلى برهان على تلك الدعوى وليس لهم أيُّ دليل على هذه الدعوى لأن كل دعوى لا دليل عليها فهي دعوى غير مقبولة.
والدعاوي إن لم تقم عليها … بينات أبناؤها أدعياء
وليس الشيخ (أحمد بن علوان) هو الرجل الوحيد الذي اعتقد الناس في قبره، ودعوه ونادوه واستغاثوا به وطلبوا منه النفع فهناك غيره من الأموات قد اعتقد الناس فيهم أنهم ينفعونهم فدعوهم ونادوهم واستغاثوا بهم ونذروا النذور على قبورهم ورفعوا قبورهم واتخذوها مساجدًا وقصدوها من البلدان القريبة والبعيدة وابتدعوا بدعًا مخالفة لقواعد الإسلام ولروح الإسلام ومصادمة لما جاء في القرآن الكريم وفي السنة النبوية من الأدلة الدالة
[ ١ / ٢٧ ]
على تحريم جميع هذه البدع والخرافات والأباطيل التي ما أنزل الله بها من سلطان ولا تقرها شريعة سيد الأنام.
س: يوجد أناس يجوبون القرى ويزعمون أن معهم حوالة من (أحمد بن علوان) إلى أهالي بعض البيوت ثم يقومون بالهتاف باسم ابن علوان فيخرج الثعبان من البيت الذي معهم إليه الحوالة فيضعونه أمام الحاضرين، وإذا قال واحد منهم بأن هذا من باب الحيلة والسحر أنكروا ذلك فيقوم صاحبه بتسليم نقود على هذا العمل، نطلب منكم إجابة شافية في هذه القضية، والله عونكم؟
جـ: اعلم بأن الشيخ (أحمد بن علوان) ﵀ كان من العلماء الفضلاء الذين كانوا يقولون الحق ولا يخافون في الله لومة لائم، ولكنه قد انقطع عمله بعد موته فلا يستطيع نفع أحد ولا إدخال الضرر على أحد وصار محتاجًا هو إلى من يدعو له ويترحم عليه بدلًا من الدعوى بأنه يحوِّل بثعابين من البيوت وأنه قادر على ذلك فعلى من سمع من هؤلاء المشعوذين الهتاف باسمه ومناداته ألا يصدق الهتاف ولا المناداة وأن يرشد العوام والنساء إلى أن ما يقوله هؤلاء المحنشون لا أصل له من الصحة وأن يحذر المعتقدين وينصحهم ويحيطهم علمًا بأن ما يقوله هؤلاء ليس عليه أثارة من علم، وإنما هو من قبيل الدجل والشعوذة لأخذ أموال المساكين بالباطل.
س: توجد في قرية قبة يزعم أهل هذه القرية أنها قبة الولي المدعو (عبدالله بن سالم السالمي) وفي وسطها ضريح منصوب وصفوف المصلين قدام الضريح وخلفه، فهل تكون صلاة هؤلاء صحيحة أم باطلة؟ هذا ويقوم بعض الجهلاء بإمداد الشمع والبخور لصاحب الضريح علاوة على أن النساء هناك تتوسل بصاحب هذا الضريح وتستغيث به أحيانا وقد تدعوه من دون الله أحيانا أخرى، أفيدونا بالجواب الشافي؟
جـ: اعلم بأن جميع ما ذكرت في السؤال عما يعمله أهالي هذه القرية حرام قطعًا فالعمارة للمساجد حرام إذا كان المسجد عمر بعد القبر لقوله ﵌ (لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسْجِدًا) (^١) ففي هذا الحديث يحذر النبي ﵌ بقوله هذا المسلمين من أن يفعلوا مثلما فعله من قبلهم لقول عائشة ﵂ بعد أن ذكرت الحديث المصرح بلعنهِ ﵌ لليهود والنصارى لاتخاذهم قبور أنبيائهم مساجدًا يحذر ما صنعوا وقبر الميت في المسجد حرام لأن المساجد لم تبن ليقبر الناس فيها بل للصلاة ولذكر الله، ورفع القبر أكثر من شبر حرام لأن النبي ﵌ أمر الإمام (علي بن أبي طالب) ﵁ بأن لا يدع قبرًا مشرفًا إلاّ طمسه كما جاء في الحديث الصحيح وسواء أكان الميت الذي سيرفع قبره أكثر من شبر عالمًا فاضلًا أو كان أميًا جاهلًا لأن أمر النبي ﵌ لـ (علي) ﵁ وكرم وجهه لم يفصل بين قبر الجاهل والعالم، ودعوى الإمام (يحيى بن حمزة) رحمة الله الإجماع من العلماء على جواز رفع قبور العلماء وعمارة القبور التي دفن فيها الفضلاء أكثر من شبر لا دليل عليها كما أطال الكلام على هذا الموضوع شيخ الإسلام (الشوكاني) في رسالته التي أسماها (شرح الصدور بأدلة تحريم رفع القبور) وفي غيرها من مؤلفاته المطبوعة والمخطوطة التي اعتمد فيها على الأدلة الصحيحة الصريحة ولم يعرج فيها على رأي أو استحسان، والنذر لصاحب القبر حرام وغير مشروع لأن من شرط النذر المشروع أن يكون ابتغاء لوجه الله ﷾ بدليل ما جاء في الحديث الصحيح المصرح بأن النذر لا
_________________
(١) - صحيح البخاري: كتاب الصلاة: باب ما جاء في قبر النبي ﵌ وأبي بكر وعمر. حديث رقم (٤١٨) بلفظ (عَنْ عَائِشَةَ ﵂ عَنْ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ، لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسْجِدًا قَالَتْ وَلَوْلَا ذَلِكَ لَأَبْرَزُوا قَبْرَهُ غَيْرَ أَنِّي أَخْشَى أَنْ يُتَّخَذَ مَسْجِدًا). أخرجه مسلم في المساجد ومواضع الصلاة، والنسائي في الجنائز، وأبو داود في الجنائز، وأحمد في باقي مسند المكثرين.
[ ١ / ٢٨ ]
يكون إلا فيما ابتغي به وجه الله وهو بلفظ (مَنْ نَذَرَ أَنْ يُطِيعَ اللَّهَ فَلْيُطِعْهُ، وَمَنْ نَذَرَ أَنْ يَعْصِيَهُ فَلَا يَعْصِهِ) (^١) وهذا النذر لم يبتغ به صاحبه وجه الله، وإنما ابتغى به وجه صاحب القبر (عبدالله بن سالم السالمي)، وقطع الصفوف حرام لقول النبي ﵌ (وَمَنْ وَصَلَ صَفَّا وَصَلَهُ الله، وَمَنْ قَطَعَ صَفَّا قَطَعَهُ الله) (^٢) ودعاء الميت ونداؤه والاستغاثة به والتوسل إلى الله به حرام قطعًا لأن الله ﷾ يقول ﴿وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا﴾ (^٣) والمسلم المؤمن إذا أصابته نعمة أو مصيبة أو أيُّ بلاء يدعو الله ﷾ فهو وحده الذي يجيب دعوة من ناداه ولا يجيب أحد من الأموات لا (السالمي) ولا (ابن علوان) ولا (المهدي) ولا غيرهم من أصحاب القبور، ومن تأمل ما جاء في القرآن العظيم والسنة النبوية المطهرة عرف تحريم كل ما ذكرته في جوابي هذا والخلاصة موجزة فيما يلي:
١ - عمارة المسجد على القبور محرم شرعًا. ٢ - دفن الأموات في وسط المسجد حرام ولا سيما إذا قطع الصفوف.
٣ - رفع القبور أكثر من شبر حرام مطلقًا سوى كان المقبور عالمًا أو جاهلًا.
٤ - النذر لأصحاب القبور غير مشروع وغير منعقد شرعًا. ٥ - قطع صفوف الصلاة حرام شرعًا.
٦ - دعاء غير الله والاستعانة بالأموات والتوسل بهم حرام شرعًا.
س: يوجد قبر ولي كما يقال ويأتي إليه الجهلة من الرجال والنساء للزيارة والتبرك والتوسل بصاحب القبر ويحثون التراب على أجسادهم ويحدث حول هذا القبر عجائب ومنكرات نستحي عن ذكرها، فما حكم الشريعة في ذلك؟
جـ: اعلم بأن كل ما جاء في هذا الاستفتاء حرام فقصد القبور وشد الرحال إليها محرمٌ شرعًا بنص حديث الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم (لَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ: الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ، وَمَسْجِدِ الرَّسُولِ ﷺ، وَمَسْجِدِ الْأَقْصَى) (^٤) واختلاط الرجال بالنساء حرام لأنه من وسائل الجريمة وإذا كان النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قد نهى النساء عن الاختلاط في صلاة الجماعة وأمرهن بأن يتأخرن عن الرجال وهن في حالة الصلاة فبالأولى والأحرى تحريم اختلاط النساء بالرجال على القبور، وهكذا الاستغاثة قال تعالى ﴿إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾ (^٥) ونقول لهم اعملوا لأنفسكم لأن الميت لا يقدر على نفع نفسه فكيف ينفعكم وقد انقطع عمله، وإذا كان الميت لا يستطيع نفعكم فبالأولى والأحرى التراب الموجود على قبره فهو لا ينفع أحدًا، وكذلك وطء القبور حرام.
_________________
(١) - صحيح البخاري: كتاب الإيمان والنذور: باب النذر في الطاعة وما أنفقتم. حديث رقم (٦٥٤٨) بلفظ (عَنْ عَائِشَةَ ﵂ عَنْ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: مَنْ نَذَرَ أَنْ يُطِيعَ اللَّهَ فَلْيُطِعْهُ، وَمَنْ نَذَرَ أَنْ يَعْصِيَهُ فَلَا يَعْصِهِ).
(٢) - سنن أبي داوود: كتاب الصفوف: باب تسوية الصفوف. حديث رقم (٦٦٦) بلفظ (عن أبي شَجرَةَ، لم يَذْكُرْ ابنَ عُمَرَ أَنَّ رسولَ الله -ﷺ- قال أَقِيمُوا الصُّفُوفَ وَحَاذُوا بَيْنَ المَنَاكِبِ وَسدُّوا الْخَلَلَ وَلِينُوا بِأَيْدِي إِخْوَانِكُم، لَمْ يَقُلْ عِيسى بِأَيْدِي إخْوانِكُمْ، وَلَا تَذَرُوا فَرُجاتٍ لِلشَّيْطَانِ، وَمَنْ وَصَلَ صَفَّا وَصَلَهُ الله، وَمَنْ قَطَعَ صَفَّا قَطَعَهُ الله) صححه الألباني في صحيح سنن أبي داوود بنفس الرقم.
(٣) - الجن: آية (١٨)
(٤) - صحيح البخاري: سبق ذكره في هذا الباب من حديث أبي هريرة ﵁ برقم (١١٧١).
(٥) - الأعراف: آية (١٩٤)
[ ١ / ٢٩ ]