س: ما حكم الإسلام فيما يحدثه بعض الناس من احتفالات مشبوهة أثناء زيارتهم للأولياء كما يسمونهم ومن هؤلاء الأولياء الشيخ (أحمد) و(المحجب) و(الحباك) ويحدث في هذه الاحتفالات بدع شنيعة وغرائب منكرة كاختلاط الرجال بالنساء وضرب آلات الموسيقى والذبح غير المشروع وخصوصًا في شهر رجب، أفيدونا عن حكم الإسلام فيما سبق ذكره جزيتم عنا خيرًا وذلك عن طريق الإذاعة؟
جـ: اعلموا أيها الإخوة السائلون بأن هذه الأسئلة كلها قد سبق أن أجبت عليها بأجوبة مطولة ومختصرة وخلاصة تلكم الأجوبة كما يلي أن الذبح لأصحاب القبور لا يجوز شرعًا وقد جاء في الحديث الصحيح المرفوع إلى رسول الله ﵌ أنه قد منع النساء من الاختلاط بالرجال في وقت أداء الصلاة المفروضة جماعة حيث جعل صفوف النساء خلف صفوف الرجال فبالأولى والأحرى اختلاطهن بالرجال عند زيارة الأولياء ولا سيما إذا كان مع هذا الاختلاط الضرب بأيِّ آلة من آلات الموسيقى حسب ما حكيتموه في السؤال، واعلموا بأن الاعتقاد بأصحاب القبور أنهم ينفعون أحدًا أو يضرونه حرام شرعًا حيث قد ثبت عن النبي ﵌ أنه قال (إذَا مَاتَ الْإِنْسانُ انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إِلَّا مِنْ ثَلَاثَةٍ: إِلَّا مِنْ صَدَقَةٍ جارِيَةٍ، أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ) (^١) وإني أنصح أهالي هذه القرية خصوصًا وسائر الناس عمومًا أن لا يعتقدوا في أصحاب القبور على الإطلاق بل يرجعون في كل ما ينزل بهم إلى الله ﷾ فهو الذي يجيب دعوة المضطر إذا دعاه، كما قال تعالى ﴿أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ﴾ (^٢).