س: إذا تغير لون ماء البرك وأصبح ماؤها متغيرًا ولا يُدرى هل وقعت فيه نجاسة أم لا؟ وهل نتوضأ منها أم لا؟
جـ: إذا تغير الماء من كثرة الاستنجاء والمكث فإنه ينجس، وإن تغير اللون بسبب أوراق شجر تتساقط بينه أو تغير لكون الأرض التي هي مقرُّ للماء لونها أسود أو غيره، فإنه لا يتنجس.
س: ما حكم الوضوء من ماء البرك التي قد أصبح ماؤها متعكرًا فتغير اللون لكثرة الجراثيم؟
جـ: حكم الوضوء من الماء الذي في بعض البرك هو عدم جواز الوضوء من هذا الماء إذا قد صح أنها قد تغيرت إحدى أو صافه الثلاثة وهي الشم أو الطعم أو اللون من كثرة الاستنجاء فيه لأنَّ تغير إحدى هذه الأوصاف الثلاثة بسبب الاستخدام قد جعل الوضوء منه أو فيه غير جائز شرعًا حيث أنَّه لا يصدق علية أنَّه ماء طهور.
س: في بعض القرى هناك برك جوار المساجد ممتلئة بالماء في فصل سقوط الأمطار وعندما تمتلئ يتوضأ جميع أهالي القرية فيها إلاَّ النادر من يتوضأ في منزله، فهل الماء صالح للوضوء فيه مع العلم أنَّ الماء بعد مرور فترة لمدة شهر عليه يتغير لونه إلى اللون الأخضر، فهل يصح الوضوء منه بعد تغير لونه؟
جـ: الماء طهور كما قال النبي -ﷺ- في حديث (الْمَاءُ طَهُورٌ، لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ) (^١) والأصل في الماء هو الطهارة إلا إذا تغير شمه أو طعمه أو لونه بنجاسة فهو نجس، وأما إذا كان قد تغير شمه أو طعمه أو لونه بطاهر فقد صار طاهر غير مطهر.