س: ما موقف علماء الإسلام ممن يسبُّون صحابة رسول الله ﵌ والخلفاء الراشدين؟
جـ: سبُّ المسلم للمسلم حرام ولا يحل لمن كان يؤمن بالله واليوم الآخر أن يسبَّ أحدًا أو يشتم أحدًا أو يلعن أحدًا ولاسيما من كان من أصحاب النبي ﵌ وخصوصًا العشرة المبشرين بالجنة الذين منهم الخلفاء الراشدون ﵃ وجزاهم عن الإسلام خيرًا وحشرنا في زمرتهم، ومن قد صدر منهم السبَّ أو الشتم أو اللعن فعليه أن يتوب توبة خالصة ليتوب الله عنه كسائر من عصى الله ورسوله فسبَّهم من الكبائر وإنا لله وإنا إليه راجعون ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وقد نهى النبي ﷺ عن سبِّ الصحابة في حديث (لَا تَسبُّوا أَصْحَابِي فَلَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا مَا بَلَغَ مُدَّ أَحَدِهِمْ وَلَا نَصِيفَهُ) (^٤) وقد وصف الله كل من يبغض الصحابة ويتغيَّض منهم بالكفر في قوله تعالى ﴿لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ﴾ (^٥).