س: قال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلًا﴾ (^٣) هل إذا مات إنسان وهو كافر لن يغفر الله له أم إذا كفر ثم آمن ثم كفر ثم آمن وتاب لن يقبل الله توبته؟
جـ: إذا كان آخر عمله قبل الموت مؤمنًا غفر الله له وإلا فلا.
_________________
(١) - مسند الإمام أحمد: مسند عبد الله بن مسعود: حديث رقم (٣٩٤٧) بلفظ (عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: لَيْسَ الْمُؤْمِنُ بِطَعَّانٍ، وَلَا بِلَعَّانٍ، وَلَا الْفَاحِشِ الْبَذِيءِ، وَقَالَ ابْنُ سَابِقٍ مَرَّةً بِالطَّعَّانِ وَلَا بِاللَّعَّانِ). أخرجه الترمذي في البر والصلة. أطراف الحديث مسند باقي المكثرين. معاني الألفاظ: الفاحش: البذيء المتصف بسوء الخلق.
(٢) - الفتح: (١٨)
(٣) - النساء: آية (١٣٧)
[ ١ / ٥٩ ]
س: في قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الضَّالُّونَ﴾ (^١) ما المقصود بالتوبة هنا هل هي التوبة السابقة أم إذا كفر ثم آمن ثم كفر ثم آمن وتاب لن يقبل إيمانه وتوبته؟
جـ من كان في آخر عمره تائبًا غفر الله له.
س في قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا﴾ (^٢) هل إذا آمن الشخص ثم أشرك ثم آمن لا يغفر الله له ولا يقبل إيمانه؟
جـ الله لا يغفر للمشرك، وأما العاصي فهو تحت مشيئة الله فإن شاء غفر له ذنوبه وإن شاء لا يغفر له ذنوبه هذا في المسلم العاصي.