مَسْأَلَةٌ تُنسَبُ لِلْحِمَارِ … لَدَى ذَوِي الْفُرُوضِ وَالْأَحْجَارِ
أُمٌّ وَزَوْجٌ إِخْوَةٌ مِنْ أُمِّهَا … وَإِخْوَةٌ أَشِقَّةٌ تُضَفْ لَهَا
لِلزَّوْجِ نِصْفُ الْكُلِّ وَالسُّدُسِ لِأُمّ … وَإخْوَةُ الْأُمِّ لِثُلْثٍ قَدْ تَؤُمّ
قَالَ الْأَشِقَّا هَبْ أَبَانَا كَحَجَرْ … وَنَحْنُ لِلْأُمِّ جَمِيعًا نَسْتَقِرّ
فَقَسَمَ الثُّلُثُ عَلَى الْكُلِّ عُمَرْ … وَسَوَّى فِيهِ بَيْنَ أُنْثَى وَذَكَرْ
وَإِنْ تَجِدْ جَدًّا فِي ذِي الْيَمِّيَّةْ … فَسَمِّهَا شِبْهًا لِمَالِكِيَّهْ
فَمَالِكٌ يَقُولُ لَا شَيْءَ لِمَنْ … أَخَى وَعَكْسُهُ لِزَيْدٍ فَاعْلَمَنْ