أثنى عليه جملة من العلماء الذين ترجموا له، فمن ذلك:
قال أبو الفضل المرادي (١٢٠٦ هـ): (الشيخ العالم الفاضل الصالح كان فقيهًا بارعًا بالعلوم خصوصًا في القراآت وغيرها).
وقال ابن بدران (١٣٤٦ هـ): (وكان فقيهًا متفننًا أديبًا شاعرًا).
وقال عبد الحي الكتاني (١٣٨٢ هـ): (الشيخ العالم الصالح المقري المسند).
وقال الغزي: (عظم أمره، وارتفع قدره، واشتهر ذكره، وغلا سعره).
[ ١٣ ]
وقال ابن شطي (١٣٧٩ هـ): (الإمام العالم العامل، الأديب البارع، الفقيه المقرئ، المفنن الأوحد).