الحمد لله الذي علم بالقلم، علم الإنسان مالم يعلم، الحمد لله الذي خلق الإنسان علمه البيان.
والصلاة والسلام على الذي لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى أما بعد فهذا المغيث بأدلة الموارث جعله الله لوجهه خالصًا،ولي، ولجميع المسلمين نافعا.
وعلى القاريء: إذا رأى خطأً أن يصلح أو زللًا أن يصفح.
ومنْ يصادفْ هفوةً فليصلحا بعدَ تأملٍ لها وليصفحا
فقدْ جمعتُه على استعجالِ معْ غربتي عنْ أهلِ ذي المجالِ