وبعد رحلة طويلة مع العلم وطلابه، وعمر حافل بالجد، والمثابرة، والعطاء، وخدمة العلم توفي السبط بالقاهرة، وقد اختلف المؤرخون في وفاته -﵀-.
فذكر بعضهم أنه توفي سنة سبع وتسعمائة ٩٠٧ هـ٦.
وذكر آخرون أنه توفي سنة اثنتي عشرة وتسعمائة ٩١٢هـ٧.
_________________
(١) ٦ كعمر رضا كحالة في معجم المؤلفين ٣/٦٢٤. ٧ كابن إياس الحنفي في بدائع الزهور في وقائع الدهور ٤/١٠٧، والزركلي في الأعلام ٧/٥٤.
[ ١ / ٢٨ ]
ومنهم من أرّخ وفاته سنة اثنتين وتسعمائة ٩٠٢ هـ١.
وسكت بعضهم عن ذكر تاريخ وفاته ٢.
_________________
(١) ١ كإسماعيل باشا في هدية العارفين ٦/٢١٨، وفي إيضاح المكنون ٤/٢٥١. ٢ كالسخاوي في الضوء اللامع ٩/٣٦، والشنشوري في مقدمة فتح القريب ١/٤، والبقري في حاشيته على شرح المصنف للرحبية ص٥، والشوكاني في البدر الطالع ٢/٢٤٢. وسكوت السخاوي عن وفاته يشير إلى تأخر وفاته عن وفاة السخاوي سنة ٩٠٢هـ.
[ ١ / ٢٩ ]