انتشار أندية الليونز ومواقع نفوذها:
وأندية الليونز لها نوادي كثيرة في أمريكا وفي أوربا وفي كثير من بلاد العالم حتى البلاد العربية والإسلامية، وتدعي أندية الليونز أن عدد أعضائها في عام ١٩٧٠ يزيد على ٩٣٤٠٠٠ عضو موزعين في ١٤٦ بلدًا.
أما مركز نوادي الليونز الرئيس الحالي فهو في مدينة أوك بروك بولاية أينوي في الولايات المتحدة الأمريكية، وقد انتشرت نوادي الليونز والروتاري في مصر بعد توقيع معاهدة السلام مع إسرائيل وزاد نشاطها في هذه الفترة، وتتخذ من الفنادق الضخمة مراكز لها، كفندق السلام، وفندق هيلتون، وفندق شيبرد، وفندق شيراتون.
[ ٧٥ ]
كما ترصد هذه النوادي مبالغ ضخمة كجوائز تُقدم خلال حفلات تنمية الصداقة وحفلات الاهتمام ببعض المشروعات مما يضع علامة استفهام حول من أين تأتي هذه الموارد المالية؟ وما مصادرها؟
الغرض من نوادي الليونز:
كما نعلم فإن نوادي الليونز تضم رجال الأعمال فقط، لذلك يتبادلون المصالح التجارية فيما بينهم، وذلك لتوجيه رجال الأعمال لدفة الاقتصاد نحو خدمة مصالحهم الخاصة، فهم يصبون جل اهتمامهم على أصحاب المهن التي تتحكم في الأسواق، وذلك كله - كما قلنا - لتجنيد الأعضاء لخدمة الصهيونية العالمية، وللقيام بدور استخباري لحكومة العالم الخفية في مركز المنظمة العالمي.
نشاط أندية الليونز:
أندية الليونز تلتقي مرتين كل شهر في أحد الفنادق الكبرى أو الأندية الرياضية أو الأندية الاجتماعية، هذا اللقاء يكون مع أحد العلماء أو الخبراء البارزين في مختلف التخصصات، يلقي محاضرة وبعد المحاضرة يدور حوار بينه وبين الحاضرين، ومن هذا الباب التحق بهم جماعات لهم وزنهم وتأثيرهم في المجتمعات على مختلف التخصصات ما بين منتفع ومغرر به ومحب للاستطلاع، والكل في النهاية يخدم الماسونية الصهيونية سواء من يشعر بذلك أو من لا يشعر، وهذا هو قصد الماسونية من التنوع والاختلاف وكثرة الأسماء المتشعبة عنها ومنها الليونز وذلك لإيقاع الحيرة والاضطراب في مفاهيم الناس، أو التمويه عليهم وخداعهم ل ئ لا يفطنوا إلى الخطط الماسونية التي عرفها الكثير من المفكرين وحذروا منها الكثير ممن أنقذهم الله من براثنها، فأُنشئت تلك النوادي أو المنافذ لتكون أبواب طوارئ خلفية.
[ ٧٦ ]
إذًا فالليونز يتصيدون أعضاءهم بدقة وعناية وبعد دراسة مستفيضة للعضو من حيث لا يدري، فإذا وقع اختيارهم عليه جاءوا من كل مكان وبشتى الأساليب وبالوساطات التي يثق العضو بصداقتهم له إلى أن يدخلوا هذا العضو في شباكهم، ثم يتولون أمر تربيته بأنفسهم، وهذا الاختيار بطبيعة الحال لا يمكن أن يتم على شخص يعرفون عنه حماسه لدينه أو غيرته على وطنه؛ لأن مهمتهم لا تتفق مع شخص يتمثل فيه هذا السلوك، وكما قلنا لا يقتصر نشاطهم على الرجال فقط، بل هناك نواد ٍ للنساء أيضًا تُسمى نوادي سيدات الليونز، ولزوجات أصحاب الجاه الذين دخلوا حظيرة نادي الليونز لهن نوادي أيضًا، ولعل السر في اهتمام الليونز بزوجات أولئك حتى يضمنوا اشتغالهن عن انتقاد أزواجهن، وبالتالي يضمنون استمرار العضو وخضوعه أيضًا لهم ما دام ت زوجته قد أصبحت عضوًا أيضًا في هذا النادي، وهذا مكر يهودي عميق.