القسم الثاني: كتب عامَّة تضمَّنت المسألة.
القسم الأول: كتب مفردة في مسألة العلو:
١ - «العرش وما روي فيه» (^١) للحافظ محمد بن عثمان بن أبي شيبة
العبسي، المتوفَّى سنة ٢٩٧ هـ.
وقد طُبع بمكتبة السنة بالقاهرة، حققه وخرَّج أحاديثه وعلَّق عليه
أبو عبد الله محمد بن حمود الحمود.
٢ - «العرش والكرسي» ليحيى بن الحسين بن القاسم، المتوفَّى سنة
٢٩٨ هـ. انظر: الأعلام للزركلي (٨/ ١٤١).
_________________
(١) يلاحظ أنني جعلت ما أُلِّف عن «العرش»، مما أُلِّف عن مسألة العلو؛ للتلازم بينهما، ولأن الجهمية لمَّا كان من مذهبهم نفي العلو والفوقية؛ نَفَوا وجود العرش وحرَّفوه هَرَبًا من إثبات ذلك، فصار ما أُلِّف عن العرش لإثبات العرش والعلو معًا، والرد على نفاتهما.
[ ٦ ]
٣ - «العرش» للحافظ أحمد بن سليمان النجَّاد، المتوفَّى سنة ٣٤٨ هـ.
ذكره الذهبي في معجم شيوخه (١/ ١٧٢).
٤ - «العرش» لأبي عبيد أحمد بن محمد الهروي، المتوفَّى سنة ٤٠١ هـ.
انظر: المعجم المفهرس لابن حجر (ص/٤٠٠) رقم (١٧٧١)، وصلة الخلف بموصول السلف للروداني (ص/٣٠٤).
٥ - «الإيماء إلى مسألة الاستواء» لأبي بكر الحضرمي القيرواني.
ذكره القرطبي في الأسنى (٢/ ١٢٣).
٦ - «إثبات صفة العلو» للحافظ موفق الدين أبي محمد عبد الله بن أحمد بن قدامة المقدسي، المتوفَّى سنة ٦٢٠ هـ.
وقد طُبع عن مكتبة العلوم والحكم ومؤسسة علوم القرآن، حققه وعلَّق عليه د. أحمد بن عطية الغامدي.
٧ - «إثبات صفة العلو» للحافظ أبي منصور عبد الله بن محمد بن الوليد، المتوفَّى سنة ٦٤٣ هـ.
ذكره المؤلف في كتابه هذا (ص/٢٧٨).
٨ - «الرسالة العرشية» لشيخ الإسلام ابن تيمية، المتوفَّى سنة ٧٢٨ هـ.
[ ٧ ]
وقد طبعت ضمن مجموعة الفتاوى (٦/ ٥٤٥ - ٥٨٣).
٩ - «العلو للعلي الغفار، وإيضاح صحيح الأخبار من سقيمها» للحافظ محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي، المتوفَّى سنة ٧٤٨ هـ.
وقد طُبع بدار الوطن للنشر، دراسة وتحقيق عبد الله بن صالح البَّراك.
١٠ - «إثبات علو الرحمن من قول فرعون لهامان» (^١) لأُسامة بن توفيق القصاص، المتوفَّى سنة ١٤٠٨ هـ.
وقد طُبع عن جمعية إحياء التراث الإسلامي، لجنة البحث العلمي، في جزئين، الطبعة الأولى ١٤٠٩ هـ.
١١ - «إثبات علو الله ومباينته لخلقه، والرد على من زعم أن معية الله للخلق ذاتية» للشيخ حمود بن عبد الله التويجري، المتوفَّى سنة ١٤١٣ هـ.
١٢ - «علو الله على خلقه» لموسى بن سليمان الدويش.
وقد نشرته مكتبة العلوم والحكم بالمدينة، الطبعة
_________________
(١) وقد رأى طابعوه أن يحوَّل ذلك العنوان إلى «إثبات علو الله على خلقه والرد على مخالفيه»؛ كي لا يُفهم من عنوان المؤلف ما لا يُحمد!
[ ٨ ]