قال الذهبي (١/ ٢٤٩): «فمن الأحاديث المتوافرة الواردة في
_________________
(١) لكنه ذكر قول داود ويونس وإبراهيم عليهم الصلاة والسلام رقم (١٢٥ - ١٢٧) ضمن الأحاديث المرفوعة، وقول يونس لم يورده ابن القيم في كتابه، كما أن الذهبي لم يورد قول يوسف ﵊. وقد اتفقا على ذكر موسى وآدم، لكن اختلفا في المتن، وقد أورده الذهبي ضمن أقوال التابعين (٢/ ٨٧٧ و٨٨٣) رقم (٢٩٧ و٣٠١).
(٢) انظر (ص/٩٢ - ٩٥).
[ ٤٠ ]
العلو: » فسردها من (١/ ٢٤٩) رقم (٢) إلى (١/ ٨٦٢) رقم (٢٨٦).
أما ابن القيم فسرد نحوًا من سبعين حديثًا.
ويتضح من خلال عرض أحاديث الكتابين ما يلي:
١ - أن الأحاديث المرفوعة التي ذكرها الذهبي تفوق في كثرتها على ما ذكره ابن القيم، وإن كان غالبها ضعيفة أو واهية الأسانيد.
٢ - وقع للذهبي في أثناء سرد الأحاديث خلط ومزج بين أنواع المرويات، فذكر الموقوف (^١)، والمرسل (^٢)، والمقطوع (^٣)، وأحيانًا يقع له تكرار (^٤)، وسرد طرق (^٥)، واختلاف في الرفع والوقف والإرسال (^٦).
وأما ابن القيم فلم يقع له إلا تكرار حديثين ونحوهما، وحديث
_________________
(١) سيأتي بيانه.
(٢) انظر «العلو»: رقم (١٠) و(٦٨) إلى (٧٠) و(٧٣) و(٨٥) و(١٢٩) و(١٨٦) و(٢٧٩).
(٣) وهذه المقاطيع جُلُّها عن التابعين. انظر «العلو»: رقم (١٣٠) و(١٣١) و(١٣٣) و(١٣٤) و(١٤٠) و(١٤٩).
(٤) انظر «العلو»: وقارن رقم (٩١) مع (٢٦١) و(٥٧) مع (٢٢٨) و(٩٣) مع (٢٤٠) و(١٧٨) مع (٢٥٢) لكن الأخيرين موقوفة.
(٥) انظر «العلو»: رقم (٤٤ - ٥٠) و(٩٦ - ٩٨) و(١٠٢ و١٠٣) و(١٠٠ - ١٢٤).
(٦) انظر «العلو»: رقم (١٦) و(٢٠٣) مع (٤٢٥) و(٢٠٤ مع ٣٢٩ و٣٠٠).
[ ٤١ ]
معضل ومقطوع وموقوف.
٣ - عقد الذهبي فصلًا في رؤية النبي - ﷺ - ربه ليلة المعراج. انظر (١/ ٧١٥ - ٧٨٠) من رقم (٢٢٥) إلى (٢٢٧).
٤ - يتكلم الذهبي على علل الأحاديث، فيبين أنواع الضعف: سواء من جهة الرواة أو الوقف أو الإرسال، أو المتن.
٥ - اعتمد ابن القيم على أكثر الأحاديث الصحيحة الواردة في العلو، أما ما فيه ضعف فلم يبين علَّته.