كل من (رصين) ملك سوريا و(فقح) ملك إسرائيل تحالفا لغزو أورشليم عاصمة مملكة (اليهودية) لإسقاط الملك أحاز واختيار ملك آخر لها. الملك أحاز ورجال بلاطه وشعبه أرتعدوا خوفًا ورعبًا. فقال الرب لإشعياء: أخرج لملاقاة أحاز أنت وإبنك وقل له إهدأ ولا تخف ولا يضعف قلبك. كما بشر النبى إشعياء الملك أحاز بأن الملكين الذين يهددانه ستخرب وستدمر ممكلتهما. وأعطى فترة زمنية لحدوث ذلك وهى فترة الحمل بالطفل (٩ أشهر) وبنموه بحيث لا يصل إلى عمر الإدراك والتمييز.
هذه النبوءة قد تحققت عام ٧٣٢ ق. م حيث غزا الملك الأشورى (تيجلات بلاسّر) كلًا من دمشق عاصمة سوريا وكانت تسمى (آرام) و(سماريا) عاصمة إسرائيل ودمرهما.
[ ١٨ ]
يتضح أن نص إشعياء أشار إلى حمل زوجته هو وولادة إبن له وكان مازال رضيعًا أثناء الغزو الأشورى.
وقد خاطبه الرب فى الإصحاح الثامن: لإشعياء بإسم (عمانوئيل).
لماذا إقتبس إنجيل متى من النص اليونانى (الترجمة السبعينية) رغم أنه يهوديًا ويجيد قراءة النسخة العبرية للعهد القديم؟ هل وجد فيه ضالته