٥. مرقس: فنظر حوله إليهم بغضب حزينًا) ٣: ٥
٦. مرقس: فلما رأى يسوع ذلك إغتاظ) ١٠: ١٤
٧. مرقس: وتعجب من عدم إيمانهم) ٦: ٥
٨. مرقس: فتنهد بروحه) ٨:
٩. مرقس: فقدموا إليه أعمى وضع يديه عليه وسأله هل أبصر شيئًا فتطلع وقال أبصر الناس كأشجار يمشون ثم وضع يديه أيضًا فعاد صحيحًا وأبصر كل إنسان جليًا) ٨: ٢٢ - ٢٥
إنفرد مرقس بذكر تلك القصة وهى شفاء أعمى على يد يسوع لكن على مرحلتين وقد يعتبرها كاتب إنجيل متى تدل على محدودية قدرة يسوع وإمكانياته.