لما كان إسرائيل غلامًا أحببته ومن مصر دعوت إبنى
هنا هوشع يذكرنا بما جاء فى سفر الخروج ٤: ٢٢:
هكذا يقول الرب: إسرائيل إبنى البكر، اطلق إبنى ليعبدنى
من الواضح أن سفر هوشع يتحدث عن إخراج الله لبنى إسرائيل من مصر وتخليصهم من ذل وعبودية فرعون لهم وتسخيرهم فى أعمال البناء وتعبيد الطرق والزراعة. والنبى موسى يخاطب فرعون ويعلن له أن شعب إسرائيل هو إبن الله أى تحت رعايته وحمايته وبركاته وهو المختار لديه لذلك وجب عليه السماح له بالخروج من مصر ليتجنب غضب الرب وأنتقامه.
إنجيل متى حذف العبارة الأولى التى تتضمن (إسرائيل) وإكتفى بالعبارة الثانية لكى يفهم أن يسوع هو المقصود بلقب إبن الله.
كذلك أخطأ إنجيل متى عند إستخدام العبارة (ومن مصر دعوت إبنى) للتعبير عن الدخول إلى مصر. نص هوشع يعبر عن الخروج من مصر وهو أكثر وضوحًا فى النص الإنجليزى: I called my son out of Egypt