والخطاب لا يخرج عن نوعين:
خطاب يُقصد به التعمية على السامع والإلغاز. وهذا ينزه عنه كلام الله تعالى.
وخطاب يُقصد به البيان والهدى والإرشاد. وهذا الذي وصف الله به كتابه وكلامه كما مر معنا في الآيات السابقة. فإذا أطلق الله لفظًا أو أطلق رسوله - ﷺ - لفظًا له معنى ظاهر بوضع اللغة، ولم يقرن به ما يدل على خلاف ظاهره وعدم إرادة ذلك المعنى، كان ذلك دالًا على أن المراد به حقيقته، وإلا لم يكن كلام الله مبيّنًا، ولا مُبينًا.