من قواعد السلف: أن كل كمال ثبت للمخلوق ليس فيه نقص بوجه من الوجوه فالخالق أولى به.
ويقال أيضًا: أن القاعدة أننا في الإثبات نثبت لله تعالى ما أثبته لنفسه لا نتجاوز ذلك، وأما النفي فإننا ننفي عنه سبحانه ثلاثة أمور:
أولًا: ما نفاه عن نفسه.
ثانيًا: ننفي عنه التشبيه ومماثلة شيء من خلقه.
ثالثًا: ننفي عنه كل صفة نقص وعيب، كالمرض والعور والعرج والضعف، ونحو ذلك مما يُعلم كونه عيبًا على كل حال وجهة.
والقاعدة في هذا: أن النقائص يجب نفيها عن الله مطلقًا، وهي منتفية مع قطع النظر عن التمثيل والتشبيه، وأما صفات الكمال فيجب نفي التمثيل والتشبيه عنها.
[ ٢٤٤ ]