لو قال لله علي إن شفى الله مريضي أن أذبح للشيخ فلان ذبيحة، للبدوي، أو للحسين، أو للشيخ عبد القادر، أو لغيرهم هذا شركٌ أكبر هذا ما يجوز، هذا لا يحل الوفاء به، وعليه التوبة إلى الله من ذلك؛ لأن هذا شركٌ أكبر، الذبح للأموات، والتقرب إليهم بالذبائح، أو النذور هذا شركٌ أكبر، العبادة حق الله وحده، يقول -سبحانه-: ﴿وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ﴾ (٢٣) سورة الإسراء. ويقول سبحانه: ﴿قُلْ إِنَّ صَلاَتِي. .﴾، يعني قل يا محمد للناس ﴿إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي﴾ يعني
_________________
(١) المصدر السابق، ص١٨.
(٢) منهج الطالبين وبلاغ الراغبين/ خميس بن سعيد الشقصي، ج٦، ص٢٣٠.
[ ١٤ ]
ذبحي ﴿وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ﴾ (١٦٢ - ١٦٣) سورة الأنعام. ويقول سبحانه للنبيﷺ-: ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ * فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ﴾ (١ - ٢) سورة الكوثر. ويقول النبيﷺ-: «لعن الله من ذبح لغير الله»، فلا يجوز الذبح للجن، ولا للمشايخ أصحاب القبور، ولا لغيرهم من أصنام، أو أشجار، أو أحجار، أو ملائكة، أو أنبياء، لا، هذا يكون لله وحده (١).
_________________
(١) فتاوى نور على الدرب للشيخ عبد العزيز بن باز ﵀.
[ ١٥ ]