وَالسَّلَام على من اتبع الْهدى وآمن بشريعة الْمَسِيح حَقِيقَة الْإِيمَان نَحن والحمدلله أهل الْهِدَايَة وَالْهدى الْمُؤمنِينَ بشريعة الْمَسِيح الْمُصْطَفى الْمُحَقِّقُونَ أَنكُمْ لَسْتُم على شَيْء مِنْهَا بل على الضَّلَالَة والردى وَقد بَينا ذَلِك فِيمَا تقدم بالبراهين القاطعة
وَبعد هَذَا نعقبها بالدلالات الصادعة بحول الله وقوته وَقد نجز مَا أردنَا تتبعه على هَذَا السَّائِل الْجَاهِل بِدِينِهِ الغافل وَلَو ذكرنَا كل مَا فِيهِ من الْفساد لخرج الْكَلَام عَن الضَّبْط
وَبعد الْفَرَاغ مِنْهُ نتكلم على مَا وعدنا بِهِ من الْكَلَام فِي النبوات وَنَذْكُر مَا فِيهَا من المباحثات بعون الله وتوفيقه
[ ٢٣٦ ]