قال الإمام مسلم ﵀ (ج٤ ص٢٣٢٧): حدّثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا أبومعاوية، عن هشام بن عروة، عن أبيه. قال: قالت لي عائشة: يا ابن أختي أمروا أن يستغفروا لأصحاب النّبيّ -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- فسبّوهم. وحدّثناه أبوبكر بن أبي شيبة، حدّثنا أبوأسامة، حدّثنا هشام بهذا الإسناد مثله. اهـ
قال أبوعبد الله بن ماجة ﵀: حدّثنا عليّ بن محمّد، وعمرو بن عبد الله. قالا: حدّثنا وكيع. قال: حدّثنا سفيان، عن نسير بن ذعلوق. قال: كان ابن عمر يقول: لا تسبّوا أصحاب محمّد -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-، فلمقام أحدهم ساعةً خير من عمل أحدكم عمره. اهـ
هذا الأثر صحيح.
قال الإمام أحمد في «فضائل الصحابة» (ج١ ص٦٠): ثنا وكيع، ثنا جعفر يعني ابن برقان، عن ميمون بن مهران قال: ثلاث ارفضوهنّ: سبّ أصحاب النّبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-، والنّظر في النّجوم، والنّظر في القدر. اهـ
الأثر صحيح.
[ ٢٨٩ ]
ثم رأيت الشيخ الفاضل أحمد بن عبد الله المطري قد كتب كتابة مفيدة لك أيها السني، فرأيت أن ألحقها بآخر «الإلحاد الخميني في أرض الحرمين» لتعلم أن الرافضة فتنت بإمام الضلالة الخميني في حياته وبعد مماته ﴿ليهلك من هلك عن بيّنة ويحيا من حيّ عن بيّنة (١)﴾.
فجزى الله أخانا الشيخ الفاضل أحمد المطري خيرًا، وأثابه على ما قام به من بيان فضائح الرافضة، والله المستعان. وإليك ما كتبه حفظه الله.
_________________
(١) سورة الأنفال، الآية:٤٢.
[ ٢٩٠ ]