ومما ينبغي أن يعلم أن تقية الرافضة داخلة في النفاق، لأن التقية المأخوذة من قوله تعالى: ﴿لا يتّخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء إلا أن تتّقوا منهم تقاةً ويحذّركم الله نفسه وإلى الله المصير (١)﴾.
مبينة بقوله تعالى: ﴿من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئنّ بالإيمان ولكن من شرح بالكفر صدرًا فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم (٢)﴾.
وحد الإكراه: أن تتأكد أن يحل بك أو مالك أو عرضك ما لا تتحمله. أما تلون الرافضة فليس من التقية في شيء، بل هو النفاق أعاذنا الله من النفاق، فالمنافقون يعملون الفساد ويزعمون أنّهم مصلحون، قال الله ﷾: ﴿وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنّما نحن مصلحون (٣)﴾.
قال الله تعالى: ﴿ألا إنّهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون (٤)﴾.
وهكذا إمام الضلالة الخميني يزعم أنه يريد الإصلاح وهو يدعو إلى الضلال.
_________________
(١) سورة آل عمران، الآية:٢٨.
(٢) سورة النحل، الآية:١٠٦.
(٣) سورة البقرة، الآية:١١.
(٤) سورة البقرة، الآية:١٢.
[ ١٩٢ ]
وقال ﷾: ﴿ألم تر إلى الّذين نافقوا يقولون لإخوانهم الّذين كفروا من أهل الكتاب لئن أخرجتم لنخرجنّ معكم ولا نطيع فيكم أحدًا أبدًا وإن قوتلتم لننصرنّكم والله يشهد إنّهم لكاذبون؟ لئن أخرجوا لا يخرجون معهم ولئن قوتلوا لا ينصرونهم ولئن نصروهم ليولّنّ الأدبار ثمّ لا ينصرون (١)﴾.
وهكذا الخميني وحافظ أسد النصيري بعد أن يعدا أهل فلسطين ثم لا يفيان، بل أقبح من هذا أن رافضة لبنان فتكت بالمخيمات الفلسطينية، وقال ﷾: ﴿بشّر المنافقين بأنّ لهم عذابًا أليمًا الّذين يتّخذون الكافرين أولياء من دون المؤمنين أيبتغون عندهم العزّة فإنّ العزّة لله جميعًا (٢)﴾.
وقال ﷾: ﴿فترى الّذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة (٣)﴾.
فالرافضة من زمن قديم يوالون الكفار، وهذا إمام الضلالة يستمد القوات من روسيا ومن أمريكا، وفتكهم بأهل المخيمات دليل على أنه ممالئ مع إسرائيل فهو منافق خطير، ورحم الله محمد بن سالم البيحاني إذ يقول في وصف بعض الناس وهو يصدق على الخميني:
يدور مع الزجاجة حيث دارت ويلبس للسياسة ألف لبس
فعند المسلمين يعد منهم ويطلب سهمه من كل خمس
وعند الملحدين يعد منهم وعن ماركس يحفظ كل درس
ومثل الإنجليز إذا رآهم وفي باريس محسوب فرنسي
_________________
(١) سورة الحشر، الآية:١١ - ١٢.
(٢) سورة النساء، الآية:١٣٨ - ١٣٩.
(٣) سورة المائدة، الآية:٥٢.
[ ١٩٣ ]