أتحف العمراني - ﵀ - المكتبة الإسلامية وطلاب العلم بمصنفات عديدة جلها في المذهب الشافعي وهي:
_________________
(١) المعافر: بفتح الميم وكسر الفاء تسمى الآن (الجحريه) بضم الجيم وفتح الحاء وهي وطن كبير جنوب تعز. معجم المدن اليمنية ص ٣٩٤.
(٢) لحج: مخلاف كبير في الشمال الغربي من عدن. المرجع السابق. ص ٣٥٥.
(٣) السحول: بلد بين إب جنوبا وحتى قفر يريم شمالا وهي أرض خصبة كثيرة الخيرات. المرجع السابق. ص ٢٠١.
(٤) عنه: بفتح العين وتشديد النون واد في بلاد العدين غربي إب يصب في وادي زبيد. المرجع السابق. ص ٢٩٩.
(٥) طبقات فقهاء اليمن. ص ٨٨.
(٦) تقدم في مبحث طلبه للعلم عنايته بالفقه الشافعي وحفظه المهذب وغيره.
(٧) المرجع السابق. ص ١٨٢.
[ ١ / ٢٤ ]
أولًا: الزوائد على المهذب للشيرازي الشافعي وقد ابتدأ تصنيفه سنة (٥١٧ هـ) حيث استشار شيخه زيد بن عبد الله في جمع ما زاد على المهذب من مسائل فأشار عليه شيخه بذلك واستغرق منه ذلك أربع سنين حيث انتهى منه آخر سنة (٥٢٠ هـ) وهو يقع في مجلدين (^١).
ثانيا: مؤلف في الدور استخرجه من كتاب ابن اللبان وغيره.
ثالثًا: البيان: وهو من كتب الشافعية الكبار جمع فيه بين الزوائد والمهذب ومسائل الدور ومذاهب المخالفين وشرح فيه ما أشكل من مسائل المهذب ورتبه على ترتيب المهذب قال الجعدي عن البيان: كاسمه بيانا وللعلماء هدى وتبيانا وأنبابه - ﵀ - البعداء وانتشر علمه في الأجانب والقرباء وأجاب عن المعضلات وأوضح المشكلات وقسم الأوصاف والاحترازات - ثم قال -: لأنه - ﵀ - انتحل الشروح الكثيرة والدلائل المشهورة والمسائل المفيدة والأقيسة السديدة إلى بيانه وضمنه النكت الحسنة والمعاني المتقنة جمع فيه بين تحقيق البغداديين وتدقيق الخراسانيين، فإذا تأمله الحاذق الناظر وكدَّ في جواهره الخاطر إلى أن يستدر الناظر وسعه كفاه واستغنى به عما سواه (^٢).
وقال الجندي كما نقل عنه صاحب كتاب (مصادر الفكر الإسلامي في اليمن): "انتفع به الإنس والجان، ولما قدم بغداد جعل في أطباق الذهب وطيف به مرفوعا وقد أجاب فيه عن المعضلات وأوضح فيه المشكلات وقسم به الأوصاف والاحترازات وجمع فيه بين تحقيقات أهل العراق وتدقيقات الخراسانيين" (^٣).
_________________
(١) المرجع السابق. ص ١٧٦، معجم البلدان مادة سير ٣/ ٢٩٦.
(٢) طبقات فقهاء اليمن ص ١٨٢.
(٣) مصادر الفكر الإسلامي في اليمن ص ١٩٣.
[ ١ / ٢٥ ]
وكان ابتداء تصنيفه - ﵀ - سنة (٥٢٨ هـ) وانتهى منه سنة (٥٣٣ هـ) في مدينته مصنعة سير وقد نقل عنه السبكي في مواطن كثيرة في كتابه (طبقات الشافعية) ويقابل بين أقواله وأقوال الشافعية الأخرى في العديد من المسائل، وذكر الأكوع في كتابه (المدارس الإسلامية في اليمن) ص (٩) أن البيان للشيخ العمراني كان من الكتب المعتمد تدريسها في مدارس الشافعية زمن دولة بني رسول وبني طاهر.
وقد ذكر فؤاد سيد في تحقيقه لكتاب (طبقات فقهاء اليمن) أن الكتاب يقع في عشر مجلدات ومنه نسخة بدار الكتب المصرية برقم (٢٥) فقه شافعي، وأخرى في مكتبة أحمد الثالث باستانبول برقم (٦٧١).
وذكر الحبشي في كتابه (مصادر الفكر الإسلامي في اليمن) ص (١٩٣) أنه يوجد منه نسخة في جامع تريم (^١) في أربعة مجلدات، ونسخة أخرى في جامع صنعاء كتبت سنة (٨١٠ هـ) وسنة (٧٠٧) في ستة مجلدات برقم (٤٧٩) كما يوجد مجلد منه في جامع المظفر بتعز ومجلد في مكتبة محمد بن يحيى الحداد في بيته في إب.
رابعا: المشكل: وهو عن المسائل المشكلة في كتاب المهذب وقد ألف - ﵀ - لما طلب منه تلميذه وصاحبه محمد بن مفلح الحضرمي استخراج المسائل المشكلة في المهذب.
خامسا: الانتصار في الرد على القدرية - وهو الكتاب المحقق في هذه الرسالة وسيأتي التعريف به.
سادسا: غرائب الوسيط صنفه بذي أشرق.
سابعا: مختصر إحياء علوم الدين.
_________________
(١) تريم: إحدى مدن حضرموت القديمة. مجمع المدن اليمنية ص ٦٩.
[ ١ / ٢٦ ]
ذكر هذه الكتب الجعدي في طبقات فقهاء اليمن والحبشي وغيرهما ولم يشر أحد إلى وجود شيء منها سوى كتاب البيان وكتاب الانتصار.
ثامنا: رسالة في المعتقد على مذهب أهل الحديث، وهي الرسالة التي أنشأها للرد أولا على القاضي جعفر الزيدي وأبان فيها عقيدة السلف في القدر وغيره من المسائل وتعتبر أصلا لكتاب الانتصار لأنه كان ينقل منها المسائل وهي التي يشير إليها بقوله: "ذكرت في الرسالة، واستدللت في الرسالة"، ونحو ذلك.
كما أنه بعد أن يذكر قوله في الرسالة يذكر اعتراض الزيدي ويرد عليه، ولعل هذه الرسالة هي التي وقعت لابن القيم - ﵀ - ونقل منها في كتابه اجتماع الجيوش الإسلامية ص (٧١٠) حيث قال: "قول أبي الحسين العمراني صاحب البيان فقيه الشافعية ببلاد اليمن - رحمه الله تعالى - له كتاب لطيف في السنة على مذهب أهل الحديث صرح فيه بمسألة الفوقية والعلو والاستواء حقيقة وتكلم الله عزوجل بهذا القرآن العربي المسموع بالآذان حقيقة وأن جبرائيل ﵊ سمعه من الله سبحانه حقيقة وصرح فيه بإثبات الصفات الخبرية واحتج بذلك ونصره وصرح بمخالفة الجهمية والنفاة" انتهى.
تاسعا: كتاب مختصر في الرد على الأشعرية والقدرية في مسألة الكلام، وذكره - ﵀ - في كتاب الانتصار عند حديثه عن صفة الكلام، والرد على المعتزلة والأشعرية.
عاشرا: الفتاوى ذكره ابن قاضي شهبة في طبقات الشافعية (١/ ٣٧٣).
الحادي عشر: الأحداث.
الثاني عشر: مناقب الشافعي.
الثالث عشر: مقاصد اللمع.
[ ١ / ٢٧ ]
ذكر الكتب الثلاثة الأخيرة الزركلي في الأعلام (٨/ ١٤٦) ومحقق كتاب طبقات الشافعية للأسنوي (١/ ٢١٢) ولم أر من ذكرها غيرهما.