وَلِتَرْكِ الرَّدِّ عَلى المُخَالِفِ فِي أُصُوْلِ الدِّيْنِ مَضَارٌّ مُتَعَدِّدَةٌ، مِنْهَا (١):
١. نزول أهل السنة درجات بتعطيل عنصر مهم من حياتهم الوظيفية في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ومجاهدة المبطلين.
٢. ارتفاع أهل الأهواء على أهل السُّنَّةِ.
٣. مَدُّ المخالفة، وامتداد رُوَاقها، وانتشارها في الاعتقاد، والأقوال، والأعمال.
٤. فُشُوُّ الشُّبْهَة ومداخلتها للاعتقاد الحق.
٥. وبالتالي تحريك العقيدة الحقَّة عن مكانها بعد ثباتها، فيضعف الاعتقاد السليم، ويضعف سلطانه.
٦. ظهور المبطلين في المجامع وعلى درجات المنابر، واحتباؤهم على أفواه السكك؛ لمشاغبة المصلحين، والتحريش بهم، وتحريض العامة عليهم.
٧. في السكوت والتخذيل إسقاط للعقوبات الشرعية لأهل الأهواء، وأهل الشهوات.
٨. فيهما: إيالة المسلمين إلى أمة مستسلمة منهزمة مخدَّرة يحتضنها
_________________
(١) «الرد على المخالف» للشيخ: بكر أبو زيد (ص ٧٩) باختصار وتصرُّف.
[ ٢١ ]
أهل الأهواء.
٩. كسر الحاجز النفسي بين السنة والبدعة، والمعروف والمنكر.
١٠. في السكوت عن المخالف ومخالفته: تأثيم ذوي القدرة بترك واجب الرد، والتفريط في حراسة الدين.
١١. تحجج العامة بالسكوت على نسبة الأهواء والشهوات إلى الدين.
١٢. من أنباء سقوط الدول وحلول القوارع بها: ظهور أهل البدع والفجور.
١٣. ترك الرد على المخالف ومخالفته يؤول إلى تبدل الكفر بالإيمان، والبدعة بالسنة، والمعصية بالطاعة، والذل بالعزة.
[ ٢٢ ]