قاسط، القبيلة الوائلية الربيعية المعروفة.
وجدُّه الحُمَيدي انتقل من بلدة «التويم» في منطقة «سدير» إلى بلدة «ضارج» = «الشقة» في شمال غرب «بُريدة»، وذلك سنة (١٠٤٥ هـ)، وله خمسةُ أولاد، تفرَّع منهم ستٌّ وعشرون أسرة، منها: المديهش، والقصيِّر، والعساف في السماوة في العراق، والسديس، والحضيف، والعقيل، والكِلَيِّة، والجُوعِي، والشويهي، والخَضِيري، والرعُوجي، والسّعُود، والرشيد، والفهدي، والحمودي، والصبحاوي، والخويلدي، والفايزي، والحوَّاس، والطعيسان في بغداد، والغازي، والبعيمي.
مولده: ولد في بلدة «ضارج» (١)
شمال غرب مدينة «بُريدة» سنة (١٢٧٠ هـ) تقريبًا.
_________________
(١) المعروفة الآن ب [الشِّقَّة العُليا، ضَارِي، الشِّقَّة السُّفْلَى]، وجميعها كانت تسمى قديمًا «ضارج»، وهي في شمال غرب «بريدة» في منطقة القصيم. قال معالي الشيخ: محمد العبودي - وفقه الله ـ: (هي على شكل بَطْنٍ من الأرض، ممتَدٍ من الشمال إلى الجنوب، يتَّسِعُ في جهة الشمال، يحيط به من الشرق: جَالٌ: أي مرتفعٌ صخري مشرف، ومن الغرب: الرمل). و«ضارج» هي التي ذكرها امروء القيس (ت ٨٠ قبل الهجرة) في «مُعلَّقته» - على الصحيح، كما رجَّحه المحققون في معرفة البلدان ـ. =
[ ٢٦ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) = يقول امرؤ القيس في «مُعَلَّقته»: التي مطلعها: قِفَا نَبْكِ من ذِكرى حَبيبٍ ومَنزِلِ بسِقْطِ اللِّوى بين الدَّخُولِ فَحَومَل يقول: أَصَاحِ تَرَى بَرْقًَا أُرِيْكَ وَمِيْضَهُ كَلَمْعِ اليَدَيْنِ فِي حَبِيٍّ مُكَلَّل يُضِئُ سَنَاهُ أَوْ مَصَابِيْحُ رَاهِبٍ أَهَانَ السَّلِيْطَ بِالذُّبَالِ المُفَتَّل قَعَدْتُ لَهُ وَصُحْبَتِي بَيْنَ ضَارِجٍ وَبَيْنَ العُذَيْبِ بُعْدَ مَا مُتَأَمَّل ومعناه: لقد شاقنا البرق، وأعجبنا وميضه، فقعدت أنا وأصحابي بين ضارج - وهي الشقة في شمال القصيم - والعذيب وهو موضع قريب من ضارج، نتأمله، ونشيم مطره، والبرق ليس بالقريب منا فما تأملناه بعيدٌ عن موضعنا كُلَّ البُعْدِ. وقال في قصيدة أخرى كما في «ديوانه» - ط. مركز زايد - (٢/ ٤٦٠): قعدتُ لهَا وصُحبَتِي بين ضَارجِ وبين تِلاعِ يثْلُث فالعريض قال ياقوت في «معجم البلدان» (٤/ ١١٤) العريض: جبلٌ، وقيل: اسم وادٍ، وقيل: مَوضعٌ بِنَجْدٍ. قال الشيخ العبودي: الشَّئُ الذي لا أَشُكُّ فِيهِ أنَّ امرأَ القيس يُرِيدُ «ضارج» القصيم، ليس غيره. وكذا رجَّحَه الباحث الجغرافي: عبدالله بن محمد الشايع في كتابه «نظرات في معاجم البلدان - تحقيق مواضع في نجد ـ» (ص ٢٥٨). وعارضهما الأستاذُ: سعدُ الجنيدل في كتابه «معجم الأماكن الواردة في المعلقات العشر» (ص ٣١٣) ورجح بأنه ليس مراد امرئ القيس «ضارج» القصيم. =
[ ٢٧ ]