إن كتب الصحاح والسنن والمسانيد هي المشتملة على أحاديث الصفات، بل قد بوب فيها أبواب، مثل كتاب التوحيد والرد على الزنادقة والجهمية، الذي هو آخر كتاب صحيح البخاري (١)، ومثل كتاب الرد على الجهمية في سنن أبي داود (٢)، وكتاب النعوت في سنن
_________________
(١) = الله -﷾- حروف وأصوات من جنس الأصوات والحروف المنسوبة للعباد، وقالوا بحدوث كلامه إلى غير ذلك مما يقتضي تشبيه الله بخلقه. وأول من أفرط في التشبيه "السبئية" من الروافض الذين قالوا بإلهية "علي" - ﵁ -. راجع: الفرق بين الفرق -للبغدادي ص: ٢٢٥ - ٢٣٠، والتبصير في الدين - للإسفراييني ص: ١١٩ - ٢٢١.
(٢) هو: محمَّد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بردزبة الجعفي مولاهم البخاري شيخ الإِسلام وإمام الحفاظ، أبو عبد الله. ولد سنة ١٩٤ وتوفي سنة ٢٥٦ هـ، له تصانيف، منها: الصحيح الذي جمع فيه أحاديث صحيحة موثقة برواتها انتقاها من ستمائة ألف حديث، وكتابه هذا أوثق الكتب الستة المعول عليها، وشرحه عدد من العلماء كابن حجر والعيني، وغيرهما. وقد ختم هذا الصحيح بكتاب أسماه كتاب التوحيد ٨/ ١٦٢ - ٢١٩، ويشتمل على ٥٨ بابًا، رد فيه على الطوائف المنحرفة عن المنهج الصحيح كالجهمية والمعتزلة، وقد سلك فيه طريقًا واضحًا في الرد عليهم إذ اقتصر على ذكر النصوص من الكتاب والسنة التي فيها بيان بطلان مذهب هؤلاء كما ذكر فضيلة الشيخ عبد الله بن محمَّد الغنيمان في مقدمة شرحه لهذا الكتاب الذي صدر منه الجزء الأول عام ١٤٠٥ هـ، نرجو من الله تعالى أن يعينه على إكماله. راجع: تذكرة الحفاظ -للذهبي- ٢/ ٥٥٥ - ٥٥٧. وتهذيب التهذيب -لابن حجر- ٩/ ٤٧ - ٥٥. وتاريخ بغداد -للبغدادي- ٢/ ٤ - ٣٤. وتهذيب الأسماء واللغات -للنووي- ١/ ٦٧ - ٧٦.
(٣) هو: أبو داود سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد بن عمرو الأزدي السجستاني، أحد حفاظ الحديث وعلمه وعلله، ولد سنة ٢٠٢ وتوفي سنة =
[ ١ / ١٣٠ ]
النسائي (١)، فإن هذه مفردة لجميع (٢) أحاديث الصفات، وكذلك قد تضمن (٣) كتاب السنة من سنن ابن ماجه (٤) ما تضمنه، وكذلك تضمن
_________________
(١) = ٢٧٥ هـ، له تصانيف منها السنن جمع فيها ٤٨٠٠ حديث انتخبها من خمسمائة ألف حديث، وقد رد على الجهمية بأحاديث تنقض مذهبهم أوردها في باب أفرده لذلك ضمن "كتاب السنة" في آخر سننه وقد شرح هذه السنن واختصرها وهذبها عدد من العلماء كالخطابي والمنذري وابن القيم وغيرهم. انظر: تاريخ التراث العربي لفؤاد سزكين - علوم القرآن والحديث ١/ ١ / ٢٩٠، ٢٩٢. راجع: تذكرة الحفاظ -للذهبي- ٢/ ٥٩١ - ٥٩٣. وتاريخ بغداد -للبغدادي- ٩/ ٥٥ - ٥٩. ووفيات الأعيان -لابن خلكان- ٢/ ٤٠٤، ٤٠٥. التهذيب -لابن عساكر- ٦/ ٢٤٦ - ٢٤٨.
(٢) هو: أحمد بن شعيب بن علي بن سنان بن بحر بن دينار أبو عبد الرحمن النسائي ولد سنة ٢١٥، وتوفي سنة ٣٠٣ هـ، له تصانيف منها كتاب السنن الكبرى وكتاب النعوت، الذي أشار إليه الشيخ -﵀- ضمن هذه السنن ويشتمل على ٥٦ بابًا في أسماء الله وصفاته، وكتاب السنن -مخطوط- يحقق في قسم السنة وعلومها بكلية أصول الدين. انظر: الكشاف عن أبواب مراجع تحفة الأشراف ص: ٣٩٩، ٤٠٠. وتاريخ التراث العربي لفؤاد سزكين، علوم القرآن والحديث ١/ ١ / ٣٢٧ - ٣٣٠. للاطلاع على معلومات حول هذا الكتاب وكيفية تأليفه ونسخه وشرحه. وتاريخ الأدب العربي -لبروكلمان ٣/ ١٩٦، ١٩٧. راجع: تذكرة الحفاظ -للذهبي- ٢/ ٦٩٨ - ٧٠١. وتهذيب التهذيب -لابن حجر- ١/ ٣٦ - ٣٩.
(٣) في س، ط: لجمع.
(٤) في الأصل: تضمنت. والمثبت من: س، ط.
(٥) هو: أبو عبد الله محمَّد بن يزيد القزويني بن ماجه الربعي، الحافظ الكبير صاحب السنن والتفسير والتاريخ. ولد سنة ٢٠٩ وتوفي سنة ٢٧٣ هـ. وجملة ما في السنن أربعة آلاف حديث، وكتاب "السنة" المشار إليه في أولها وقد سمي بالنسبة للمطبوعة بالمقدمة، رد فيه على بعض الطوائف =
[ ١ / ١٣١ ]
صحيح مسلم (١)، وجامع الترمذي (٢)، وموطأ
_________________
(١) = كالخوارج والجهمية انظر: بعض أحاديث الصفات الواردة في المقدمة من سنن ابن ماجه -باب فيما أنكرت الجهمية ١/ ٦٣ - ٧٣ الأحاديث ١٧٧، ١٨٥، ١٨٩، ١٩٤، ١٩٥، ١٩٨، ٢٠٠. وقد شرحت السنن عدة شروح استوفاها فؤاد سزكين في كتابه تاريخ التراث العربي علوم القرآن والحديث ١/ ١ / ٢٨٦ - ٢٨٨. وراجع: تذكرة الحفاظ -للذهبي- ٢/ ٦٣٦، ٦٣٧. وتهذيب التهذيب -لابن حجر- ٩/ ٥٣٠ - ٥٣٢. وشذرات الذهب -لابن العماد- ٢/ ١٦٤. والأعلام -للزركلي- ٨/ ١٥.
(٢) هو: أبو الحسين مسلم بن الحجاج بن مسلم القشيري النيسابوري، أحد الأئمة ومن حفاظ الحديث رحل في طلبه إلى الأمصار. ولد سنة ٢٠٢ وتوفي سنة ٢٦١ واشتهر -﵀- بكتابه "الجامع الصحيح" وقد ضمنه أحاديث في الصفات. انظر مثلًا: كتاب الإيمان -باب إثبات رؤية المؤمنين في الآخرة ربهم -سبحانه- ١/ ١٦٣: الأحاديث ٢٩٦ - ٢٩٨، باب معرفة طريق الرؤية ١/ ١٦٣ - ١٧١ الأحاديث: ٢٩٩ - ٣٠٣. وكتاب الإمارة- باب بيان الرجلين يقتل أحدهما الآخر ٣/ ١٥٠٤، ١٥٠٥، الحديثان ١٢٨، ١٢٩. وصحيح مسلم شرحه أكثر من إمام واختصره آخرون كالقاضي عياض والنووي والمنذري وغيرهم. وانظر عن صحيح مسلم وشروحه: تاريخ الأدب العربي لبروكلمان ٣/ ١٧٩ - ١٨٥. وتاريخ التراث العربي لسزكين ١/ ١ / ٢٦٣ - ٢٧٦. وللترجمة راجع: تاريخ بغداد - للبغدادي ١٣/ ١٠٠ - ١٠٤. ووفيات الأعيان -لابن خلكان ٥/ ١٩٤ - ١٩٥. وتذكرة الحفاظ - للذهبي ٢/ ٥٨٨ - ٥٩٠. وطبقات الحنابلة -لابن أبي يعلى ١/ ٣٣٧ - ٣٣٩.
(٣) هو: أبو عيسى محمَّد بن عيسى بن سورة بن موسى السلمي الترمذي، من أهل ترمذ على نهر جيحون، وهو من أئمة علماء الحديث وحفاظه. ولد سنة ٢٠٩ وتوفي سنة ٢٧٩ هـ. من مؤلفاته "الجامع الصحيح" ضمنه -﵀- أحاديث في الصفات ترد على الجهمية والمعتزلة. انظر مثلًا: أبواب الصلاة - باب ما جاء في نزول الرب =
[ ١ / ١٣٢ ]
مالك (١)، ومسند الشافعي (٢)، ومسند أحمد بن. . . . . . . . . . .
_________________
(١) = -﷿- إلى السماء الدنيا كل ليلة. الحديث رقم ٤٤٦، كتاب الدعوات الباب رقم ٧٩، الحديث رقم ٣٤٩٨. وهذا الجامع شرح واختصر من قبل عدد من العلماء كابن العربي والسيوطي وغيرهما. يقول فؤاد سزكين في تاريخ التراث العربي - علوم القرآن والحديث ١/ ١ / ٢٩٩: ". . . محمد من كتب الأصول المعتمدة، وقد امتاز في المقام الأول بملاحظاته النقدية حول الأسانيد. . . " راجع: تاريخ التراث العربي لسزكين ١/ ١ / ٣٠٢ - ٣٠٣. وانظر: تاريخ الأدب العربي -لبروكلمان- ٣/ ١٨٩ - ١٩٢. راجع للترجمة: وفيات الأعيان -لابن خلكان- ٤/ ٢٧٨. وتذكرة الحفاظ -للذهبي- ٢/ ٦٣٣، ٦٣٥. والوافي بالوفيات -للصفدي- ٤/ ٢٩٤ - ٢٩٦. وتهذيب التهذيب -لابن حجر- ٩/ ٣٨٧ - ٣٨٩. والأعلام -للزركلي- ٧/ ٢١٣.
(٢) هو: أبو عبد الله مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر الأصبحي، أحد أعلام الإِسلام وإمام دار الهجرة، وأحد الأئمة الأربعة عند أهل السنة، وإليه تنسب المالكية. ولد سنة ٩٣ وتوفي سنة ١٧٩ هـ. من مؤلفاته "الموطأ" اختصره -﵀- مرارًا، ويضم إلى جانب الحديث والفقه فتاوى العلماء الثقات كما أنه لم يخل من الأحاديث في الصفات التي تنقض رأي الجهمية والمعتزلة. انظر مثلًا: الموطأ -كتاب القرآن- باب ما جاء في الدعاء الحديث رقم ٣٠، ٣١. وكتاب الجهاد -باب الشهداء في سبيل الله- الحديث ٢٨، وغير ذلك. وكتاب الموطأ اهتم فيه العلماء بالدراسة والشرح. للاطلاع على ذلك: ينظر: تاريخ الأدب العربي - لبروكلمان ٣/ ٢٧٥ - ٢٨٠. وتاريخ التراث العربي -لسزكين- ١/ ٣ / ١٣٠ - ١٤٢. ويراجع للترجمة: وفيات الأعيان -لابن خلكان- ٤/ ١٣٥ - ١٣٩. وتذكرة الحفاظ -للذهبي- ٢٠٧ - ٢١٣. وتهذيب التهذيب -لابن حجر- ١٠/ ٥ - ٩. وشذرات الذهب -لابن العماد- ١/ ٢٨٩ - ٢٩٢. والأعلام -للزركلي- ٦/ ١٢٨.
(٣) هو: الإِمام أبو عبد الله محمَّد بن إدريس بن العباس الشافعي، أحد الأئمة =
[ ١ / ١٣٣ ]
حنبل (١)، ومسند موسى أبي قرة الزبيدي (٢)، ومسند أبي داود
_________________
(١) = الأربعة، وإليه ينسب المذهب الشافعي، ولد سنة ١٥٠، وتوفي سنة ٢٠٤، له مؤلفات كثيرة منها: "الأم"، وله في الحديث "المسند" وقد ضمنه -﵀- أحاديث في الصفات. انظر مثلًا: المسند ص: ٧١، ٢٣٤. وقد طبع المسند عدة طبعات وشرح عدة شروحات للسيوطي وغيره. يقول فؤاد سزكين في "تاريخ التراث العربي" ١/ ٣ / ١٨٧: "يضم الأحاديث التي جمعها أبو العباس محمَّد بن يعقوب الأصم من مؤلفات مختلفة للشافعي". ولمزيد من التفصيل عن هذا الكتاب يراجع: المصدر السابق ١/ ٣ / ١٨٧، ١٨٨. وتاريخ الأدب العربي -لبروكلمان- ٣/ ٢٩٦، ٢٩٧. وكشف الظنون -لحاجي خليفة- ٢/ ١٦٨٣. راجع للترجمة: الجرح والتعديل -لابن أبي حاتم- ٣/ ٢ / ٢٠١ - ٢٠٤. وتاريخ بغداد -للبغدادي- ٢/ ٥٦ - ٧٣. ووفيات الأعيان -لابن خلكان- ٤/ ١٦٣ - ١٦٩. والأعلام -للزركلي- ٦/ ٢٤٩، ٢٥٠.
(٢) هو: أبو عبد الله أحمد بن حنبل بن هلال، أصله من بني شيبان، إمام المحدثين والمناضل عن السنة، والصابر في المحنة، أحد الأئمة الأربعة، وإليه ينسب المذهب الحنبلي. ولد سنة ١٦٤ وتوفي سنة ٢٤١ هـ. له تصانيف منها: "المسند- ط" يحتوي على ثلاثين ألف حديث، وقد ضمنه -﵀- أحاديث الصفات. راجع مثلًا: ٢/ ٢٦٩، ٧٠٥، ٣/ ١٣، ١٦، ٤/ ١٣. ولمزيد من المعلومات عن "المسند" وشروحه ومختصراته وأماكن وجوده يراجع: تاريخ التراث العربي -لفؤاد سزكين- ١/ ٣ / ٢١٨ - ٢٢٢. وكشف الظنون لحاجي خليفة- ٢/ ١٦٨٠. وللترجمة: الجرح والتعديل -لابن أبي حاتم ١/ ٢٩٢. وحلية الأولياء -لأبي نعيم- ٩/ ١٦١. وتاريخ بغداد -للبغدادي- ٤/ ٤١٢. ووفيات الأعيان -لابن خلكان- ١/ ٦٣. وطبقات الحنابلة -لابن أبي يعلى ١/ ٤. وتذكرة الحفاظ -للذهبي- ٢/ ٤٣١.
(٣) ورد في جميع النسخ "ابن قرة" ولم أجده بهذا الاسم فيما وقع تحت يدي من =
[ ١ / ١٣٤ ]
الطيالسي (١)، ومسند ابن وهب (٢)، ومسند أحمد بن
_________________
(١) = مراجع، ولعل الصواب ما أثبته. هو: أبو قرة موسى بن طارق الزبيدي، المحدث الإِمام الحجة قاضي زبيد، عالم بالسنن والآثار. توفي سنة ٢٠٣ هـ. يقول ابن حجر -﵀- صنف كتاب السنن على الأبواب في مجلد رأيته ولعله المسند الذي أشار إليه الشيخ -﵀-. ولم يرد ذكره في تاريخ الأدب العربي لبروكلمان، ولا في تاريخ التراث العربي لسزكين. راجع: الجرح والتعديل -لابن أبي حاتم- ٤/ ١ / ١٤٨. وميزان الاعتدال -للذهبي- ٤/ ٢٠٧. وتهذيب التهذيب -لابن حجر- ١٠/ ٣٤٩، ٣٥٠. وخلاصة تهذيب الكمال -لصفي الدين أحمد الأنصاري- ص: ٣٩١. ومعجم المؤلفين -لكحالة- ١٣/ ٤٠. والأعلام -للزركلي- ٨/ ٢٧٣.
(٢) هو سليمان بن داود بن الجارود الطيالسي، فارسي الأصل، ومن كبار حفاظ الحديث، ولد في البصرة سنة ١٣٣، وتوفيها سنة ٢٠٤ هـ. له "المسند" جمع بعض الحفاظ الخراسانيين -وهو يحقق في قسم السنة وعلومها بكلية أصول الدين بالرياض للحصول به على درجات علمية ولم يكتمل بعد. وقد ضمنه -﵀- بعض أحاديث الصفات. انظر مثلًا: ص: ٣٤، الحديث ٢٥٢ ص: ٦٣، الحديث ٤٦٧ ص: ٦٦، الحديث ٤٩٠ ص: ٦٧، الحديث ٤٩١ ص: ١٤٧، الأحاديث ١٠٩٢، ١٠٩٣، ١٠٩٤، ص: ٢٩٥، الحديث ٢٢٣٢. راجع: الطبقات الكبرى -لابن سعد- ٧/ ٢٩٨. الجرح والتعديل -لابن أبي حاتم- ٢/ ١ / ١١١ - ١١٣. وتاريخ بغداد -للبغدادي- ٩/ ٢٤ - ٢٩. وتذكرة الحفاظ -للذهبي- ١/ ٣٥١، ٣٥٢. وكشف الظنون -لحاجي خليفة- ٢/ ١٦٧٩. وتاريخ الأدب العربي -لبروكلمان- ٣/ ١٥٥، ١٥٦. وتاريخ التراث العربي -لسزكين- ١/ ١ / ١٨٢.
(٣) هو: أبو محمَّد عبد الله بن وهب بن مسلم الفهري بالولاء المصري، جمع الفقه =
[ ١ / ١٣٥ ]
منيع (١)، ومسند مسدد (٢)، ومسند إسحاق بن
_________________
(١) = والحديث، وهو من أصحاب الإِمام مالك. ولد سنة ١٢٥ هـ وتوفي سنة ١٩٧ هـ. له مؤلفات منها: "الجامع في الحديث"- طبع سنة ١٩٤٢ م بالقاهرة يقول فؤاد سزكين: "ويوجد بعنوان "مسند" في الظاهرية مجموع ٤٠ (من ١٠٦ أ- ١٧١ ب. في القرن الخامس الهجري) ". راجع: وفيات الأعيان -لابن خلكان- ٣/ ٣٦، ٣٧. وتذكرة الحافظ -للذهبي- ٢/ ٣٠٤. وميزان الاعتدال -للذهبي- ٢/ ٥٢١. وشذرات الذهب -لابن العماد- ١/ ٣٤٧، ٣٤٨. والأعلام للزركلي- ٤/ ٢٨٩. ومعجم المؤلفين -لكحالة- ٦/ ١٦٢. وتاريخ الأدب العربي -لبروكلمان- ٣/ ١٥٥. وتاريخ التراث العربي -لسزكين- الفقه ١/ ٣ / ١٤٤.
(٢) هو: أبو جعفر أحمد بن منيع بن عبد الرحمن البغوي ثم البغدادي الأصم الحافظ الحجة صاحب المسند، ولد سنة ١٦٠ وتوفي سنة ٢٤٤ هـ -﵀-. لم أقف على هذا المسند، وقد طبعت زوائده ضمن المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية لابن حجر، ومن أحاديث الصفات فيه ٣/ ١٠٠ الحديث ٢٩٩٣. ولم يذكره بروكلمان ولا سزكين في كتابيهما تاريخ الأدب العربي وتاريخ التراث العربي. راجع: تذكرة الحفاظ- ٢/ ٤٨١. وتهذيب التهذيب -لابن حجر- ١/ ٨٤. وشذرات الذهب -لابن العماد- ٢٠/ ١٠٥. وكشف الظنون -لحاجي خليفة- ٢/ ١٦٨٥. والرسالة المستطرفة -للكتاني- ص: ٤٩. والأعلام -للزركلي- ١/ ٢٤٥. ومعجم المؤلفين -لكحالة- ٢/ ١٨٤.
(٣) هو: أبو الحسن مسدد بن مسرهد بن مسربل الأسدي البصري المحدث الحافظ، يقال: إنه أول من صنف المسند بالبصرة. توفي سنة ٢٢٨ هـ.
[ ١ / ١٣٦ ]
راهوية (١)، ومسند محمَّد بن أبي عمر
_________________
(١) = وذكر الكتاني في الرسالة المستطرفة ص: ٤٧: "أنه في مجلد لطيف، وله آخر قدره ثلاث مرات، وفيه كثير من الموقوف والمقطوع". ولم يذكره بروكلمان ولا سزكين، ولم أقف عليه، وذكر الحافظ ابن حجر في مقدمة المطالب العالية- ١/ ٤ - أنه وقف عليه كاملًا فأودع زوائده على الكتب الستة في الكتاب المذكور، وقد روى البخاري -﵀- في صحيحه من طريقه أحاديث في الصفات - انظر مثلًا: صحيح البخاري ٨/ ١٧٤ كتاب التوحيد - باب قوله تعالى (لما خلقت بيدي). راجع: طبقات الحنابلة -لابن أبي يعلى- ١/ ٣٤١ - ٣٤٥. وتذكرة الحفاظ -للذهبي- ٢/ ٤٢١، ٤٢٣. وتهذيب التهذيب -لابن حجر- ١/ ١٠٧ - ١٠٩. وكشف الظنون -لحاجي خليفة- ٢/ ١٦٨٤. والأعلام -للزركلي- ٨/ ١٠٨. ومعجم المؤلفين -لكحالة- ١٢/ ٢٢٤.
(٢) هو: أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن مخلد الحنظلي المروزي، المعروف بابن راهوية أحد أئمة الإِسلام، وعلم من أعلام الدين، ولد سنة ١٦١ أو توفي سنة ٢٣٨ هـ، له "المسند" مخطوط، قال ابن حجر في مقدمة المطالب العالية ١/ ٤: "وقع لي عدة من المسانيد غير مكملة كمسند إسحاق بن راهوية ووقفت منه على قدر النصف فتتبعت ما فيه". ومما أورده من هذا القدر في المطالب في أحاديث الصفات ٣/ ٩٩ الحديث ٢٩٩٠، ٢٩٩١. يقول بروكلمان في تاريخ الأدب العربي ٣/ ١٥٧: "يوجد الجزء الرابع من مسنده في القاهرة، وهو معد للطبع في حيدر آباد". وذكر الكتاني في الرسالة المستطرفة ص: ٤٩، أنه: "أملى المسند والتفسير من حفظه وما كان يحدث إلَّا من حفظه، وكان يحفظ سبعين ألف حديث عن ظهر قلب ومسنده هذا في ست مجلدات". راجع: الجرح والتعديل -لابن أبي حاتم- ٢/ ٢٠٩. وحلية الأولياء -لأبي نعيم- ٩/ ٢٣٤ - ٢٣٨. وتاريخ بغداد -للبغدادي- ٦/ ٣٤٥ - ٣٥٥. وطبقات الحنابلة -لابن أبي يعلى- ١/ ١٠٩. ووفيات الأعيان لابن خلكان ١/ ١٩٩، وكشف الظنون لحاجي خليفة ٢/ ١٦٧٨.
[ ١ / ١٣٧ ]
العدني (١)، ومسند أبي بكر بن أبي شيبة (٢)، ومسند بقي (٣) بن
_________________
(١) = وتاريخ الأدب العربي -لبروكلمان- ٣/ ١٥٧. وتاريخ التراث العربي -لسزكين- ١/ ١ / ٢٠٩.
(٢) في جميع النسخ: العديني، ولم أجده بهذا الاسم، ولعله أبو عبد الله محمَّد بن يحيى بن أبي عمر العدني، المحدث الحافظ قاضي عدن. توفي سنة ٢٤٣ هـ. من آثاره "المسند" الذي لم أقف عليه، وذكر ابن حجر في مقدمة المطالب العالية ١/ ٤، أنه من المسانيد التي وقف عليها كاملة، وقد ضمن زوائده الكتاب المذكور. راجع: تذكرة الحفاظ -للذهبي- ٢/ ٥٠١. وتهذيب التهذيب -لابن حجر- ٩/ ٥١٨ - ٥٢٠. والأعلام -للزركلي- ٨/ ٣. وكشف الظنون -لحاجي خليفة- ٢/ ١٦٧٨. والرسالة المستطرفة -للكتاني- ص: ٥٠. ومعجم المؤلفين -لكحالة- ١٢/ ١٠٧. ولم يذكره سزكين ضمن آثاره.
(٣) هو: أبو بكر عبد الله بن محمَّد بن إبراهيم بن عثمان العبسي الكوفي المعروف بابن أبي شيبة، ولد سنة ١٥٩ وتوفي سنة ٢٣٥. من مؤلفاته "المسند- ط". وقد ضمنه -﵀- أحاديث في الصفات- انظر: المصنف ١٠/ ٢٠٩ كتاب الدعاء -باب من كان يقول: يا مقلب القلوب- الأحاديث: ٩٢٤٥ - ٩٢٤٨، و١٣/ ١٨٠ - كتاب ذكر رحمة الله- ما ذكر في سعة رحمة الله - الأحاديث ١٦٠٤٦، ١٦٠٥١، ١٦٠٥٢. راجع: الطبقات الكبرى -لابن سعد- ٦/ ٤١٣. والجرح والتعديل -لابن أبي حاتم- ٢/ ١٦٠. وتاريخ بغداد -للبغدادي- ١٠/ ٦٦. وتذكرة الحفاظ -للذهبي- ٢/ ٤٣٢. وكشف الظنون -لحاجي خليفة- ٢/ ١٦٧٨. والأعلام -للزركلي- ٤/ ٢٦٠. وتاريخ التراث العربي -لسزكين- ١/ ١ / ٢٠٦. علوم القرآن والحديث.
(٤) في س: يقي. وهو خطأ.
[ ١ / ١٣٨ ]
مخلد (١)، ومسند الحميدي (٢)، ومسند الدارمي (٣)، ومسند
_________________
(١) هو: أبو عبد الرحمن بقي بن مخلد بن يزيد الأندلسي القرطبي الحافظ المفسر أحد الأئمة الأعلام. ولد سنة ٢٠١، وتوفي سنة ٢٧٦ هـ. صنف "المسند" ورتب الأحاديث فيه على أسماء الصحابة، ثم رتب حديث كل صاحب على أسماء الفقه في أبواب الأحكام. وهو كتاب مفقود. انظر: تاريخ الأدب العربي -لبروكلمان- ٣/ ٢٠١، ٢٠٢. وتاريخ التراث العربي -لسزكين- علوم القرآن والحديث ١/ ١ / ٢٩٦. وقد ذكر أن في الإصابة -لابن حجر- مقتبسات منه. راجع: التهذيب -لابن عساكر- ٣/ ٢٧٧. وطبقات الحنابلة -لابن أبي يعلى- ١/ ١٢٠. وتذكرة الحفاظ -للذهبي- ٢/ ٦٢٩. وشذرات الذهب -لابن العماد- ٢/ ١٦٩. وكشف الظنون -لحاجي خليفة- ٢/ ١٦٧٩. والأعلام -للزركلي- ٢/ ٣٣. ومعجم المؤلفين -لكحالة- ٣/ ٥٣.
(٢) هو: أبو بكر عبد الله بن الزبير بن عيسى، الحميدي الأسدي، أحد الأئمة في الحديث، وهو شيخ البخاري. توفي سنة ٢١٩ هـ، من آثاره "المسند" وقد طبع الكتاب بتحقيق الأستاذ: حبيب الرحمن الأعظمي، وقد ضمن الحميدي -﵀- مسنده أحاديث في الصفات، انظر مثلًا: ١/ ٦٢ الحديث ١١٣، ٢/ ٣٥٠، الحديث ٧٩٩، ص: ٤٧٨، الحديث ١١٢٦، ص: ٤٩٦، الحديث ١١٧٨. راجع: الطبقات الكبرى -لابن سعد- ٥/ ٢٠٥. والجرح والتعديل -لابن أبي حاتم- ٢/ ٢ / ٥٦. وتذكرة الحفاظ -للذهبي- ٢/ ٤١٣، ٤١٤. وكشف الظنون -لحاجي خليفة- ٢/ ١٦٨٢. والأعلام -للزركلي- ٤/ ٢١٩. وتاريخ التراث العربي -لسزكين- علوم القرآن والحديث ١/ ١ / ١٩٠.
(٣) هو: أبو محمَّد عبد الله بن عبد الرحمن بن الفضل بن بهرام التميمي الدارمي السمرقندي، من حفاظ الحديث، ولد سنة ١٨١، وتوفي سنة ٢٥٥ هـ، له المسند في الحديث، ذكره الخطيب البغدادي، وابن الصلاح، والذهبي وابن =
[ ١ / ١٣٩ ]
عبد بن حميد (١)، ومسند أبي يعلى. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) = حجر، وغيرهم، وقد انتقده ابن الصلاح في عده له من المسانيد لأنه مرتب على الأبواب. وقد رجح محقق سنن الدارمي، السيد عبد الله هاشم، أن تسميتها بالسنن أولى من تسميتها بالمسند، فقال: ". . . واشتهرت عندهم -أي حفاظ المحدثين- بالمسند خلافًا لما اصطلحوا عليه من أن المسند يكون مرتبًا على أسماء الصحابة كما فعل الإِمام أحمد في مسنده" وهذه السنن مرتبة على أبواب الفقه، فتسميتها بالسنن أولى من تسميتها بالمسند، وتسميتها بالمسند فيه تجوز، وحقيق بأن تسمى بالسنن كما فعل غيرنا، وفعلناه أيضًا". قال السيوطي: ومسند الدارمي ليس بمسند، بل هو مرتب على أبواب الفقه وبعض المحدثين سموه بالصحيح. ا. هـ. قال السخاوي: "ويحتمل على بعد أن يكون -أي: ابن الصلاح- أراد مسنده الذي ذكره الخطيب في تصانيفه "فتح المغيث" ١/ ٨٦. أقول: وهذا الاحتمال -مع بعده- لا يتأتى إلَّا إذا كان الخطيب ذكر له المسند والسنن في حين أنه لم يذكر له إلّا المسند. وقد ضمن -﵀- سننه أحاديث في الصفات، انظر: سنن الدارمي ١/ ٢٨٦ كتاب الصلاة، -باب ينزل الله إلى السماء الدنيا، - الأحاديث ١٤٨٦، ١٤٩٣، ٢/ ٢٣٣، -كتاب الرقاق، - باب في شأن الساعة ونزول الرب، - الحديث ٢٨٠٢، ٢٨٠٣، باب هل نرى الله تعالى، - الحديث ٢٨٠٤. راجع: الجرح والتعديل -لابن أبي حاتم- ٢/ ٢ / ٩٩. وتاريخ بغداد -للبغدادي- ١٠/ ٢٩ - ٣٢. وعلوم الحديث -لابن الصلاح- ص: ٣٤. وتذكرة الحفاظ -للذهبي- ٢/ ٥٣٤. وتهذيب التهذيب -لابن حجر- ٥/ ٢٩٤ - ٢٩٩. وشذرات الذهب -لابن العماد- ٢/ ١٣٠. والأعلام -للزركلي- ٤/ ٢٣٠. وتاريخ الأدب العربي -لبروكلمان- ٣/ ١٩٩. وتاريخ التراث العربي -لسزكين- ١/ ١ / ٢١٩ - ٢٢٠.
(٢) هو: أبو محمَّد عبد بن حميد بن نصر الكَسيِّ نسبة إلى كس مدينة قرب سمرقند، روى عنه البخاري ومسلم وغيرهما، توفي سنة ٢٤٩ هـ. من كتبه =
[ ١ / ١٤٠ ]
الموصلي (١)، ومسند الحسن بن. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) = "المسند الكبير" يقول فؤاد سزكين: من المرجح أنه وصلت إلينا منه مختارات في مخطوطات. ذكرها في كتابه: تاريخ التراث العربي- علوم القرآن والحديث ١/ ١ / ٢١٦. ولم أقف على المسند، وما وقفت عليه "المنتخب من مسند عبد بن حميد" الذي حققه فضيلة الشيخ: سالم بن عبد الله الدخيل للحصول على درجة الدكتوراه من قسم السنة وعلومها بكلية أصول الدين بالرياض. وقد ضمنه -ابن حميد -﵀- أحاديث في الصفات، انظر: المنتخب ١/ ٢١٧، الحديث ١٨٤، ص: ٣٤٦، الحديث ٣٤٨، ص: ٥٦٢، الحديث ٥٦١، ٢/ ٩٢٠، الحديث ٩٠٩، ص: ٩٣٧، الحديث ٩٢٦، ص: ٩٥٩، الحديث ٩٤٧. راجع: تذكرة الحفاظ -للذهبي- ٢/ ٥٣٤. وتهذيب التهذيب -لابن حجر- ٦/ ٤٥٥، ٤٥٧. وكشف الظنون -لحاجي خليفة- ٢/ ١٦٧٩. والأعلام -للزركلي- ٤/ ٤١. ومعجم المؤلفين -لكحالة- ٥/ ٦٦. وتاريخ الأدب العربي -لبروكلمان- ٣/ ١٥٧، ١٥٨.
(٢) هو: أحمد بن علي بن المثنى بن يحيى التميمي الموصلي، من علماء الحديث، وأحد الثقات، توفي سنة ٣٠٧ هـ. له المسند. قال فيه إسماعيل بن محمَّد بن الفضل التميمي الحافظ، كما نقل ذلك الكتاني في الرسالة المستطرفة ص: ٥٤: "قرأت المسانيد كمسند العدلي، ومسند ابن منيع، وهي كالأنهار، ومسند أبي يعلى كالبحر فيكون مجمع النهار". طبع منه مجموعة من الأجزاء بتحقيق حسين سليم أسد، وهو يحقق في قسم السنة وعلومها بكلية أصول الدين بالرياض تحقيقًا علميًّا للحصول به على درجات علمية من قبل مجموعة من الأخوة الأفاضل، ولم يكتمل بعد. وقد ضمنه الموصلي -يرحمه الله- أحاديث في الصفات، انظر مثلًا: ١/ ٢٠٩، الحديث ٢٤٣، ٢/ ٢٨٥، الحديث ١٠٠٤، ١٠٠٦. وللاطلاع على نسخة المخطوطة وأماكن وجودها يراجع: تاريخ الأدب العربي -لبروكلمان- ٣/ ١٦٠. وتاريخ التراث العربي -لسزكين- علوم القرآن والحديث- ١/ ١ / ٣٣٥.
[ ١ / ١٤١ ]
سفيان (١)، ومسند أبي بكر البزار (٢)، ومعجم
_________________
(١) = وللترجمة يراجع: تذكرة الحفاظ -للذهبي- ٢/ ٧٠٧ - ٧٠٩. والوافي بالوفيات -للصفدي- ٧/ ٢٤١. وكشف الظنون -لحاجي خليفة- ٢/ ١٦٧٩. وشذرات الذهب -لابن العماد- ٢/ ٢٥٠. والأعلام -للزركلي- ١/ ١٦٤.
(٢) هو: أبو العباس الحسن بن سفيان بن عامر بن عبد العزيز الشيباني النسوي -نسبة إلى نسا مدينة بخراسان -محدث حافظ- ولد سنة ٢١٣، وتوفي سنة ٣٠٣ هـ، له "المسند" في الحديث، وذكر سزكين أن ابن حجر اقتبس منه في "الإصابة" في عدة صفحات ذكرها في كتابه تاريخ التراث العربي. علوم القرآن والحديث ١/ ١ / ٣٣٢، ولم يذكر شيئًا عن الكتاب سوى ذلك، علمًا أن ابن حجر ذكر في كتابه: "المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية ١/ ٤: أنه وقف على قطع منه ولم يكتب منها شيئًا، ويا ليته فعل. راجع: تهذيب ابن عساكر ٤/ ١٨١ - ١٨٥. وتذكرة الحفاظ -للذهبي- ٢/ ٧٠٣ - ٧٠٥. وشذرات الذهب -لابن العماد- ٢/ ٢٤١. وكشف الظنون -لحاجي خليفة- ٢/ ١٦٨٢. والأعلام -للزركلي- ٢/ ٢٠٦.
(٣) هو: أبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البصري البزار، أصله من البصرة، حافظ، من العلماء بالحديث، توفي في الرملة سنة ٢٩٢ هـ، ألف المسند المسمى "البحر الزخار" كما في مقدمة كشف الأستار عن زوائد البزار للهيثمي ١/ ٥، يقول بروكلمان: هذبه ابن حجر. والكتاب مخطوط حقق الجزء الأول منه الشيخ: محفوظ الرحمن زين الدين الهندي -أعانه الله على إتمامه. وقد ضمنه -﵀- أحاديث في الصفات، انظر مثلًا: كشف الأستار ١/ ٥١، -كتاب الإيمان- باب حب قريش والأنصار والعرب- الحديث ٦٥، ٣/ ١٠٥ - كتاب علامات النبوة- باب ذكر نبي الله موسى- الحديث ٢٣٥٣، ٣/ ٦٧ - كتاب التفسير- سورة يس- الحديث ٢٢٥٣. وللاطلاع على نسخه وأماكنها يراجع: تاريخ الأدب العربي -لبروكلمان- ٣/ ١٥٨، ١٥٩.
[ ١ / ١٤٢ ]
البغوي (١)، والطبراني (٢)، وصحيح أبي حاتم بن
_________________
(١) = وتاريخ التراث العربي -لسزكين- علوم القرآن والحديث- ١/ ١ / ٣١٦. وراجع للترجمة: تاريخ بغداد- للبغدادي- ٣٣٤ - ٤٣٥. الفهرسة -لابن خير- ص: ١٣٨. تذكرة الحفاظ -للذهبي- ٢/ ٦٥٣، ٦٥٤. لسان الميزان -لابن حجر- ١/ ٢٣٧، ٢٣٩. كشف الظنون -لحاجي خليفة- ٢/ ١٦٨٢. الأعلام -للزركلي- ١/ ١٨٢.
(٢) هو: أبو القاسم عبد الله بن محمَّد بن عبد العزيز البغوي، كان محدث العراق في عصره، سمع يحيى بن معين وأحمد بن حنبل وغيرهما. توفي سنة ٣١٧. له "معجم الصحابة" وهو برواية أبي القاسم عيسى بن الجراح الوزير، ويوجد مخطوطًا في الظاهرية بدمشق، ذكر ذلك فؤاد سزكين في كتابه: تاريخ التراث العربي -علوم القرآن والحديث- ١/ ١ / ٣٤٥. وانظر: تاريخ الأدب العربي -لبروكلمان- ٣/ ٢٢٢. راجع: تاريخ بغداد -للبغدادي- ١٠/ ١١١ - ١١٧. وطبقات الحنابلة -لابن أبي يعلى- ١/ ١٩٠ - ١٩٢، وقال فيه: "صنف المعجمين الكبير والصغير". وكشف الظنون -لحاجي خليفة- ٢/ ١٧٣٦. والأعلام -للزركلي- ٤/ ٢٦٣. ومعجم المؤلفين -لكحالة- ٦/ ١٢٦.
(٣) هو: أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب اللخمي الطبراني -نسبة إلى طبرية من كبار المحدثين، ولد بعكا سنة ٢٦٩، وتوفي في أصفهان سنة ٣٦٠ هـ. من تصانيفه "المعجم الكبير". يقول بروكلمان: "وهو مجموع يشتمل على أحاديث جميع الصحابة عدا أبي هريرة، مرتبة حسب الشيوخ، أما حديث أبي هريرة فقد أفرد له كتابًا خاصًّا". والكتاب تولت طبعه ونشره وزارة الأوقاف العراقية، وقد صدر منه -فيما أعلم- حتى الآن ٢٠ جزءًا بتحقيق حمدي عبد المجيد السلفي أعانه الله على إتمامه. والمعجم الأوسط: في غرائب شيوخه، والكتاب يشتمل على ١٢٠٠٠ حديث وقد صدر عن مكتبة المعارف بالرياض -وذلك في عشرة أجزاء بتحقيق الدكتور محمود الطحان.
[ ١ / ١٤٣ ]
حبان (١)، وصحيح. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) = والمعجم الصغير: في أسماء شيوخه، طبع لأول مرة سنة ١٣١١ هـ باهتمام محمَّد عبد المجيد في مطبعة الأنصار -دهلي- ثم توالت طباعته. وقد ضمن الحافظ الطبراني -﵀- معاجمه أحاديث في الصفات، مثلًا: المعجم الكبير: ٢/ ١٣٩ الحديث ١٥٦٦، ص: ٣٣١ - ٣٣٥، الأحاديث ٢٢٢٤ - ٢٢٣٧، ٣/ ٤٣، الحديث ٢٢٥٥. والمعجم الأوسط: ١/ ٣٨٥، الحديث ٦٧١، ص: ٤٣٣، الحديث ٧٧٧، ص: ٥٠٧، الحديث ٩٣٥، ص: ٥٢٨، الحديث ٩٩٤، ٢/ ٢٨٥، الحديث ١٥٠٠، ص: ٣٠٧، الحديث ١٥٣٥، ص: ٣٣٥، الحديث ١٥٨٢، ص: ٥١٤، الحديث ١٨٨٤. والمعجم الصغير: ١/ ٣٢، ٢٣٥، ٢٥٧ - ٢/ ٢١، ٥٣، ١١٦. راجع: تاريخ الأدب العربي -لبروكلمان- ٣/ ٢٢٥. وما نقله فؤاد سزكين عن هذه المعاجم ومختصراتها ومخطوطاتها في كتابه. تاريخ التراث العربي -علوم القرآن والحديث- ١/ ١ / ٣٩٣ - ٣٩٥. راجع للترجمة: تهذيب ابن عساكر ٦/ ٢٤٢ - ٢٤٤. وفيات الأعيان -لابن خلكان- ٢/ ٤٠٧. وميزان الاعتدال -للذهبي- ٢/ ١٩٥. وشذرات الذهب -لابن العماد- ٣/ ٣٠. والأعلام للزركلي- ٣/ ١٨١.
(٢) هو: أبو حاتم محمَّد بن حبان بن أحمد بن حبان التميمي الحنظلي البستي أحد أوعية العلم، ومن مشاهير حفاظ الحديث في زمانه، ولد سنة ٢٧٠ وتوفي سنة ٣٥٤ هـ، صاحب التصانيف الكثيرة منها "الصحيح" في الحديث، وقد نقحه أبو الحسن علي بن بلبان الفارسي (ت ٧٣٩) وكتب عليه تعليقات على ابن أبي بكر بن حجر الهيثمي (ت ٨٠٥). وصحيح ابن حبان مطبوع ضمنه أحاديث في الصفات، راجع مثلًا: الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان لأبي الحسن علي بن بلبان ١/ ٢٤١ - ٢٤٤ باب ما جاء في الصفات، الأحاديث ٢٦٥ - ٢٧٠، ٨/ ١٢٨، الحديث ٦٤٣٠، ص: ١٢٩، الحديث ٦٤٣١، ص: ١٣٤، الحديث ٦٤٤٢. راجع: تذكرة الحفاظ -للذهبي- ٣/ ٩٢٠ - ٩٢٣. ولسان الميزان -لابن حجر- ٥/ ١١٢ - ١١٥. وشذرات الذهب -لابن العماد- ٣/ ١٦. وكشف الظنون -لحاجي خليفة- ٢/ ١٠٧٥. والأعلام للزركلي- ٦/ ٣٠٦. وتاريخ =
[ ١ / ١٤٤ ]
الحاكم (١)، وصحيح الإسماعيلي (٢)،
_________________
(١) = الأدب العربي -لبروكلمان- ٣/ ٢٠٦. وتاريخ التراث العربي -لسزكين- علوم القرآن والحديث ١/ ١ / ٣٨٠، ٣٨١.
(٢) هو: أبو عبد الله محمَّد بن عبد الله بن حمدوية بن نعيم المعروف بالحاكم النيسابوري، صاحب المكانة العالية في الحديث، وإمام أهل عصره فيه، ولد بنيسابور سنة ٣٢١ وتوفي فيها سنة ٤٠٥ هـ، صنف كتبا كثيرة جدًّا منها: "الصحيح" في الحديث، وهو الكتاب المعروف بالمستدرك على الصحيحين والكتاب مطبوع سنة ١٣٣٤ هـ بحيدر آباد، وقد ضمنه -﵀- أحاديث في الصفات، انظر: ١/ ٢٦ - كتاب الإيمان، ٢/ ٨٩ - كتاب الجهاد، ٤/ ٥٨٢ كتاب الأهوال. راجع: تاريخ بغداد -للبغدادي- ٥/ ٤٧٣ - ٤٧٤. ووفيات الأعيان -لابن خلكان- ٤/ ٢٨٠ - ٢٨١. وتذكرة الحفاظ -للذهبي- ٣/ ١٠٣٩ - ١٠٤٥. ولسان الميزان -لابن حجر ٥/ ٢٣٢ - ٢٣٣. والرسالة المستطرفة- للكتاني ص: ١٧. وتاريخ الأدب العربي -لبروكلمان- ٣/ ٢١٥، ٢١٦. وتاريخ التراث العربي -لسزكين- علوم القرآن والحديث ١/ ١ / ٤٥٤، ٤٥٥.
(٣) هو: أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن العباس الإسماعيلي الجرجاني، أجمع معاصروه على أنه أحد كبار المحدثين في عصره، ولد سنة ٢٧٧ وتوفي سنة ٣٧١. يقول ابن الجوزي -في المنتظم ٧/ ١٠٨: "وكان للإسماعيلي علم وافر بالنقل وصنف كتابًا على صحيح البخاري". وقال ابن كثير -في البداية والنهاية ١١/ ٣٣٤: "صنف فأفاد وأجاد وأحسن الانتقاد والاعتقاد، صنف كتابًا على صحيح البخاري فيه فوائد كثيرة وعلوم غزيرة". ولم يذكر بركلمان ولا سزكين هذا الصحيح ضمن آثار الإسماعيلي، وما ذكراه "المعجم في الأسامي" الذي حققه الأخ: زياد محمَّد منصور، للحصول على درجة الدكتوراة من شعبة السنة بالجامعة الإِسلامية بالمدينة المنورة، وقد قال المحقق عن صحيح الإسماعيلي ص: ١٨٧ - القسم الخاص بالدراسة: "اختلف المصنفون في تسميته على أقوال: فمنهم من سماه -الصحيح- ومنهم من سماه -المستخرج على الصحيحين- ومنهم من سماه -الصحيح على شرط البخاري- ومنهم من سماه -المستخرج على الصحيح- إلّا أن أدق تسمية له وأصحها هي =
[ ١ / ١٤٥ ]
والبرقاني (١)، وأبي. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) = "المستخرج على صحيح البخاري" وإليها ذهب بعض المصنفين منهم "السخاوي" وقيدها بقوله: "استخرج على البخاري فقط". ويقع هذا المستخرج في أربع مجلدات. . . ويتضمن أحد أجزائه تعاليق البخاري بإسناد عال". وقال في ص: ١٩٠: "أما الكلام على طبيعة "مستخرج الإسماعيلي" وتحليله، فإنه سوف يكون على حسب النصوص التي وفرها ابن حجر (ذكر المحقق أن ابن حجر أخذ من المستخرج للإسماعيلي ١٧٥٤ نصًّا ودونها في فتح الباري) في فتح الباري لعلها تكشف عن بعض جوانب مادته العلمية وتنوعها". قال في التعليق رقم (١) من الصفحة السابقة: لأن أصل المستخرج مفقود. وعن الإسماعيلي ومصنفه تراجع -بالإضافة إلى ما سبق- المصادر التالية: تذكرة الحفاظ -للذهبي- ٣/ ٩٤٧ - ٩٥٠. والوافي بالوفيات -للصفدي - ٦/ ٢١٣. وكشف الظنون -لحاجي خليفة- ٢/ ١٧٣٥. - والأعلام للزركلي - ١/ ٨٣. ومعجم المؤلفين -لكحالة- ١/ ١٣٥. وتاريخ الأدب العربي - لبروكلمان- ٣/ ٢١٠. تاريخ التراث العربي -لسزكين- علوم القرآن والحديث ١/ ١ / ٤٠٨. وبحوث في تاريخ السنة المشرفة -لأكرم ضياء العمري- ص: ٢٥٤.
(٢) هو: أبو بكر أحمد بن محمَّد بن أحمد بن غالب الخوارزمي الشافعي البرقاني نسبة إلى برقان قرية بخوارزم، شيخ بغداد، ولد سنة ٣٣٦ وتوفي سنة ٤٢٥ هـ. من مؤلفاته "المسند" يتضمن ما اشتمل عليه صحيح البخاري ومسلم- مخطوط. انظر: تاريخ الأدب العربي -لبروكلمان- ٣/ ١٦١. وتاريخ التراث العربي -لسزكين- علوم القرآن والحديث ١/ ١ / ٤٧٤. وبحوث في تاريخ السنة المشرفة - د. أكرم ضياء العمري ص: ٢٥٤. والظاهر أن الصحيح الذي ذكره الشيخ -﵀- هو المستخرج على الصحيحين الذي ذكره ابن الصلاح في كتابه علوم الحديث ص: ١٧، والذهبي في تذكرة الحفاظ ٣/ ١٥٧٤، والكتاني في الرسالة المستطرفة ص: ٢٤، وهو مشتمل على زيادات كثيرة في تضانيف متون الحديث. راجع: تاريخ بغداد -للبغدادي- ٤/ ٣٧٣ - ٣٧٦. وشذرات الذهب -لابن العماد- ٣/ ٢٢٨. وكشف الظنون -لحاجي خليفة- ٢/ ١٦٨٢. والأعلام =
[ ١ / ١٤٦ ]
نعيم (١)، والجوزقي (٢)، وغير ذلك من المصنفات الأمهات التي لا يحصيها إلا الله، دع ما قبل ذلك من مصنفات حماد بن سلمة (٣)،
_________________
(١) = -للزركلي- ١/ ٢٠٥. ومعجم المؤلفين -لكحالة- ٢/ ٧٤.
(٢) هو: أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران الأصبهاني، ولد سنة ٣٣٦ وتوفي سنة ٤٣٠ هـ، حافظ مؤرخ له تصانيف منها "المستخرج على الصحيحين". راجع: تذكرة الحفاظ -للذهبي- ٣/ ١٠٩٢ - ١٠٩٨. ولسان الميزان -لابن حجر- ١/ ٢٠١. والرسالة المستطرفة -للكتاني- ص: ٢٣. والأعلام للزركلي - ١/ ١٥٠. ومعجم المؤلفين -لكحالة- ١/ ٢٨٢.
(٣) في الأصل: الجوذقي. وهو خطأ، والمثبت من س، ط. هو: أبو بكر محمَّد بن عبد الله بن محمَّد بن زكريا الشيباني الجوزقي نسبة إلى قرية جوزق من قرى نيسابور، ولد سنة ٣٠٦ وتوفي سنة ٣٨٨ هـ، من مؤلفاته "الصحيح" المخرج على صحيح مسلم، اختصره الحافظ أبو عوانة يعقوب بن إسحاق. راجع: تذكرة الحفاظ -للذهبي- ٣/ ١٠١٣. والوافي بالوفيات -للصفدي - ٣/ ٣١٦. وشذرات الذهب -لابن العماد- ٣/ ١٢٩، ١٣٠. وكشف الظنون -لحاجي خليفة- ٢/ ١٦٨٥. والرسالة المستطرفة -للكتاني- ص: ٢٢. والأعلام للزركلي- ٧/ ٩٩. ومعجم المؤلفين -لكحالة- ١٠/ ٢٤٠. وتاريخ التراث العربي -لسزكين- علوم القرآن والحديث ١/ ١ / ٤٢٩، ولم يذكر له من المصنفات سوى "الجمع بين الصحيحين"- مخطوط.
(٤) هو: أبو سلمة حماد بن سلمة بن دينار البصري البزاز البطائني، الحافظ المحدث النحوي مفتي البصرة، نقل الذهبي أن ابن المبارك قال: "ما رأيت أحدًا كان أشبه بمسالك الأول من حماد". له تصانيف منها السنن، وسوف يذكر الشيخ -﵀- في ص: ١٥٩ أن له كتاب "الصفات". توفي سنة ١٦٧ هـ. عن حماد ومصنفاته يراجع: ميزان الاعتدال- للذهبي ١/ ٥٩٠ - ٥٩٥. وتهذيب التهذيب لابن حجر ٣/ ١١ - ١٦. والفهرست لابن النديم ص: ٣١٧. وهدية العارفين للبغدادي ١/ ٣٣٤. والأعلام -للزركلي- ٢/ ٣٠٢. ومعجم المؤلفين -لكحالة- ٤/ ٧٢.
[ ١ / ١٤٧ ]
وعبد الله بن المبارك (١)، وجامع الثوري (٢)، وجامع ابن عيينة (٣)، ومصنفات. . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) هو: أبو عبد الرحمن عبد الله بن المبارك بن واضح الحنظلي التميمي مولاهم - المروزي، أحد كبار المحدثين، ولد سنة ١١٨، وتوفي في "هيت" على نهر الفرات سنة ١٨١ هـ، من مؤلفاته "كتاب الزهد والرقائق" و"المسند" و"البر والصلة" وغيرها. راجع: الجرح والتعديل -لابن أبي حاتم- التقدمة- ١/ ٢٦٢ - ٢٨١. وتاريخ بغداد -للبغدادي- ١٠/ ١٥٢ - ١٦٩. وتذكرة الحفاظ -للذهبي- ١/ ٢٧٤ - ٢٨٢. وتهذيب التهذيب -لابن حجر- ٥/ ٣٨٢ - ٣٨٧. وتاريخ التراث العربي -لسزكين- علوم القرآن والحديث ١/ ١ / ١٧٥.
(٢) هو: أبو عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري، كان إمامًا في علم الحديث وغيره، ويعد أول من رتب الأحاديث ترتيبًا موضوعيًّا في الكوفة، توفي سنة ١٦١ هـ، له مصنفات منها "الجامع" وهو كتاب مفقود. يقول بروكلمان -في تاريخ الأدب العربي ٣/ ١٥٢: "وضاع كثير من مصنفات القدماء في المرحلة الأولى للتدوين، مثل كتاب "الجامع" لسفيان الثوري". راجع: الجرح والتعديل -لابن أبي حاتم- التقدمة ١/ ٥٥ - ١٢٦. والفهرسة -لابن خير- ص: ١٣٦، ١٣٧. ووفيات الأعيان -لابن خلكان- ٢/ ٣٨٦ - ٣٩١. والفهرست -لابن النديم- ص: ٣١٤، ٣١٥. والأعلام -للزركلي - ٣/ ١٥٨. ومعجم المؤلفين -لكحالة- ٤/ ٢٣٤. وتاريخ التراث العربي -لسزكين- الفقه- ١/ ٣ / ٢٤٧، ٢٤٨. وعلوم القرآن والحديث- ١/ ١ / ١٢٣.
(٣) هو: سفيان بن عيينة بن ميمون الهلالي أبو محمَّد، محدث الحرم، ولد في الكوفة سنة ١٠٧ ونشأ في مكة وتوفي فيها سنة ١٩٨ هـ، له "الجامع" في الحديث، ولم يذكره سزكين ضمن آثار ابن عيينة بهذا الاسم، بل الذي أورده ضمن آثاره "حديث" -وهو مخطوط بالظاهرية. انظر: تاريخ التراث العربي- علوم القرآن والحديث ١/ ١ / ١٧٨، ١٧٩. وراجع: الجرح والتعديل -لابن أبي حاتم- المقدمة- ١/ ٣٢ - ٥٤. وتاريخ بغداد -للبغدادي- ٩/ ١٧٤ - ١٨٤. وتذكرة الحفاظ -للذهبي- ١/ ٢٦٢ - ٢٦٥. وتهذيب التهذيب -لابن حجر- ٤/ ١١٧ - ١٢٢. والأعلام -للزركلي ٣/ ١٥٩. ومعجم المؤلفين -لكحالة- ٤/ ٢٣٥.
[ ١ / ١٤٨ ]
وكيع (١)، وهشيم (٢)، وعبد الرزاق (٣)، وما لا يحصيه إلا الله، فهل امتنع الأئمة من قراءة هذه الأحاديث على عامة المؤمنين، أو منعوا من ذلك؟ أم ما زالت هذه الكتب يحضر (٤) قراءتها ألوف مؤلفة من عوام المؤمنين قديمًا وحديثًا؟ وأيضًا فهذه الأحاديث، لما حدث بها الصحابة والتابعون ومن اتبعهم من المخالفين، هل كانوا يخفونها عن عموم المؤمنين ويتكاتمونها ويوصون بكتمانها؟ أم كانوا يحدثون بها كما كانوا يحدثون بسائر سنن رسول الله - ﷺ -؟ وإن نقل عن بعضهم أنه امتنع من
_________________
(١) هو: أبو سفيان وكيع بن الجراح بن مليح الرؤاسي- نسبة إلى رؤاس بطن من قيس عيلان، أحد الأئمة الأعلام، ولد في الكوفة سنة ١٢٩ وتوفي بغيد راجعًا من الحج سنة ١٩٧ هـ. له كتب منها "تفسير القرآن" و"السنن" و"المعرفة" والتاريخ". راجع: الطبقات الكبرى -لابن سعد- ٦/ ٣٩٤. والجرح والتعديل -لابن أبي حاتم- التقدمة ١/ ٢١٩ - ٢٣٢. وطبقات الحنابلة -لابن أبي يعلى - ١/ ٣٩١، ٣٩٢. وميزان الاعتدال -للذهبي- ٤/ ٣٣٥، ٣٣٦. والأعلام -للزركلي- ٩/ ١٣٥.
(٢) هو: أبو معاوية هشيم بن بشير بن أبي حازم قاسم بن دينار السلمي، مفسر من ثقات المحدثين من آثاره "التفسير" و"السنن" في الفقه و"المغازي" ولد سنة ١٠٤ وتوفي سنة ١٨٣ هـ. راجع: تاريخ بغداد -للبغدادي- ١٤/ ٨٥ - ٩٤. وتذكرة الحفاظ -للذهبي - ١/ ٢٤٨، ٢٤٩. وتهذيب التهذيب -لابن حجر- ١١/ ٥٩ - ٦٣. وطبقات المفسرين- للداودي- ٢/ ٣٥٣، ٣٥٤. والأعلام -للزركلي- ٩/ ٨٩.
(٣) هو: أبو بكر عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري من حفاظ الحديث الثقات، ولد سنة ١٢٦ وتوفي سنة ٢١١ هـ، له تصانيف منها "المصنف" في الحديث، و"التفسير". راجع: الطبقات الكبرى -لابن سعد- ٥/ ٥٤٨. والجرح والتعديل -لابن أبي حاتم- ٣/ ١ / ٣٨، ٣٩. ووفيات الأعيان -لابن خلكان- ٣/ ٢١٦ - ٢١٧. وتذكرة الحفاظ -للذهبي- ١/ ٣٦٤.
(٤) في الأصل: يحضرها. والمثبت من: س، ط. ولعله المناسب.
[ ١ / ١٤٩ ]
رواية بعضها في بعض الأوقات (١)، فإذا كما قد كان هذا يمتنع عن رواية بعض أحاديث الفقه (٢) والأحكام، وبعض أحاديث القدر والأسماء والأحكام والوعيد، وغير ذلك في بعض الأوقات، ليس ذلك مخصوصًا عنده بهذا الباب، وهذا كان يفعله بعضهم ويخالفه فيه غيره، وذلك لأنه قد يرى أن روايتها تضر ببعض (٣) الناس في بعض الأوقات، ويرى الآخر أن ذلك لا يضر بل ينفع، فكان هذا مما قد يتنازعون فيه في بعض الأوقات.
فأما المنع من تبليغ عموم أحاديث الصفات لعموم الأمة، فإذا ليس (٤) مما ذهب إليه من يؤمن باللهِ واليوم الآخر، وإنما هذا ونحوه رأي الخارجين المارقين من شريعة الإِسلام كالرافضة (٥) والجهمية
_________________
(١) كما أثر عن أبي هريرة - ﵁ - وعن غيره من الصحابة، حينما امتنعوا عن ذكر بعض ما سمعوه مراعاة لمقتضى الحال في تبليغ ما أخذوه من النبي - ﷺ -. روى البخاري في صحيحه ١/ ٣٨ - كتاب العلم- باب حفظ العلم- عن أبي هريرة - ﵁ - قال: "حفظت عن رسول الله - ﷺ - وعاءين فأما أحدهما فبثثته، وأما الآخر فلو بثثته قطع هذا الحلقوم". قال ابن حجر في فتح الباري ١/ ٣٢٢: "دل الحديث على أنه لم يحدث بجميع محفوظه، ومع ذلك فالموجود من حديثه أكثر من الموجود من حديث غيره من المكثرين". وكما أثر عن بعضهم كذلك، أنه بقي محتفظا ببعض ما سمعه حتى ذكره قبل موته تأثمًا، وتحرجًا، أن يموت فتموت الحقيقة العلمية معه. روى مسلم في صحيحه ٤/ ٢١٠٥ - كتاب التوبة- باب سقوط الذنوب بالاستغفار والتوبة - الحديث ٢٧٤٨ " عن أبي أيوب الأنصاري - ﵁ - أنه قال حين حضرته الوفاة: كنت كتمت عنكم شيئًا سمعته من رسول الله - ﷺ - سمعت رسول الله - ﷺ - يقول "لولا أنكم تذنبون لخلق الله خلقًا يذنبون يغفر لهم".
(٢) في س، ط: في الفقه.
(٣) في س، ط: بعض.
(٤) في س، ط: فإذا ما ذهب.
(٥) الرافضة: سموا بذلك لرفضهم إمامة أبي بكر وعمر. وقيل: لرفضهم زيد بن علي، حينما توجه لقتال هشام بن عبد الملك وأنكر على =
[ ١ / ١٥٠ ]
والحرورية (١)، ونحوهم، وهو عادة أهل الأهواء، ثم الأحاديث التي يتنازع العلماء في روايتها أو العمل بها، ليس لأحد المتنازعين أن يكره الآخر على قوله بغير حجة من الكتاب والسنة باتفاق المسلمين، لأن الله تعالى يقول: ﴿فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا﴾ (٢).