من الثابت أن الكتاب الذي بين أيدينا أحد مؤلفات شيخ الإسلام تقي الدين أبي العباس أحمد بن عبد الحليم بن تيمية -﵀- للأسباب التالية:
١ - نسبة الكتاب إلى المؤلف في جميع النسخ التي اعتمدتها في التحقيق.
٢ - المصادر (١) التي ترجمت للشيخ واهتمت بتدوين مصنفاته تذكر هذا الكتاب وتنسبه لمؤلفه، ولو لم يكن فيها إلّا ما قاله ابن القيم في النونية: "وكذلك تسعينية فيها له" لكفى.
٣ - أسلوب الشيخ -﵀- المتميز الذي يدركه كل من قرأ كتبه بتمعن.
٤ - ذكر الشيخ لبعض مصنفاته فيه (٢).