في «تاريخ بغداد» (١٣/ ٤٠٦ [٤٣٢]): « إبراهيم بن راشد الأدميّ قال: سمعت أبا ربيعة فهد (^٣) بن عوف ».
قال الأستاذ (ص ١٢٩): «المتهم عند ابن عدي، كما ذكره الذهبي».
أقول: تعقّبه ابن حجر في «اللسان» (^٤) قال: «لم أر في «كامل ابن عدي» ترجمته». وقد قال ابن أبي حاتم: «صدوق». وذكره ابن حبان في «الثقات» وقال: «كان من جلساء يحيى بن معين». وفي ترجمة علي بن صالح الأنماطي من «الميزان» (^٥) حديث ساقه الذهبي من طريق أبي نعيم الأصبهاني: «أنا عمر بن شاهين، ثنا أحمد بن محمد بن يزيد الزعفراني، ثنا إبراهيم بن راشد الأدمي، ثنا علي بن صالح الأنماطي » استنكره الذهبي وقال: «المتهم بوضعه علي، فإن الرواة ثقات سواه». تعقَّبه ابن حجر في
_________________
(١) رقم (١١٤).
(٢) (١/ ٧١ فما بعدها).
(٣) في «التاريخ»: «محمد» تحريف، ووقع على الصواب في الطبعة المحققة: (١٥/ ٥٦٠). وانظر الترجمة رقم (١٧٧) من هذا الكتاب.
(٤) (١/ ٢٧٨).
(٥) (٤/ ٥٣).
[ ١٠ / ١٥٣ ]
«اللسان» (^١) بأن عليًّا ذكره ابن حبان في «الثقات» (^٢) وقال: «مستقيم الحديث». قال ابن حجر: «وينظر فيمن دون صاحب الترجمة».
أقول: أخاف أن يكون هذا من بلايا الإجازة، فإن أبا نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهاني ربما تكون له إجازة عامة من شيخ، ثم يسمع الشيء ويرويه رجل عن ذاك الشيخ، فيرويه أبو نعيم عن الشيخ نفسه بلفظ «أخبرنا» على اصطلاحه في الإجازة ــ كما يأتي شرحه في ترجمته (^٣) ــ فيكون البلاء في هذا الحديث من الرجل الذي بين أبي نعيم وابن شاهين، ويبرأ غيره. والله أعلم.