والملك كان يذكر محمدا ويقاتل الروم. فتأمل هذا الذي ذكرت لك فإن فيه أدلة شافية على كذبهم:
* منها: أن النبي - ﷺ - مذكور في كتبهم وهم ينكرونه جحدا منهم للحق الذي لا شك فيه.
• ومنها: أنهم يعلمون ويتحققون أن نصرة أحأب على ملك الروم إنما كانت بسبب إيمانه بالنبي - ﷺ - وبوسيلة المشفع به إلى الله تعالى.
[ ٣١ ]
• ومنها: أن هذا الملك أحأب كان عظيمهم وسيدهم فلما آمن بمحمد - ﷺ - كفروه، فناهيك من قوم يصممون على الكفر ويتبعون أهواءهم (ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله).
وهذا الذى ذكرنا عنهم يشبه بالنظر ما يأتي من اعتقادهم الفاسد.