من نوع ما تقدم، ويذكر فيه قضية إبراهيم مع الخمسة ملوك الذين سبوا لوطا، وأن الله تعالى أوحى إليه بأنه لا يخاف لأن محمدا عضده وترسه. والنص في ذلك في السفر الأول من التوراة:
«هيا دبر أدني إل ابرم بامجديني ليموز أن تيرا أبرم أنوخي مجن لخ صخار خاصر بي ماد.» (٢)
_________________
(١) التكوين ١٢: ١ - ٣
(٢) التكوين ١٥: ١
[ ٣٩ ]