يذكر فيه لما خلق الله ﷾ إسحاق ﵇ أخذت سارة غيرة، فما زالت تحاول على إبراهيم حتى انتقل بهاجر إلى مكة مع ولدها إسماعيل. وكان ذلك سابقا في علم الله أن إسماعيل يتربى في مكة ليخلق هناك محمد - ﷺ -، فلما صرفها إلى مكة تاهت في الطريق وعطش إسماعيل فبعث الله إليها ملكا وأراها ماء زمزم وقال لها: قومي ارفعي ابنك إسماعيل وسيخرج منه محمد - ﷺ -. والنص في ذلك من التوراة:
«قومي سات إث هنعر يحيى لجوي جدول اسمي.» (١)
_________________
(١) التكوين ٢١: ١٨
[ ٤٠ ]