قال الكاتب: «لقد كان السائد عند بعض العلماء المضيقين لمعنى البدعة - وهم الذين يجعلون قوله -ﷺ-: «كل بدعة ضلالة» (^١) - عامًّا لا يقبل التخصيص بأي حال من الأحوال» (^٢).
وكشف هذه الشبهة أن يقال:
إن القول بأن كل بدعة شرعية ضلالة عليه إجماع السلف، ومن خالف من بعض المتأخرين فهم محجوجون بالأدلة وأقوال الصحابة، والإجماع كما تقدم في المقدمة السادسة.
لا يلزم من وصف فعل بأنه بدعة أن يكون الفاعل مبتدعًا