وأول موانع التجاوب الصادق بإخلاص بيننا، وبينهم ما يسمونه "التقية" (١) فإنها عقيدة دينية، تبيح لهم التظاهر لنا بغير ما يبطنون، فينخدع سليم القلب منا بما يتظاهرون له به من رغبتهم في التفاهم والتقارب وهم لا يريدون ذلك ولا يرضون به ولا يعملون له (٢)، إلا على أن يبقى من الطرف الواحد مع بقاء الطرف الآخر في عزلته لا يتزحزح عنها قيد شعرة. ولو توصل ممثلوا دور التقية منهم إلى إقناعنا بأنهم خطوا نحونا بعض الخطوات، فإن جمهور الشيعة كلهم من خاصة وعامة يبقى منفصلًا عن ممثلي هذه المهزلة، ولا يسلّم للذين يتكلمون باسمه بأن لهم حق التكلم باسمه.
مسألة التقية
آيبيديا
الفرق والردود » الخطوط العريضة للأسس التي قام عليها دين الشيعة الإمامية الاثني عشرية
٣٠/٥/٢٠٢٦
1 دقيقة قراءة
مسجل
14px