قال رسول الله - ﷺ -:فيما يرويه ابن وضاح عن حذيفة: " اقرؤا القرآن بلحون العرب وأصواتها وإيّاكم ولحون أهل الفسق فانه سيجئ بعدى قوم يرجعون القرآن ترجيع الغناء والرهبانية والنوح، لا يجاوز حناجرهم، مفتونة قلوبهم وقلوب الذين يعجبهم شانهم ".
ولم يشر المؤلف إلى تخريج الحديث.
التعقيب:
١٢ - هذا الحديث رواه البيهقى فى شعب الإيمان ٢ / ٥٤٠ ح ٢٦٤٩، ٢٦٥٠ وغيره، وإسناده كالآتى عند البيهقى:
أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان أنا عبد الله بن جعفر ثنا يعقوب بن سفيان حدثنى الوليد بن عتبة الدمشقى وإسحاق بن إبراهيم قالا ثنا بقية بن الوليد وحدثنى حصين بن مالك الفزارى قال: سمعت شيخًا يكنى أبا محمد وكان قديمًا يحدث عن حذيفة بن اليمان عن رسول الله - ﷺ - قال: (ثم أورد الحديث السابق)، قال بقية: ليس له إلا حديث واحد وهو من أهل أفريقية.
وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو بكر بن الحسن قالا ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا أبو عتبة ثنا بقية فذكره بإسناده مثله غير انه فى هذا الإسناد قال: قال رسول الله - ﷺ -:فذكره. ولم يذكر قول بقية فى آخر الحديث السابق.
فسبحان الله، ما حال سند هذا الحديث الذى يرويه عن حذيفة شيخ يكنى بأبى محمد وكان قديمًا يحدث عن حذيفة بن اليمان وليس له إلا حديث واحد فقط، فهل هذا إسناد يصح سنده وفيه هذا الرجل المبهم المجهول الاسم والحال والبلد و؟!