وهى كلها علامات تعتمد على حديث واحد رواه الترمذى عن على وعن أبى هريرة ﵄ مرفوعًا ص ٩٨: إذا فعلت أمتى خمس عشرة خصلة حلّ فيها البلاء الخ
قال المؤلف (أمين): رواه الترمذى من طريقين عن على وأبى هريرة وقال غريب ولا نعرف أحدًا روى هذا الحديث عن يحيى بن سعيد الأنصارى غير فرج بن فضالة وقد تكلم فيه بعض أهل العلم من قبل حفظه عنه وقد روى عنه وكيع وغير واحد من الأئمة فالذى نراه أن الحديث وإن كان فيه ضعف فضعفه قريب ومثله لا يترك وقد أوردناه لوقوع (١) جميع ما فيه من علامات.
الرد:
١٦ - ليست العبرة عندنا بوقوع ما فيه أو عدمه، وإنما العبرة بصحة الحديث إلى النبى المعصوم - ﷺ - من عدمه.
١٧ - الحديث الذى انفرد به راو واحد فقط وهذا الراوى ضعيف الحفظ وليس له شواهد أو مرويات أخرى تعضده كيف نقول عليه ان ضعفه قريب.
فالحق أن نقول أن العلامات من الثالثة والستين إلى التاسعة والستين مبنية على حديث ضعيف.
١٨ - وهذا الحديث أيضًا (حديث على ﵁) من رواية محمد بن عمر بن على عن على قال الحافظ فى التهذيب وكذا فى التقريب: روى عن جده مرسلًا.
وأما الفرج بن فضالة: فقال الحافظ فى التهذيب: قال أبو داود
عن أحمد:..حدث عن يحيى بن سعيد مناكير وقال أيضًا: يحدث عن ثقات أحاديث مناكير
وقال ابن أبى خيثمة عن ابن معين: ضعيف الحديث
وقال عبد الله بن المدينى عن أبيه: ضعيف لا أحدث عنه
وقال البخارى ومسلم: منكر الحديث
وقال النسائى: ضعيف
وقال الدار قطنى: ضعيف الحديث، يروى عن يحيى بن سعيد أحاديث لا يتابع عليها
وقال ابن عدى: له عن يحيى مناكير.
قال الحافظ: لا يغتر أحد بالحكاية المروية فى توثيقه عن ابن مهدى فانها من رواية سليمان بن أحمد وهو الواسطى وهو كذاب، وقد قال البخارى: تركه ابن مهدى
وقال ابن حبان: يقلب الأسانيد ويلزق المتون الواهية بالأسانيد الصحيحة، لا يحل الاحتجاج به الخ
وأما حديث أبى هريرة: ففيه رميح الجذامى: قال فى التقريب: مجهول، وقال فى التهذيب: قال ابن القطان: رميح لا يعرف.