قال المناوى فى فيض القدير ١ / ٥٢٥، ٥٢٦:
قال العراقى والمنذرى: ضعيف لضعف فرج بن فضالة
وقال الدار قطنى: حديث باطل
وقال الذهبى: منكر
وقال ابن الجوزى: مقطوع واه، لا يحل الاحتجاج به.
والحديث أورده السيوطى فى الجامع الصغير ورمز له بالضعف
وقال الشيخ الألبانى فى المشكاة ٥٤٥١، وفى ضعيف الجامع: ضعيف.
فهل بعد كل ما سبق مازال المؤلف (أمين) عند رأيه بأن الحديث ضعفه قريب؟!! فإن كان مازال مُصرًّا فما هو إذن الحديث الشديد الضعف؟؟!