بعد أن حكى تاريخ فتح بيت المقدس ثم احتلاله قال فى ص ١٩:
ثم أخيرًا احتلها الصهاينة الصليبيون بعد عدوان ١٩٦٧ م ثمّ ماذا؟ ثم تكون الإدالة النهائية والفتح الأخير بإذن الله تعالى على يد المهدى ﵇.
الرد:
٧ - ولماذا لا يكون مقصود قول النبى - ﷺأن فتح بيت المقدس هو ما تحقق فى عهد الخليفة الراشد عمر بن الخطّاب - ﵁ - سنة ١٧ هـ / ٦٣٨ م؟
ثم إن كان كلامك هذا معناه أننا لن نستطيع تحرير هذه الأراضى الإسلامية المقدسة أبدًا إلا بعد نزول المهدى، فإذًا هذا منك إنذار منك للعالم الإسلامى بانهم لن ينتصروا على إسرائيل ولن يحرروا القدس حتى ينزل المهدى.
الله أكبر!! كم قد استراح اليهود بكلامك هذا؟ وكم من الإحباط قد ينزل على من صدقك وهو يجاهد من أجل هذه الغاية الغالية - وهى تحرير بيت المقدس؟!!