يقول: «فهذه الفوضى التكفيرية هي نتيجة طبيعية وحتمية من نتائج منهج الشيخ محمد بن عبد الوهاب ﵀ الذي توسع في التكفير، حتى وجدت كل طائفةٍ في كلامه ما يؤيد وجهة نظرها، بل حركة الحرم، وأصحاب التفجير في العليا ما هم إلا نتيجة لمنهج الشيخ في التكفير». [محمد عبد الوهاب داعية وإصلاحي وليس نبيًّا (ص ٢١)].
وفي هذا الكتاب الذي نحن بصدد الرد عليه الكثير من طعونه في الشيخ محمد بن
[ ١٧ ]
عبد الوهاب ﵀، واتهامه بالغلو في التكفير، وسيأتي نقل كلامه والرد عليه في موطنه.
فهذا هو موقف هذا الضال من أصحاب النبِي ﷺ، وسلف الأمة، وعلماء الإسلام، وسائر أهل السنة.
أما أهل البدع: فله منهم موقف آخر توضحه هذه النقاط: