يقول: «ثم نجد هذا الغلو في مدح بني أمية وأشياعهم، يتم متناسقًا مع الغض من علي بن أبي طالب وأنصاره عند علماء أهل الشام قاطبة؛ لأنهم كانوا في موطن بني أمية، وقد ترَبَّى الناس في الشام على بغض علي ولعنه، فظهر منهم أكثر من خمسين محدثًا ناصبًا في القرون الثلاثة الأولى، كان أشهرهم حريز بن عثمان الرحبِي من رواة البخاري، وكان يسب عليًّا في اليوم (١٤٠) مرة فقط». [قراءة (ص ١٧٦)].
طعنه في علماء الشام قاطبة ورميهم بالنصب وبغض علي ﵁-:
آيبيديا
الفرق والردود » الرد السديد على مطاعن حسن المالكي على أئمة الدعوة ومقررات التوحيد
٣٠/٥/٢٠٢٦
1 دقيقة قراءة
مسجل
14px