١ - الأذان للعيدين.
٢ - السجود بعد السلام من الصلاة لغير سهو."الباعث على إنكار البدع والحوادث" (ص ٤٢)، "الاقتضاء" لابن تيمية (ص ١٤٠)، "حاشية ابن عابدين" (١/ ٧٣١).
٣ - المصافحة بعد الصلوات. "حاشية ابن عابدين" (٥/ ٣٣٦)، "المدخل" (٢/ ٢١٩).
٤ - الدعاء عند ختم القرآن جماعة."الفتاوى الهندية" (٥/ ٢٨٠).
٥ - اجتماع القوم يقرؤن في سورة واحدة يعني بصوت واحد "الباعث على إنكار البدع والحوادث" (ص ٥٨)، "الاعتصام" (١/ ٣٤)، "والموافقات" (٣/ ٧٢).
[ ٤٩ ]
٦ - الصلاة علي النبي -ﷺ- عند التعجب "موافقات" (٣/ ٢١٥)، "المدخل" (٤/ ١٠٠).
٧ - الاغتسال لصلاة الكسوف والطواف ونحوه .. "الابداع في مضار الابتداع" (ص ٢٢).
٨ - اتخاذ إناء خاص للوضوء. "شرح الطريقة المحمدية" (٤/ ٢٧٨).
٩ - اتخاذ ثياب خاصة لدخول الخلاء "شرح الطريقة" (٤/ ٢٦٠ - ٢٦١).
١٠ - تخصيص شهر رجب بالصيام. (الباعث ٣٤ - ٣٦).
١١ - التزام صيام يوم النصف من شعبان وقيام ليلته. (الاعتصام ١/ ٣٤). فهذا غيض من فيض مما حكم العلماء على أنها من البدع التي لا يجوز التعبد بها، وهي كما ترى كل واحدة منها داخلة في نص عام، من مثل الحض على ذكر الله تعالى والدعاء والصلاة على النبي -ﷺ- ونحو ذلك من الطاعات، مع ذلك فقد خرجت عن كونها طاعة إلى البدعة بسبب ما لزمها من القيد والتخصيص بدون نص شرعي.
وجملة القول أن هذه الأمثلة وما شابهها لا يمكن لعالم أن يقول بمشروعيتها، فإذا كان فضيلة الشيخ يرى القول باستحسانها كما يترشح من كلامه السابق المتعلق بجواز الذكر بعدد مخصوص غير وارد فقد أبعد عن الصواب، وخالف أقوال العلماء الثقات، وفي مقدمتهم صحابي رسول الله -ﷺ- عبد الله بن مسعود الذي أنكر حصر الذكر المطلق بعدد غير وارد، كما أنكر المد بالحصى كما سبق.
وأخيرًا فإني موجه إلى فضيلته سؤالا يكون الجواب منه عليه فصل النزاع في هذه المسألة فأقول:
هل يجوز يا فضيلة الشيخ أن تصلي السنن الرواتب في المساجد جماعة، فإن قلت: لا يجوز -وهذا هو المظنون فيك- فتقول: فلم لا يجوز وهو داخل في لصوص عامة مثل قوله -ﷺ-: "يد الله على الجماعة" فإن قلت: لأنه لم يفعله
[ ٥٠ ]
رسول الله -ﷺ-، فنقول: صدقت، فليزمك أن لا تجيز الذكر بعدد مخصوص لم يرد؛ لأن رسول الله -ﷺ- لم يفعله وإن دخل في النص المطلق، فالنص المطلق هنا لا يشمل الذكر الموصوف بصفة لم ترد، كما لم يشمل عموم قوله: "يد الله مع الجماعة" جماعة السنن لاتصافها بصفة لم ترد، فإن فرقت بين الأمرين فأنت متناقض، وهذا ما لا نريده لك ولا لأي مسلم.
فأرجو أن يكون فيما سبق ما يبين لك السبيل الذي ييسر لك الرجوع إلى الصواب إن شاء الله، وهو الهادي.