الكتاب ثابت النسبة إلى شيخ الإسلام ابن تيمية بأمور:
١ - أن هذا الكتاب ذكره جماعة من تلاميذ شيخ الإسلام وغيرهم، منهم:
أ- ابن عبد الهادي (ت ٧٤٤)، ذكره في ترجمة شيخه «العقود الدرية» (ص ٩٠).
ب - ابن الوردي (ت ٧٤٩)، ذكره في «تاريخه»: (٢/ ٢٠١).
ج - الصفدي (ت ٧٦٤)، ذكره في «الوافي بالوفيات»: (٢٢/ ٢١٤) في ترجمة الشاذلي.
د - ابن الملقّن (ت ٨٠٧) في «طبقات الأولياء» (ص ٤٥٩).
هـ- الشعراني في «طبقات الصوفية الكبرى»: (٢/ ٤).
٢ - أن الكتاب منسوب للشيخ في نسخة (ت) كما في الورقة الأولى منها، وعقب السؤال.
٣ - أن موضوعات الكتاب تتوافق مع ما قرره شيخ الإسلام في كتبه الأخرى، وقد أشرنا إلى ذلك في مواضع كثيرة من هوامش الكتاب.
٤ - أسلوب الشيخ المعروف لا يختلف في هذا الكتاب عن باقي كتبه الثابتة عنه.
٥ - كثيرًا ما كان يحيل المصنف على كتبه الأخرى لاستكمال بحث أو مسألة بقوله: «وقد بسطناه في موضع آخر»، أو نحوها من العبارات التي درج ابن تيمية على استعمالها، وقد أحلنا على كتبه في عموم تلك المواضع.
[ ١٣ ]
٦ - أن المؤلف قد ذكر الشاذليَّ في عددٍ من كتبه ناقدًا إياه بنحو ما ذكره هنا، كما في «الفتاوى»: (٢/ ٩٦)، (١٠/ ٧١٣)، (١٤/ ٣٥٨ - ٣٥٩ و٣٦٥)، و«درء التعارض»: (٥/ ٣٥٣)، و«الرد على البكري» (ص ٤٢٧)، و«الاستقامة»: (٢/ ١٣٠ - ١٣١).
٧ - أن شيخ الإسلام ذكر في هذا الكتاب (ص ٢٠٤) قاضي اليهود الذي أسلم على يديه بقوله: «ولقد سألني قديمًا عبد الله (^١) الذي كان قاضي اليهود ودعوته إلى الإسلام وبينتُ له أعلامه حتى أسلم وحَسُن إسلامه » ثم ذكر قصته معه.
وقد ذكر المؤلف هذه القصة في مواضع من كتبه بنفس هذا السياق أو نحوه. انظر: «مجموع الفتاوى»: (٢/ ٣٥٩)، (١٣/ ١٨٧ - ١٨٨).
٨ - أن ناسخ نسخة (م) أيوب العامري من تلاميذ شيخ الإسلام المعروفين بنسخ كتبه، وهو ممن صَحِب الشيخَ أبا عبد الله بن رُشَيِّق ــ تلميذ شيخ الإسلام وناسخ كتبه ــ وترافق معه في نسخ كتب الشيخ ومقابلتها، كما سيأتي عند الحديث عنه (^٢).
* * * *
_________________
(١) كذا، وصوابه «عبد السيد» كما في «الفتاوى» في المواضع المذكورة، ومصادر ترجمته. انظر «البداية والنهاية»: (١٨/ ١٠، ١٤٨)، و«الدرر الكامنة»: (٢/ ٤٧٦).
(٢) (ص ٣٦ - ٣٧).
[ ١٤ ]