يستدركون على النبي - ﷺ - باستحسانهم لبدعتي المأتم والمولد وزعمهم أن فيهما فضائل ترجى بركتها ونفعها في الدار الآخرة.
البرهان الثالث والعشرون: قول النبي - ﷺ -: «إن بني إسرائيل تفرقت على ثنتين وسبعين ملة وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين ملة كلهم في النار إلا واحدة» قالوا من هي يا رسول الله قال: «ما أنا عليه وأصحابي» رواه الترمذي ومحمد بن وضاح ومحمد بن نصر والحاكم والآجري من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄ وقال الترمذي حديث حسن غريب، وروى الطبراني في الصغير نحوه من حديث أنس ﵁. وروى الطبراني أيضًا والآجري عن أبي الدرداء وأبي أمامة وواثلة بن الأسقع وأنس بن مالك ﵃ أن رسول الله - ﷺ - قال: «إن أمتي ستفترق على ثلاث وسبعين فرقة كلها على الضلالة إلا السواد الأعظم» قالوا: يا رسول الله ما السواد الأعظم؟ قال - ﷺ -: «من كان على ما أنا
[ ٧١ ]