أقوال الأئمة في اتباع السنة وترك أقوالهم المخالفة لها (١)
* الإمام أبو حنيفة - ﵀ -:
١ - «إذا صح الحديث فهو مذهبي».
٢ - «إذا قلتُ قولًا يخالف كتاب الله وخبر الرسول - ﵌ - فاتركوا قولي».
* الإمام مالك بن أنس - ﵀ -:
١ - «إنما أنا بشر أخطيء وأصيب، فانظروا في رأيي فكل ما وافق الكتاب والسنة فخذوه، وكل ما لم يوافق الكتاب والسنة فاتركوه».
٢ - «ليس أحد بعد النبي - ﵌ - إلا ويؤخذ من قوله ويترك إلا النبي - ﵌ -».
* الإمام الشافعي - ﵀ -:
١ - «إذا وجدتم في كتابي خلاف سنة رسول الله - ﵌ - فقولوا بسنة رسول الله - ﵌ - ودعوا ما قلت».
٢ - «إذا صح الحديث فهو مذهبي».
٣ - «كل حديث عن النبي - ﵌ - فهو قولي، وإن لم تسمعوه منا».
* الإمام أحمد بن حنبل - ﵀ -:
١ - «لا تقلدني ولا تقلد مالكًا، ولا الشافعي، ولا الأوزاعي، ولا الثوري، وخذ من حيث أخذوا».
٢ - من رد حديث رسول الله - ﵌ - فهو على شفا هلكة.
_________________
(١) صفة صلاة النبي - ﵌ - للشيخ الألباني (ص٢١ - ٢٩) بتصرف.
[ ٦٨ ]