تنقسم مصادر الإمام ابن القيِّم -رحمه الله تعالى- إلى ثلاثة أقسام:
الأول: مشاهدات ابن القيِّم:
قال (ص ١٣٥): «وقريبٌ من هذه المناظرة ما جرى لي مع بعض علماء أهل الكتاب (^١)، فإنه جمعَني وإياه مجلسُ خلوةٍ، أفضى بنا الكلام إلى أن جرى ذِكر مسبَّة النصارى لربِّ العالمين مسبةً ما سبَّه إيَّاها أحدٌ من البشر، فقلت له: وأنتم بإنكاركم نبوةَ محمدٍ - ﷺ - قد سببتم الربَّ تعالى أعظمَ مسبةً».
وقال (ص ١٤١ - ١٤٢): «فطريقتهم ضدُّ طريقة القرآن من كل وجهٍ، إذ طريقة القرآن حقٌّ بأحسن تفسيرٍ وأبينِ عبارةٍ، وطريقتهم معانٍ باطلة بأعقدِ عبارةٍ وأطولها وأبعدها من الفهم، فيجهد الرجل الظمآن نفسَه وراءهم حتى تنفد قُواه، فإذا هو قد اطلع على سرابٍ بِقِيعَةٍ والله يعلم أنَّا لم نَقُلْ ذلك تقليدًا لغيرنا، بل إخبارًا عمَّا شاهدناه ورأيناه».
وقال (ص ١٠٠٤): «وأمَّا إطلاقهم العبارات القبيحة الدالة على الاستهانة، فهم لا يتحاشون منها، بل يُصرِّحون بقولهم: أي شيءٍ في المصحف سوى المِداد والورق. ويقولون: ليس في المصحف كلام الله، ولم ينزل إلى الأرض لله كلام، وهذا الذي يقرؤُه المسلمون ليس بكلام الله حقيقةً. وقد رأينا نحن وغيرنا هؤلاء مشاهدةً، وسمعنا بعض أقوالهم التي حكيناها، وهذه الفروع واللوازم فروع ذلك الأصل الباطل».
_________________
(١) ذكر ابن القيِّم هذه المناظرة أيضًا في «التبيان في أيمان القرآن» (ص ٢٧٠ - ٢٧٤) وغيره، وبيَّن أنه كانت مع أكبر علماء اليهود.
[ المقدمة / ٤١ ]
الثاني: مشافهة شيوخه له.
وقد صرَّح بمشافهة اثنين من شيوخه:
فقال (ص ٥٠٨): «وحدثني شيخ الإسلام قال: حكى لي بعض الأذكياء وكان قد قرأ على أفضل أهل زمانه في الكلام والفلسفة، وهو ابن واصل الحموي ».
وقال في الفصل الثاني عشر (ص ١٣١): «نكتفي من هذا الفصل بذِكْر مناظرةٍ جرَتْ بين جهميٍّ معطِّلٍ وسُنِّيٍّ مُثبِتٍ، حدثني بمضمونها شيخُنا عبد الله ابن تيمية - ﵀ -».
الثالث: نقله عن أهل العلم.
كان الإمام ابن القيِّم محبًّا للكُتب جمَّاعًا لها، ومكتبته كانت غاية في الكبر والتنوع، قال ابن كثير في «البداية والنهاية» (١٨/ ٥٢٤): «اقتنى من الكتب ما لا يتهيَّأ لغيره تحصيل عُشره من كتب السَّلف والخلف». وقال الصفدي في «أعيان العصر» (٤/ ٣٦٨): «ما جمع أحدٌ من الكتب ما جمع، لأن عمره أنفقه في تحصيل ذلك، ولمَّا مات شيخنا فتح الدِّين (^١) اشترى من كتبه أمهات وأصولًا كبارًا جيدة، وكان عنده من كل شيءٍ في غير ما فنٍّ ولا مذهب، بكل كتابٍ نسخ عديدة».
وقد جمعت ما وقفت عليه من أسماء الكتب التي نقل عنها الإمام ابن القيِّم في الجزء الموجود من الكتاب فبلغت مائة وخمسة وعشرين مصنَّفًا، وهي:
_________________
(١) هو الحافظ فتح الدِّين محمد بن محمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله ابن سيِّد الناس اليَعْمَري الأندلسي (ت ٧٣٤ هـ) ترجمته في «أعيان العصر» (٥/ ٢٠١ - ٢٤٤).
[ المقدمة / ٤٢ ]
١ - «الآراء والديانات» للنوبختي.
٢ - «الإبانة» لأبي الحسن الأشعري.
٣ - «الإبانة» لأبي بكر الباقلاني.
٤ - «الإبانة» لأبي نصر السجزي.
٥ - «إبطال التأويلات لأخبار الصفات» للقاضي أبي يعلى.
٦ - «أبكار الأفكار» للآمدي.
٧ - «إثبات صفة العلو» لابن قدامة المقدسي.
٨ - «الإجماع» لابن المنذر.
٩ - «الأحاديث المختارة» للضياء المقدسي.
١٠ - «إحياء علوم الدين» للغزالي.
١١ - «كتاب اختلاف العلماء» لإسحاق بن راهويه.
١٢ - «الإرشاد» لأبي المعالي الجويني.
١٣ - «أساس التقديس» للرازي، ولم يُسمِّ الكتاب.
١٤ - «الاستذكار» لابن عبد البر.
١٥ - «الأسماء والصفات» للبيهقي.
١٦ - «أقسام اللذات» لفخر الدِّين الرازي.
١٧ - «الأم» للشافعي.
١٨ - «الإنجيل».
[ المقدمة / ٤٣ ]
١٩ - «الأوسط» لابن المنذر، ولم يُسمِّ الكتاب.
٢٠ - «بُد العارف» لابن سبعين، نقل من مقدمته.
٢١ - «البدع والنهي عنها» لابن وضَّاح، وسمَّاه «الحوادث والبدع».
٢٢ - «تاريخ بغداد» للخطيب البغدادي، وسمَّاه «تاريخ الخطيب».
٢٣ - «تاريخ نيسابور» للحاكم.
٢٤ - «تبيين كذب المفتري فيما نسب إلى أبي الحسن الأشعري» للحافظ أبي القاسم ابن عساكر.
٢٥ - «التفسير البسيط» للواحدي. نقل منه ابن القيم في غير موضع، ولم يُسمِّه، بل صرح باسم الواحدي في بعضها، ولم يصرح في بعضها.
٢٦ - «تفسير ابن الخطيب» هو «مفاتيح الغيب» للفخر الرازي.
٢٧ - «تفسير سُنيد بن داود».
٢٨ - «تفسير عبد بن حُميد»، ولم يُسمِّ الكتاب.
٢٩ - «التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد» لابن عبد البر.
٣٠ - «التمهيد في أصول الدِّين» لأبي بكر الباقلاني.
٣١ - «تهافت التهافت» لابن رشد.
٣٢ - «تهافت الفلاسفة» لأبي حامد الغزالي.
٣٣ - «كتاب التوحيد» لابن خزيمة.
٣٤ - «التوراة».
[ المقدمة / ٤٤ ]
٣٥ - «الجامع» للترمذي.
٣٦ - «الجامع» للخلَّال.
٣٧ - «الجامع لأحكام القرآن» للقرطبي.
٣٨ - «جامع بيان العلم وفضله» لابن عبد البر، وسمَّاه «فضل العلم».
٣٩ - «جامع البيان عن تأويل آي القرآن» لابن جرير الطبري، ولم يُسمِّ الكتاب.
٤٠ - «الجمع بين الصحيحين» للحميدي. نقل منه ابن القيم فصلًا رائعًا عن أسباب اختلاف العلماء، رواه الحميدي عن شيخه ابن حزم، ولم يُسم الكتاب (^١).
٤١ - «الحاوي» للماوردي.
٤٢ - «الحجة على تارك المحجة» للشيخ نصر بن إبراهيم المقدسي الشافعي.
٤٣ - «حقائق التفسير» لأبي عبد الرحمن السلمي.
٤٤ - «الخصائص» لأبي الفتح عثمان بن جني، ولم يُسمِّ الكتاب.
٤٥ - «خلق أفعال العباد» للإمام البخاري. أكثر المصنِّف من النقل عنه في الرد على الجهمية، وسمَّاه «خلق الأفعال».
_________________
(١) لهذا فات العلامة بكر أبو زيد - ﵀ - ذِكْره في موارد ابن القيِّم في كتابه «ابن قيم الجوزية حياته وآثاره وموارده» (ص ٣٤٠)، وكذا الدكتور دخيل الله في مقدمة طبعته من الصواعق (ص ٨٧).
[ المقدمة / ٤٥ ]
٤٦ - «درء تعارض العقل والنقل» لشيخ الإسلام ابن تيمية. ولقد عظمت استفادة المصنِّف من هذا الكتاب فلخَّصه وهذَّبه ورتَّبه في هذا الكتاب، وقد كان به حفيًّا؛ فقال في «الكافية الشافية» (ص ٧٦٩):
واقرأ كتاب العقل والنقل الذي ١ - ما في الوجود له نظير ثان
٤٧ - «ديوان الأخطل».
٤٨ - «الدقائق» لأبي بكر محمد بن الطيب الباقلاني.
٤٩ - «الذخيرة البرهانية» للإمام ابن مازة نقل منه أقوال أئمة الحنفية في مسألة الطلاق، وسمَّاه «الذخيرة» مهملًا دون تقييد (^١).
٥٠ - «ذم الكلام وأهله» لإسماعيل بن عبد الله الهروي.
٥١ - «الرد على الجهمية والزنادقة» للإمام أحمد. نقل منه المصنِّف في مواطن عدة، وانتفع به كثيرًا.
٥٢ - «الرد على الجهمية» لعبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي.
٥٣ - «رد عثمان بن سعيد على بشر المريسي العنيد». وقد كان ابن القيِّم بكتاب الدارمي هذا وكتابه الآخر «الرد على الجهمية» حفيًّا؛ فقال في «اجتماع الجيوش الإسلامية» (١/ ٣٤٧ - ٣٤٨): «كتاباه من أجلِّ الكتب المصنَّفة في السُّنة وأنفعها، وينبغي لكل طالب سُنةٍ -مراده الوقوف على ما كان عليه الصحابة والتابعون والأئمة- أن يقرأ كتابيه، وكان شيخ الإسلام ابن تيمية - ﵀ - يوصي بهذين الكتابين أشد الوصية ويعظمهما جدًّا، وفيهما
_________________
(١) فليس هو «الذخيرة» للقرافي كما ظن العلامة بكر أبو زيد - ﵀ - في كتابه «ابن قيم الجوزية حياته وآثاره وموارده» (ص ٣٤٤) والدكتور دخيل الله في مقدمته (ص ٨٨).
[ المقدمة / ٤٦ ]
من تقرير التوحيد والأسماء والصفات بالعقل والنقل ما ليس في غيرهما».
٥٤ - «رسائل إخوان الصفا».
٥٥ - «رسالة الأشعري إلى أهل الثغر».
٥٦ - «الرسالة الأضحوية» لابن سينا.
٥٧ - «الرسالة النظامية» لأبي المعالي الجويني.
٥٨ - «الرسالة» للإمام الشافعي.
٥٩ - «رسالة» لأبي عثمان النيسابوري، وهو كتاب «عقيدة السلف وأصحاب الحديث» لأبي عثمان الصابوني.
٦٠ - «رفع الملام عن الأئمة الأعلام» لشيخ الإسلام ابن تيمية. لخَّصه المصنِّف في كلامه على أسباب اختلاف العلماء وهذَّبه وزاد عليه وزاده إيضاحًا.
٦١ - «السُّنة» لعبد الله بن الإمام أحمد.
٦٢ - «السُّنة» لأبي بكر الخلال.
٦٣ - «السُّنن» لأبي داود السجستاني.
٦٤ - «السُّنن» لابن ماجه القزويني.
٦٥ - «السنن» للنسائي.
٦٦ - «السِّيرة النبوية» لابن هشام، ولم يُسمِّ الكتاب.
٦٧ - «شرح أسماء الله الحسنى» لأبي عبد الله القرطبي.
[ المقدمة / ٤٧ ]
٦٨ - «شرح الإنجيل». نقل عنه بواسطة الشهرستاني.
٦٩ - «شرح التفريع» للتلمساني المالكي.
٧٠ - «شرح التنبيه» لأبي القاسم عبد الرحمن بن يونس. نقل منه فصلًا عن الطلاق.
٧١ - «شرح القدوري». نقل منه بواسطة «الذخيرة البرهانية» لابن مازة.
٧٢ - «شعار الدِّين» للخطابي، ولم يُسم الكتاب إنما صرَّح بالنقل عن الخطابي، وربما نقل عنه بواسطة «منهاج السُّنة» لابن تيمية.
٧٣ - «الشفاء» لابن سينا.
٧٤ - «الصحاح» للجوهري.
٧٥ - «صحيح البخاري».
٧٦ - «صحيح ابن حِبَّان».
٧٧ - «صحيح مسلم».
٧٨ - «كتاب الصفات» لأبي محمد عبد الله بن سعيد بن كلاب.
٧٩ - «كتاب الطهور» لإبراهيم بن مسلم الخوارزمي، نقل منه مسألة في نقض الوضوء بمس الذَّكَر.
٨٠ - «العقيدة» لأبي أحمد الكرجي.
٨١ - «عقيدة أبي نعيم الأصبهاني».
٨٢ - «العلل» للدارقطني. ذكر منه حديثًا هو فيه معلقٌ.
[ المقدمة / ٤٨ ]
٨٣ - «علوم الحديث» للحاكم.
٨٤ - «العمدة» لابن قدامة المقدسي.
٨٥ - «الغنية» لعبد القادر الكيلاني، ولم يُسمِّ الكتاب.
٨٦ - «فتاوى القفال».
٨٧ - «الفتوى الحموية الكبرى» لابن تيمية، ولم يُسمِّ الكتاب.
٨٨ - «فصوص الحكم» لابن عربي. نقل منه ما زعمه أن خاتم الأنبياء يأخذ عن خاتم الأولياء.
٨٩ - «الفنون» لأبي الوفاء بن عقيل. نقل منه فصلًا كبيرًا، ولم يُسم الكتاب.
٩٠ - «القضاء» لأبي عُبيدٍ القاسم بن سلام.
٩١ - «الكتاب» لسيبويه، صرَّح بالنقل عن سيبويه ولم يُسمِّ الكتاب.
٩٢ - «الكشاف» للزمخشري.
٩٣ - «الكشف عن مناهج الأدلة» لأبي الوليد بن رشد. نقل منه المصنِّف فصلًا في تقرير علو الله تعالى على عرشه والرد على الفلاسفة.
٩٤ - «المجسطي» لبطليموس.
٩٥ - «المحصل» للرازي، ولم يُسمِّ الكتاب.
٩٦ - «المحلى» لابن حزم، ولم يُسمِّ الكتاب.
٩٧ - «مختصر المُزَني».
[ المقدمة / ٤٩ ]
٩٨ - «المدخل لعلم السنن» للبيهقي.
٩٩ - «المراسيل» لأبي داود السجستاني.
١٠٠ - «مسائل أحمد وإسحاق» لإسحاق بن منصور الكوسج.
١٠١ - «مسائل أحمد وإسحاق» لحرب الكرماني.
١٠٢ - «مسائل صالح بن أحمد بن حنبل لأبيه».
١٠٣ - «المستدرك على الصحيحين» للحاكم النيسابوري، ويُسميه «صحيح الحاكم».
١٠٤ - «المسند» للإمام أحمد بن حنبل.
١٠٥ - «مسند علي» للحافظ مطين. نقل منه حديثًا.
١٠٦ - «مشارق الأنوار على صحاح الآثار» للقاضي عياض، أحال عليه في تفسير حديث: «لا طلاق في إغلاق».
١٠٧ - «المصنَّف» لعبد الرزاق، وسمَّاه «الجامع».
١٠٨ - «المضنون به على غير أهله» لأبي حامد الغزالي.
١٠٩ - «مطالع الأنوار» لأبي إسحاق بن قرقول. أحال عليه في تفسير حديث: «لا طلاق في إغلاق».
١١٠ - «مطامح الأفهام في شرح كتاب الأحكام» لعبد العزيز بن إبراهيم بن أحمد المعروف بابن بزيزة. نقل منه فصلًا عن الطلاق الثلاث.
١١١ - «معجم الطبراني». أطلقه المصنِّف ولم يُحدد أي المعاجم هو، وحيث أُطلق فالمراد «المعجم الكبير» للطبراني، والحديث الذي ذكره
[ المقدمة / ٥٠ ]
المصنِّف موجود في المعجمين «الكبير» و«الأوسط».
١١٢ - كتاب «المعرفة» لأبي أحمد العسال.
١١٣ - «مقالات غير الإسلاميين» لأبي الحسن الأشعري.
١١٤ - «المقالات الكبير» لأبي الحسن الأشعري.
١١٥ - «مقالات المصلين» لأبي الحسن الأشعري.
١١٦ - «المقدمات الممهدات في الأحكام الشرعية» لابن رشد.
١١٧ - «الملل والنحل» للشهرستاني.
١١٨ - «الموجز» لأبي الحسن الأشعري.
١١٩ - «الموطأ» للإمام مالك.
١٢٠ - «نظم السلوك» قصيدة ابن الفارض.
١٢١ - «النظم». نقل منه غالبًا بواسطة «التفسير البسيط» للواحدي، ولم يُسم صاحبه.
١٢٢ - «نهاية العقول في دراية الأصول» للرازي.
١٢٣ - «الوثائق» لابن مغيث المالكي.
١٢٤ - «الوصول إلى معرفة الأصول» لأبي عمر الطلمنكي.
١٢٥ - «الهداية» لأبي الخطاب الكلوذاني، ولم يُسمِّ الكتاب.
هذا ما وقفت عليه من المصادر التي صرَّح بها ابن القيِّم أو صرَّح باسم مصنِّفها وتبين لي مصدر نقله، ومن هذا العرض يتبين أن مصادره متنوعة
[ المقدمة / ٥١ ]
تنوعًا كبيرًا، فمنها كتب في التفسير وعلومه، وكتب في الحديث وعلومه، وكتب في شروح الحديث وفقهه، وكتب في التوحيد والعقيدة، وكتب في الفرق والملل والنحل، وكتب في الرد على الجهمية، وكتب الفلاسفة والمنطقيين، وكتب في الرد عليهم، وكتب في اللغة وغريب الحديث، وكتب في فقه المذاهب الأربعة وأصولها، وكتب في فقه المذاهب الأخرى، وكتب في الآداب والسلوك، وكتب في التاريخ، وكتب عامة.
* * * * *
[ المقدمة / ٥٢ ]