قال: ونحن نعلم أن كلمة إسلام هي كليا وبدون أيّ تردد أو حصر عبارة عن سلسلة من التركيبات المصطنعة والتلاعبات والاستخدامات الاستغلالية التي يقوم بها البشر (الإنسان) بصفتهم فاعلين حاسمين وشبه حصريين للتاريخ الأرضي المحسوس (١).
فالإسلام عنده ليس إلا تلاعبات للفاعلين، أي: اختراع بشري محض.
والله في نظره في حاجة بذاته إلى شهادة الإنسان له (٢).
_________________
(١) نحو نقد العقل الإسلامي (٢١٤).
(٢) الإسلام الأمس والغد (١٨٣).
[ ٣٢ ]