مع اعتراف محمد الشرفي في الإسلام والحرية (١٠٦) بأن سلمان رشدي مس الرسول - ﷺ - في كتابه الآيات الشيطانية، إلا أنه قال عن الذين هاجموه وردوا عليه (١٠٧): إنه سلوك مخز من جميع الجهات، وإنه انتهاك لمبادئ حرية الرأي وحرية التعبير، وأنه راجع إلى الطغيان والجهل.
ودافع عنه بقوة، بل بكل ما أوتي من قوة صادق جلال العظم في كتابه ذهنية التحريم (١٦٥) وسخر من كل من انتقده.
ونقل بيانا أصدره ما يزيد على (٤٠) علمانيا سوريا ينددون فيه بما تعرض له سلمان رشدي ويؤكدون على حقه في التعبير، من أبرز الموقعين فيه: صادق جلال العظم، وطيب تيزيني، وفيصل دراج.
ثم عاد فأصدر كتابا كبيرا سماه «ما بعد ذهنية التحريم» رد فيه على من انتقد كتابه الأول. يقاوم على التفاهات حتى آخر رمق.
[ ٢٣٥ ]