وصف العلمانيون علم تفسير القرآن بأوصاف تنقيصية منها:
- تسييج الفهم وحصره فيما ترتضيه الفرقة العقدية والمذهب الفقهي المعترف بهما.
- لا يقبل على التفسير إلا من تقدم به السن.
- اتسم بالوثوقية المفرطة والإقصاء.
- له صبغة تاريخية، وارتبط بأوضاع وقيم بعيدة عن أوضاع المسلم المعاصر.
- أصبح عبئا ثقيلا على الفكر الإسلامي.
- هو استجابة لظروف معينة وأوضاع اجتماعية معينة.
- يتسم بنظرة مثالية.
- لسنا في حاجة إلى تفسير النبي للقرآن والسنة ولا تفسير الصحابة (١).